تصريحات خالد مشعل الأخيرة عن المفاجئات التي أعلنها بإيجاد بديل لِ (م ت
ف) كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ومهاجمة احمد جبريل للمنظمة بكل ما
يمثل من أداة إقليمية تستهدف مصادرة القرار الوطني المستقل، وتصرفات حماس
في غزة بعد الحرب من اعتداءات وقتل وفرض إقامات جبرية على كوادر ومسؤولي
حركة فتح يوحي تماما بان المطلوب ثمنا للحرب على غزة هو رأس (م ت ف) .
الحرب
على غزة كشفت المستور، وبقدر ما كانت حرب إبادة إنسانية وعدوانية، ارتكبت
خلالها مذابح دامية ضد السكان المدنيين، إلا أن التداعيات السياسية بعد
الحرب هي اخطر من الحرب ذاتها وخاصة على الصعيد الوطني الفلسطيني.
لقد
خاب أمل الشعب الفلسطيني الذي اعتقد أن الدم الفلسطيني سيوحد الصف وينهي
مرحلة قاسية ومدمرة من حياته بسبب الانقسام الجغرافي والسياسي، وان صمود
غزة وشلال الدماء وآلاف الشهداء والجرحى ستكون كفيلة وحدها بإعادة بناء
الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس أن عدونا المركزي هو الاحتلال وهو
التناقض الرئيسي الذي يستهدف الجميع وطنا وشعبا وقضية.
إن موقف
وتصرفات حركة حماس بعد الحرب، وخطابات قادتها توحي تماما بأنهم يسيرون
بغزة نحو الانفصال التام عن الضفة الغربية، وأنهم بطريقة وأخرى يحلقون في
فضاء اللعبة الإسرائيلية وأهدافها الإستراتيجية بتكريس هذا الانفصال
وتحويله الى حالة دائمة على طريق تصفية المشروع الوطني الفلسطيني وفرض
الحل الإسرائيلي الأحادي الجانب وإنهاء فكرة الدولة وحق تقرير المصير.
ولعل
قراءة للخطاب السياسي الحمساوي خلال وبعد الحرب والذي توج في مؤتمر الدوحة
ومن ثم خطاب خالد مشعل وإصرار حركة حماس على فتح معبر رفح وعدم تطرقها الى
الممر الأمن بين غزة والضفة والى المعابر الأخرى التي تربطهما، وجعل
الحوار الوطني مسألة ثانوية بالتأجيل والمماطلة، وسعيها لعقد تهدئة طويلة
الأمد مع إسرائيل لتكريس سلطتها وحكمها الانفصالي في غزة وهذا ما تريده
إسرائيل، كل ذلك يجعل من شعار الانتصار شعارا توظيفيا لصالح أجندة
انفصالية، ويجعل من الدم الذي أريق في غزة وسيلة لتحقيق مآرب فئوية ذات
إبعاد خطيرة وكارثية على الكينونة الوطنية الفلسطينية .
لم تعد
الإشكالية كما يتصور البعض خلافا على برنامج سياسي، ولا على آليات تشكيل
حكومة وفاق وطني، ولم تعد المسألة خلافا على إصلاح وتفعيل (م ت ف)، أو
تنازعا على صلاحيات دستورية في السلطة، وليست جدلا حول موضوعات المقاومة
والمفاوضات، بل الإشكالية أصبحت على المرجعية الوطنية للشعب الفلسطيني،
ومحاولة إعادة القضية الفلسطينية خمسون عاما الى الوراء.
إن ما
قامت به حماس وبخطوات متدرجة يصب في صالح التكتيك الإسرائيلي باتجاه هدف
التحرر من قطاع غزة وإخراجه تماما من معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي،
ودفع هذا الجزء من الوطن ليتطور بعيدا عن عمقه الوطني.
إن إسرائيل
سعت منذ الانفصال أحادي الجانب الى التحرر من مسؤوليتها القانونية
والإنسانية عن قطاع غزة كدولة محتلة، وأعلنت انه كيان معادي، وخلقت تصورات
وهمية أن قطاع غزة أصبح محررا، وفرضت حصارا عليه لدفعه في أحضان مصر
وبالتالي منع قيام الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
وكان مخطط
الانقلاب على التمثيل الفلسطيني قد بدأ منذ نجاح حماس في انتخابات المجلس
التشريعي برفضها الاعتراف الواضح بالمنظمة، ورفضها الاعتراف بالشرعية
الدولية والتزامات ( م ت ف ) السياسية والقانونية.
لا اعرف كيف
يفكر قادة حماس ومن معهم وفق منهج الصدام مع الكل الوطني وكذلك الصدام مع
المجتمع الدولي الذي وقف طيلة اثنين وعشرين يوما الى جانب الشعب الفلسطيني
خلال العدوان الغاشم على قطاع غزة.
خطاب مشعل هو خطاب الخازوق الذي
تحدث عنه اميل حبيبي في رواية (المتشائل) عشية نكسة عام 1967، خطاب يشرع
الضياع من جديد والتيه في البحث عن عنوان آخر، كأن المطلوب من الضحايا أن
يبدأوا بإعادة النظر ببطولاتهم وكتابة تاريخهم من جديد.
خطاب مشعل
ناقص اللغة، كل الحديث عن غزة وليس عن الاحتلال الذي يحتل غزة والضفة
وحيفا وحياة الملايين من البشر، الحديث عن معبر وليس عن معابر وحواجز
وجدران وشوارع التفافية وإذلال يومي يتعرض له الفلسطينيون، الحديث عن هدنة
في غزة تساعد المحتل على فرض الحل من جانب واحد في الضفة بالاستيطان
المتسارع وإنهاء حلم الدولة.
لم يمض أربع وعشرون ساعة على إعلان
القوى الوطنية والمجتمع المدني عن وثيقة نداء الوحدة الوطنية من رام الله
حتى جاء رد مشعل ناسفا هذا النداء مستهترا بالرأي العام الفلسطيني الذي
يطالب بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
ليس من فراغ أن
تفشل كافة مبادرات الوحدة الوطنية ابتداء من وثيقة الأسرى وانتهاء بوثيقة
القاهرة وعدن وأخيرا وثيقة القوى والمجتمع المدني في فلسطين التي أطلق
عليها وثيقة نداء الوحدة، هذه المبادرات وغيرها ستفشل وستبقى مجرد كلمات
في الرياح، لأن ما يخطط له ليس السعي للوحدة بل إيجاد بديل للشرعية
الوطنية والدستورية للشعب الفلسطيني.
ليست الأزمة هي خلافات في
الرؤى السياسية بين تنظيمات لقيادة مرحلة التحرر الوطني ودحر الاحتلال، بل
الأزمة هي في سعي حركة حماس تحت ما يسمى نشوة الانتصار الى الانقلاب على
منظمة التحرير بدعم إقليمي وبتصورات أيديولوجية شمولية لا تعترف بالفكرة
الوطنية والقومية ولا بمفهوم الدولة الوطنية ولا بالآخر.
إن
الموضوع صار بخطورته اكبر من اختلاف في البرامج بين الفصائل والقوى
السياسية، بل موضوعا وطنيا ومصيريا يتعلق بمستقبل هذا الشعب، فلا بد من
العودة الى الشعب مصدر السلطات ليقول كلمته، و يخرج النقاش من دائرة
الحوارات الثنائية الفصائلية العبثية والتي هي مضيعة للوقت، لصالح الأهداف
الإسرائيلية والأجندات الإقليمية .
على الرئيس أبو مازن وأمام هذا
المنعطف الحاد الذي تمر به القضية الفلسطينية أن يعلن عن استفتاء شعبي
وطني لكل الفلسطينيين حول برنامجين ليقول الشعب الفلسطيني رأيه حولهما:
الأول يسعى الى تكريس الانفصال والحصول على اعتراف إسرائيل بسلطته الفئوية
في قطاع غزة وتفكيك المرجعية الوطنية للشعب الفلسطيني وهي ( م ت ف )
وإيجاد بديل لها، والثاني: الوطن الفلسطيني بوحدته الجغرافية والسياسية
وبمرجعية وشرعية واحدة اختارها الشعب الفلسطيني بتضحياته ومعاناته الطويلة
ف) كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ومهاجمة احمد جبريل للمنظمة بكل ما
يمثل من أداة إقليمية تستهدف مصادرة القرار الوطني المستقل، وتصرفات حماس
في غزة بعد الحرب من اعتداءات وقتل وفرض إقامات جبرية على كوادر ومسؤولي
حركة فتح يوحي تماما بان المطلوب ثمنا للحرب على غزة هو رأس (م ت ف) .
الحرب
على غزة كشفت المستور، وبقدر ما كانت حرب إبادة إنسانية وعدوانية، ارتكبت
خلالها مذابح دامية ضد السكان المدنيين، إلا أن التداعيات السياسية بعد
الحرب هي اخطر من الحرب ذاتها وخاصة على الصعيد الوطني الفلسطيني.
لقد
خاب أمل الشعب الفلسطيني الذي اعتقد أن الدم الفلسطيني سيوحد الصف وينهي
مرحلة قاسية ومدمرة من حياته بسبب الانقسام الجغرافي والسياسي، وان صمود
غزة وشلال الدماء وآلاف الشهداء والجرحى ستكون كفيلة وحدها بإعادة بناء
الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس أن عدونا المركزي هو الاحتلال وهو
التناقض الرئيسي الذي يستهدف الجميع وطنا وشعبا وقضية.
إن موقف
وتصرفات حركة حماس بعد الحرب، وخطابات قادتها توحي تماما بأنهم يسيرون
بغزة نحو الانفصال التام عن الضفة الغربية، وأنهم بطريقة وأخرى يحلقون في
فضاء اللعبة الإسرائيلية وأهدافها الإستراتيجية بتكريس هذا الانفصال
وتحويله الى حالة دائمة على طريق تصفية المشروع الوطني الفلسطيني وفرض
الحل الإسرائيلي الأحادي الجانب وإنهاء فكرة الدولة وحق تقرير المصير.
ولعل
قراءة للخطاب السياسي الحمساوي خلال وبعد الحرب والذي توج في مؤتمر الدوحة
ومن ثم خطاب خالد مشعل وإصرار حركة حماس على فتح معبر رفح وعدم تطرقها الى
الممر الأمن بين غزة والضفة والى المعابر الأخرى التي تربطهما، وجعل
الحوار الوطني مسألة ثانوية بالتأجيل والمماطلة، وسعيها لعقد تهدئة طويلة
الأمد مع إسرائيل لتكريس سلطتها وحكمها الانفصالي في غزة وهذا ما تريده
إسرائيل، كل ذلك يجعل من شعار الانتصار شعارا توظيفيا لصالح أجندة
انفصالية، ويجعل من الدم الذي أريق في غزة وسيلة لتحقيق مآرب فئوية ذات
إبعاد خطيرة وكارثية على الكينونة الوطنية الفلسطينية .
لم تعد
الإشكالية كما يتصور البعض خلافا على برنامج سياسي، ولا على آليات تشكيل
حكومة وفاق وطني، ولم تعد المسألة خلافا على إصلاح وتفعيل (م ت ف)، أو
تنازعا على صلاحيات دستورية في السلطة، وليست جدلا حول موضوعات المقاومة
والمفاوضات، بل الإشكالية أصبحت على المرجعية الوطنية للشعب الفلسطيني،
ومحاولة إعادة القضية الفلسطينية خمسون عاما الى الوراء.
إن ما
قامت به حماس وبخطوات متدرجة يصب في صالح التكتيك الإسرائيلي باتجاه هدف
التحرر من قطاع غزة وإخراجه تماما من معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي،
ودفع هذا الجزء من الوطن ليتطور بعيدا عن عمقه الوطني.
إن إسرائيل
سعت منذ الانفصال أحادي الجانب الى التحرر من مسؤوليتها القانونية
والإنسانية عن قطاع غزة كدولة محتلة، وأعلنت انه كيان معادي، وخلقت تصورات
وهمية أن قطاع غزة أصبح محررا، وفرضت حصارا عليه لدفعه في أحضان مصر
وبالتالي منع قيام الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
وكان مخطط
الانقلاب على التمثيل الفلسطيني قد بدأ منذ نجاح حماس في انتخابات المجلس
التشريعي برفضها الاعتراف الواضح بالمنظمة، ورفضها الاعتراف بالشرعية
الدولية والتزامات ( م ت ف ) السياسية والقانونية.
لا اعرف كيف
يفكر قادة حماس ومن معهم وفق منهج الصدام مع الكل الوطني وكذلك الصدام مع
المجتمع الدولي الذي وقف طيلة اثنين وعشرين يوما الى جانب الشعب الفلسطيني
خلال العدوان الغاشم على قطاع غزة.
خطاب مشعل هو خطاب الخازوق الذي
تحدث عنه اميل حبيبي في رواية (المتشائل) عشية نكسة عام 1967، خطاب يشرع
الضياع من جديد والتيه في البحث عن عنوان آخر، كأن المطلوب من الضحايا أن
يبدأوا بإعادة النظر ببطولاتهم وكتابة تاريخهم من جديد.
خطاب مشعل
ناقص اللغة، كل الحديث عن غزة وليس عن الاحتلال الذي يحتل غزة والضفة
وحيفا وحياة الملايين من البشر، الحديث عن معبر وليس عن معابر وحواجز
وجدران وشوارع التفافية وإذلال يومي يتعرض له الفلسطينيون، الحديث عن هدنة
في غزة تساعد المحتل على فرض الحل من جانب واحد في الضفة بالاستيطان
المتسارع وإنهاء حلم الدولة.
لم يمض أربع وعشرون ساعة على إعلان
القوى الوطنية والمجتمع المدني عن وثيقة نداء الوحدة الوطنية من رام الله
حتى جاء رد مشعل ناسفا هذا النداء مستهترا بالرأي العام الفلسطيني الذي
يطالب بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
ليس من فراغ أن
تفشل كافة مبادرات الوحدة الوطنية ابتداء من وثيقة الأسرى وانتهاء بوثيقة
القاهرة وعدن وأخيرا وثيقة القوى والمجتمع المدني في فلسطين التي أطلق
عليها وثيقة نداء الوحدة، هذه المبادرات وغيرها ستفشل وستبقى مجرد كلمات
في الرياح، لأن ما يخطط له ليس السعي للوحدة بل إيجاد بديل للشرعية
الوطنية والدستورية للشعب الفلسطيني.
ليست الأزمة هي خلافات في
الرؤى السياسية بين تنظيمات لقيادة مرحلة التحرر الوطني ودحر الاحتلال، بل
الأزمة هي في سعي حركة حماس تحت ما يسمى نشوة الانتصار الى الانقلاب على
منظمة التحرير بدعم إقليمي وبتصورات أيديولوجية شمولية لا تعترف بالفكرة
الوطنية والقومية ولا بمفهوم الدولة الوطنية ولا بالآخر.
إن
الموضوع صار بخطورته اكبر من اختلاف في البرامج بين الفصائل والقوى
السياسية، بل موضوعا وطنيا ومصيريا يتعلق بمستقبل هذا الشعب، فلا بد من
العودة الى الشعب مصدر السلطات ليقول كلمته، و يخرج النقاش من دائرة
الحوارات الثنائية الفصائلية العبثية والتي هي مضيعة للوقت، لصالح الأهداف
الإسرائيلية والأجندات الإقليمية .
على الرئيس أبو مازن وأمام هذا
المنعطف الحاد الذي تمر به القضية الفلسطينية أن يعلن عن استفتاء شعبي
وطني لكل الفلسطينيين حول برنامجين ليقول الشعب الفلسطيني رأيه حولهما:
الأول يسعى الى تكريس الانفصال والحصول على اعتراف إسرائيل بسلطته الفئوية
في قطاع غزة وتفكيك المرجعية الوطنية للشعب الفلسطيني وهي ( م ت ف )
وإيجاد بديل لها، والثاني: الوطن الفلسطيني بوحدته الجغرافية والسياسية
وبمرجعية وشرعية واحدة اختارها الشعب الفلسطيني بتضحياته ومعاناته الطويلة
الثلاثاء فبراير 28, 2023 12:27 am من طرف samarahmad78
» خسارة عليك يا منتدى النسر الاحمر
الأحد فبراير 26, 2023 1:48 am من طرف راهب الفكر
» أقوال جورج حبش
الأحد فبراير 26, 2023 1:47 am من طرف راهب الفكر
» اليسار التونسي الآن وهنا
الثلاثاء مارس 02, 2021 11:20 am من طرف mouyn
» أغنية يا أسرانا يا بواسل (جديد الشعبية)
الإثنين ديسمبر 10, 2018 12:52 am من طرف Iyad
» أغنية يا أسرانا يا بواسل (جديد الشعبية)
السبت ديسمبر 08, 2018 6:14 pm من طرف Iyad
» فش غلّك واحكي .^ اكثر ظاهرة او عادة بتتمنى زوالها من مجتمعنا ^.
الخميس فبراير 22, 2018 5:00 pm من طرف زهر اللوز
» اربع كلمات تكشف عن حالتك
الخميس فبراير 22, 2018 4:58 pm من طرف زهر اللوز
» حصريا اغنية غسان كنفانى اسمو على الريشة
الجمعة أغسطس 21, 2015 2:33 pm من طرف ابو الحكيم 1
» احدث اغنية للجبهة:هيلا هيلا ديمقراطية جبهة قوية 200% تربي رجال
الخميس فبراير 26, 2015 12:56 pm من طرف ابن الديمقراطية
» مرحبا
الأربعاء يناير 28, 2015 9:33 am من طرف mared althawra
» أغاني رائعة للفرقة اليسارية...فرقة الطريق العراقية
الثلاثاء يناير 27, 2015 6:22 am من طرف izzildin
» جميع البومات فرقة صابرين
الخميس سبتمبر 18, 2014 9:56 am من طرف ooyy
» ويستمرّ النضال في تـــونس..
السبت مارس 29, 2014 8:16 am من طرف mouyn
» حصريا اغنية وصية الشهيد من شريط الهدف 11
الأربعاء مارس 12, 2014 4:53 pm من طرف safwan zaben
» اغنية الزحف الجبهاوي للانطلاقة 42
السبت فبراير 15, 2014 12:06 pm من طرف mof2014
» حصري على ملتقى النسر الاحمر اغنية القدس تشرررع
السبت نوفمبر 30, 2013 12:40 am من طرف القدس عربية
» ******* ابو الفقر .. حداية نار موسى حافظ والجلماوي وكمان شاعر ثالث
الخميس أكتوبر 24, 2013 3:43 pm من طرف غالوب
» اشحن رصيدك مجانا
الإثنين سبتمبر 09, 2013 9:04 pm من طرف ندي فلسطين
» ماتفوت لهون
الجمعة يوليو 26, 2013 3:11 pm من طرف yayaba007