ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    شاطر
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف يافا في الأحد أكتوبر 26, 2008 10:39 am

    منذ أن بدأت الصراعات بين الدول والشعوب برزت ظاهرة العملاء، وأصبحت قدرة دولة ما على تجنيد عيون لها من مواطني الدولة التي تكون في حال حرب معها، عاملاً حاسماً في تحقيق التفوق في المواجهة ضدها.

    ويشهد تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام والصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل خاص، على أن الدولة العبرية وظفت جهوداً وطاقات كبيرة من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن من العرب والفلسطينيين للعمل لصالح أجهزتها الاستخبارية، ومدها بالمعلومات التي تساعدها في توجيه ضربات قاصمة للدول العربية والمقاومة الفلسطينية.

    ونحن هنا بصدد مناقشة ظاهرة عملاء إسرائيل من الفلسطينيين: أهداف إسرائيل من تجنيدهم، والوسائل المتبعة في إسقاطهم، فضلاً عن آثار ظاهرة العملاء على المجتمع الفلسطيني، ومعالم القصور في طرق مواجهة هذه الظاهرة فلسطينياً، وسبل مواجهتها.



    - أهداف ومرامي التجنيد
    - آليات التجنيد
    - الجهات التي تتولى تجنيد العملاء
    - آثار ظاهرة العمالة على المجتمع الفلسطيني
    - معالجة الظاهرة بين الإفراط والتفريط
    - علاج شامل
    avatar
    ابو وطن

    مشرف المنتديات الفلسطينية  مشرف المنتديات الفلسطينية


    ذكر
    عدد الرسائل : 6822
    العمر : 34
    العمل/الترفيه : مشرف شبكات حاسوب
    المزاج : ولا احلى من هيك
    رقم العضوية : 7
    الدولة :
    نقاط : 6566
    تقييم الأعضاء : 10
    تاريخ التسجيل : 14/11/2007
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف ابو وطن في الأحد أكتوبر 26, 2008 10:48 am

    تحياتي رفيقة

    اعتقد ان لا يوجد حل جذري لهذا المرض ان صح التعبير
    فاليوم يلجأ الاحتلال الى تجنيد اعمار صغير بغرأت بسيطة
    وينجح في كتير من الحلات وسبب ذلك البطالة التي يعيش بها الشعب الفلسطني ولكن هذا لايغفر لهم
    ومن اهم الاسباب في نشرها السلطة اللسطينة حيئ تتعامل معها بطريقة غير مسؤولة كما حصل في كتير من الحالات وان السلطة الفلسطينة تتقعاص مع العملاء المشهورين والكبار ووتركهم ينشرون فسادهم وحتى ان شخصيات من السلطة تتعامل مع الاشخاص المشبوه والساحة تثبت ذلك


    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    ثوروا..فلن تخسروا سوى القيد والخيمة .
    إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن
    .

    avatar
    النسر الأحمر

    الأمين العام  الأمين العام


    ذكر
    عدد الرسائل : 11994
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : اعلامي
    المزاج : تمام
    رقم العضوية : 2
    الدولة :
    نقاط : 13551
    تقييم الأعضاء : 32
    تاريخ التسجيل : 12/11/2007
    الأوسمة :

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الأحد أكتوبر 26, 2008 12:45 pm

    بداية أحييكى رفيقتى على موضوعك الرائع
    ظاهرة العملاء ظاهرة خطيرة تجتاح العالم
    ويكاد لاتخول دولة فى العالم من العملاء وليس فقط الدول المحتلة او التى فى حالة حرب



    التجنيد يهدف الى زرع عيون فى قلب العدو لنقل الأخبار حتى الأخبار البسيطة التى قد نظن انها لاتفيد

    آليات التجنيد

    هناك اليات كثيرة للتجنيد
    ويقال انو لكل شخص ثمن
    يختلف عن الأخر
    فهناك من يقع عن طريق المال
    وهناك عن طريق النساء
    وهناك عن طريق للتهديد
    طرق عدة

    الجهات التي تتولى تجنيد العملاء


    هناك عدة جهات
    منها أجهزة المخابرات وأجهزة الأمن الداخلى

    آثار ظاهرة العمالة على المجتمع الفلسطيني


    ظواهر عدة منها عدم وجود الأمن فى البلد وعدم وجود استقرار
    وظواهر عديدة

    علاج شامل


    بأعتقادى لايوجد حلول شاملة للموضوع ولكن هناك عدة طرق منها محاول نشر الوعى بين الشباب وخصوصا الجيل الصغير
    ومحاولة منع الشباب من الأحتكاك بالعناصر المشبوهة
    وايضا انزال اقسي العقوبات على من يثبت تورطه فى القضية
    وأعدام فى الساخات العامة ليكون عبرة لغيره


    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    avatar
    ميساء

    مشرف المنتديات الإجتماعية و الترفيهية
     مشرف المنتديات الإجتماعية و الترفيهية


    انثى
    عدد الرسائل : 4669
    العمر : 42
    رقم العضوية : 729
    نقاط : 6127
    تقييم الأعضاء : 8
    تاريخ التسجيل : 17/07/2008

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف ميساء في الأحد أكتوبر 26, 2008 3:22 pm

    موضوع رائع رفيقتي
    ظاهرة العمالة ظاهرة خطيرة جدا
    لا تنتهي بسهولةوتحتاج العمل الكثير حتى بتم القضاء علي النسبة الموجودة من الشعب الفلسطيني
    لانهم يدمرون الكثير من الشباب وحتى البنات عن طريق المال او التهديد او المخدرات ويجب توعية الشباب
    لعلاج ظاهرة العملاء يتوجب مراقبة الذين يتعرضون للاحتكاك اليوميمع المخابراتوالتحذير منهم
    وهؤلاء هم الاكثر خطرا على القضية الفلسطينيةويجب العمل على اقتلاعهم من هذه الارض الطاهرة
    موضوع مهم جدا في هذه الظروف بالذات التي يمر به شعبنا من معاناة
    العملاء هم كالسرطان في الجسم الفلسطيني
    avatar
    الغـــ باســـــل ـــــربي

    نقيب  نقيب


    ذكر
    عدد الرسائل : 3164
    العمر : 37
    المزاج : >>>>>>>
    رقم العضوية : 391
    نقاط : 3633
    تقييم الأعضاء : 2
    تاريخ التسجيل : 06/04/2008

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف الغـــ باســـــل ـــــربي في الأحد أكتوبر 26, 2008 10:51 pm

    كل التحية لك رفيقتي على مواضيعك الرائعة

    لقد قرعت بابا من من اهم الابواب في القضية الفلسطينيو وهي ظاهرة العمالة والخيانة للوطن والشعب ولكن بداية اريد ان اقول بان كل شعب وقع تحت الاحتلال والاستعمار اصبح عندهم عملاء وان هذه الظاهرة ليست مقتصرة عندنا فقط


    اهداف التجنيد...
    لتجنيد العملاء اهاف كثيرة اهمها هو الايقاع برجال المقاومة فكم من رجال المقاومة كان السبب في القبض عليهم او استشهادهم هم عملاء ...كما كم حصلت من الفتن بين ابناء الشعب كان اسبابها عملاء

    اليات التجنيد
    تختلف اليات التجنيد من شخص الى اخر فمنهم من يجندوه عن طريق المال ومنهم من يجند عن طرق لا اخلاقية وهناك طرق اخرى مثل حاجة الشخص للسفر فتكون هذه اليه لاقناعه بانه لم بسافر اذا لم يرتبط ..كما ان هناك الكثير من العملاء سقطوا في العمالة عن طريق حاجتهم للعلاج والمستشفيات فكان الاسرائيليون يبتزونهم بهذه الطرق.

    الجهات المسؤولة عن التجنيد
    ان الجهة المخولة في التجنيد هو جهاز المخابرات الاسرائيلي الداخلي ويسمى بالشاباك وهو الذي يوقع
    بالاشخاص لاجل الارتباط

    اثار هذه الظاهرة على المجتمع الفلسطيني
    هناك اثار قاتلة على المجتمع الفلسطيني اولها على رجال المقاومة الفلسطينية والاختراقات التي تحدث لهم
    كما ان هذه الظاهرة ادت على التاثير على نسيج المجتمع وادت الى المشاكل بين العائلات والثأر وهناك مشكلة لا احد يتكلم بها وهي اطفال العملاء المقتولين فهم يكبرون ويحقدون وهناك امثلة منهم بعض افراد القوة التنقيذية في قطاع غزة
    كم من عداوات شخصية كانت تحاسب وتقتل وفي النهاية بنزل بيان مشبوه بان المقتول هو عميل فهذه ادت الى مشاكل حقيقية في المجتمع الفلسطيني بحيث انه لا يوجد جهة واحدة او موثوقة تحاسب العملاء

    اعتقد بان العلاج بختلف من عميل الى عميل حسب درجة عمالته
    لذلك انا لست مع قتل جميع العملاء بل هناك عملاء وقعو في شبك العمالة بسبب غباء منهم ولكنهم لم يكونوا سببا في قتل احد لذلك هؤلاء ممكن القصاص بهم بالسجن
    العملاء الذين كانو سببا في استشهاد اي شهيد هؤلاء يجب قتلهم
    اعجبتي طريقة حصلت مع المقاومة في مدينة بيت لحم بانه تم الايقاع في احد العملاء ولكن هذا العميل لم يكن سببا في قتل اي احد ...فكان في مجموعات المقاومة مجموعات مسؤولة عن الكشف عن العملاء واعادة تأهيلهم فقاموا باعادة تأهيل عميل بحيث انه اصبح مزدوجا وفي يوم قام هذا العميل بالاتصال مع المخابرات ليعطيهم معلومات ...........هل تعلمون ماذا عمل قام بقتل ضابط المخابرات واثنين من الجنود ومات شهيدا وزفته مدينة بيت لحم
    اسمه الشهيد حسن ابو شعيرة

    قلت لكم هذه القصة لكي لا نصدر القوانين بالقتل دائما ....فمنهم من غرر بهم وهناك مجال للاصلاح

    ودمتم رفاقي



    avatar
    ابن الشعبية

    ملازم  ملازم


    عدد الرسائل : 1392
    نقاط : 3750
    تقييم الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 29/11/2007

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف ابن الشعبية في الأحد أكتوبر 26, 2008 11:08 pm

    تحية رفاقية ....

    كعادتك رفيقة .. تطلين علينا دائما بمواضيع على المحك ....
    لن اتحدث في تحليل ظاهرة العملاء في المجتمع الفلسطيني .. لان الرفاق اعطو شرح اجماليا عن الاسباب والوسائل وغيرها ....

    ولكن اعتقد انه لا مبرر لاي شخص مهما كانت الاسباب بان يخون وطنه وارضه وشعبه ....
    وكما ذكر الرفيق باسل .. لا يجب ان نتسرع دائما بقرار القتل .. وان لقصة الشهيد ابو شعيرة خير عبرة ...

    ان جهاز الموساد الصهيوني اصبح اكثر ذكاء وحدة في تعامله مع الفلسطينين وفي زرع العملاء ... فاصبح ذلك الجهاز الامني يستخدم عملاء لا يتوقع احد انهم يتعاملون مع الاحتلال ....

    ولذلك يجب ان لا ننسى القاعدة الامنية الجوهرية : الثقة لا تلغي الحذر .
    avatar
    النسر الأحمر

    الأمين العام  الأمين العام


    ذكر
    عدد الرسائل : 11994
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : اعلامي
    المزاج : تمام
    رقم العضوية : 2
    الدولة :
    نقاط : 13551
    تقييم الأعضاء : 32
    تاريخ التسجيل : 12/11/2007
    الأوسمة :

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الإثنين أكتوبر 27, 2008 1:10 pm

    وكما ذكر الرفيق باسل .. لا يجب ان نتسرع دائما بقرار القتل .. وان لقصة الشهيد ابو شعيرة خير عبرة ...

    نجن لانقول ان نتسرع فى القتل فهناك أخطاء كثيرة حصلت قى تاريخ ثورتنا وهناك العديد من الأبرياء الذين قتلوا ظلما
    ولكن نقول ان من يثبت عليه العمالة ان يقتل ويعدم فى ميدان عام
    ليكون عبرة لمن لايعتبر


    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف يافا في الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 9:51 am

    أهداف ومرامي التجنيد
    بجانب الحاجة إلى جمع معلومات استخبارية تساعد الدولة العبرية في إحباط المقاومة الفلسطينية والإيقاع بعناصرها وقادتها، فإن حرص الدولة العبرية على تجنيد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين ليكونوا عملاء لها يهدف إلى:


    1- زعزعة ثقة الفلسطينيين بقضيتهم، إذ يقول النائب السابق لرئيس جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي (الشاباك) جدعون عيزرا إن مجرد اكتشاف الفلسطينيين لقدرة الشاباك على تجنيد عملاء في صفوفهم كفيل بزعزعة ثقتهم بالقضية والمقاومة الفلسطينية. ويقول الرئيس السابق لقسم التحقيقات في الشاباك شلومو بن عامي إن "نجاحنا في اختراق التنظيمات الفلسطينية عبر تجنيد عملاء لنا من بين عناصرها، له بالغ الأثر في سيادة أجواء عدم الثقة في أوساط عناصر المقاومة بشكل يجعلها أقل كفاءة".

    2- محاولة التأثير على أجندة المجتمع الفلسطيني بما يتوافق مع المصلحة الإسرائيلية، حيث كان للعملاء دوماً أثر في إثارة الفتن الداخلية بين الفلسطينيين، فضلاً عن تداول الشائعات التي هي جزء من الحرب النفسية التي تخوضها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

    3- تجنيد أكبر عدد من العملاء جاء لتحييد أوسع قطاعات من الشباب الفلسطيني، وإبعادهم عن صفوف المقاومة.

    آليات التجنيد
    منذ أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 أصبحت تتحكم في كل مناحي الحياة للفلسطينيين، فحصول الفلسطيني على تصريح للعمل أو العلاج، أو إذن بالسفر إلى الخارج من أجل الزيارة أو مواصلة التعليم، كان مرهوناً فقط بموافقة سلطات الاحتلال.


    في نفس الوقت كانت هذه السلطات منذ العام 1967 وحتى تشكيل السلطة الفلسطينية في العام 1994، هي الجهة المسؤولة عن استيعاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين في سلك التعليم والصحة وقطاع الخدمات.

    إسرائيل لم تتوان للحظة في استغلال ما تتمتع به من نفوذ من أجل مساومة الكثير من الفلسطينيين وابتزازهم من أجل دفعهم إلى التعاون مع مخابراتها. صحيح أن المخابرات الإسرائيلية فشلت في ابتزاز معظم الذين حاولت مساومتهم على أن يصبحوا عملاء لها، إلا أن احتكارها للقوة والنفوذ دفع الكثير من ضعاف النفوس للسقوط في براثن العمالة، وأصبحوا أدوات رخيصة وطيعة في أيدي عدوهم.

    انحطاط المعايير الأخلاقية للمحتل جعله يستخدم وسائل قذرة في تجنيد العملاء من بين الفلسطينيين، وكما بات معروفاً الآن فقد عمد الشاباك على استدراج الشباب الفلسطيني إلى ممارسات غير أخلاقية حيث يتم تصويرهم في أوضاع مشينة، وبعد ذلك يقوم عناصر الشاباك بتخييرهم بين العمالة أو فضح أمرهم.

    وقد دلت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فضلاً عن التحقيقات التي أجرتها فصائل المقاومة مع مئات العملاء، عن أن هذه الطريقة هي الأكثر شيوعاً في تجنيد العملاء.


    وللنقاش بقية
    avatar
    أبو فريد

    عريف  عريف


    ذكر
    عدد الرسائل : 381
    العمر : 47
    رقم العضوية : 884
    نقاط : 3413
    تقييم الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 09/10/2008

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف أبو فريد في الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 10:59 am

    موضوع شيق
    ومهم
    وأنا من وجهة نظري أن المقاومة بشتى ألوان طيفها السياسي أو العسكري قد تفاوت فعلها في الوقوف أمام هذه الظاهرة الخطيرة ، وقد لعبت جميعها بلا استثناء دوراً مهماً في الحد بل والقضاء على هذه الظاهرة السرطانية في الجسم الداخلي الفلسطيني ، إلا أنني سألقي الضوء هنا على أحد توابع هذه الظاهرة وهي عائلة العميل أو العميلة ، لا أخفيكم سراً بأن هذا الملف قد أسأنا جميعاً كفصائل وجماعات وأفراد ، فشلنا في التعامل مع هذا الملف الساخن والساخن جداً مما كان له الأثر بالسلب طبعاً في استدراج باقي أفراد العائلة لوحل العمالة نتيجة الخطأ الفادح الذي كان يرتكبه الوسط المحيط بحق هذه العائلة الضحية والضحية بالفعل .
    هذا الملف لا زال مفتوحاً على مصراعيه ويحتاج منا أفرادا وجماعات جهداً كبيراً بحيث لا نخلط الأوراق ولا نعاقب الآخرين على ذنب لم يرتكبوه وليسوا هم صانعيه .
    زوجة العميل وأمه وأبوه وإخوته ضحايا
    هم نسيج طبيعي وإيجابي في هذا المجتمع
    هم أسوياء وإيجابيون
    ونحن من نصنع منهم أعداء ويمكن أن يكونوا عملاء على درب من خانوا
    موضوع شيق
    يستحق الكثير من الجدل والنقاش
    مع تحياتي
    أبو فريد
    avatar
    ابن الشعبية

    ملازم  ملازم


    عدد الرسائل : 1392
    نقاط : 3750
    تقييم الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 29/11/2007

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف ابن الشعبية في الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 10:53 pm

    ملاحظة رائعة رفيق ابو فريد ....

    فعندما يكتشف عميل معين ...
    لماذا يصبح مجتمعنا يعامل اسرته بسياسة النبذ وعدم الاحترام ؟؟؟
    فما ذنب اسرته ان كان العميل ساقط بلا ضمير ؟؟ هل هذا يعني ان جميع اسرته على نفس الشاكلة ؟؟ بالتأكيد لا ....

    وكما اشار الرفيق ابو فريد ان التعامل مع اسرة العميل بهذا الشكل اللمنطقي يخلق روح العدائية والكره من قبل هذه الاسرة اتجاه المجتمع المحيط ..
    وبالتالي نكون نحن انفسنا قد ساهمنا في خلق عملاء جدد ...
    avatar
    النسر الأحمر

    الأمين العام  الأمين العام


    ذكر
    عدد الرسائل : 11994
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : اعلامي
    المزاج : تمام
    رقم العضوية : 2
    الدولة :
    نقاط : 13551
    تقييم الأعضاء : 32
    تاريخ التسجيل : 12/11/2007
    الأوسمة :

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الأربعاء أكتوبر 29, 2008 12:20 am

    هذا الملف لا زال مفتوحاً على مصراعيه ويحتاج منا أفرادا وجماعات جهداً كبيراً بحيث لا نخلط الأوراق ولا نعاقب الآخرين على ذنب لم يرتكبوه وليسوا هم صانعيه .
    زوجة العميل وأمه وأبوه وإخوته ضحايا
    هم نسيج طبيعي وإيجابي في هذا المجتمع
    هم أسوياء وإيجابيون
    ونحن من نصنع منهم أعداء ويمكن أن يكونوا عملاء على درب من خانوا

    كلام صحيح
    ومن الممكن الأستفادة من الثورة الجزارية فى هذا الموضوع
    فمن المعروف انو ثورة الجزائر صاحبة المليون شهيد كان من الشهداء الكثير من العملاء الذين قتلتهم الثورة وسجلتهم كشهداء حتى لا يتم التأثير على عائلاتهم وادى ذلك الى شعور ابناء العملاء الى انهم ابناء شهداء بالفخر والكرامة واصبحوا من ابطال الثورة


    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف يافا في الأربعاء أكتوبر 29, 2008 8:50 am

    الجهات التي تتولى تجنيد العملاء
    ظل جهاز الشاباك هو الجهة المسؤولة عن تجنيد العملاء من بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبالذات القسم العربي في هذا الجهاز.


    ونظراً للدور البالغ الأهمية الذي يقوم به القسم العربي في الشاباك، فقد كان معظم رؤساء الشاباك يتم اختيارهم من بين كبار الضباط الذين تولوا قيادة هذا القسم، مثل الرئيس الحالي آفي ديختر.

    لكن بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو وتشكيل السلطة الفلسطينية، تقرر أن يتولى جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) جزءاً من عمليات تجنيد العملاء. وهكذا تم تدشين الوحدة رقم 812 التابعة لأمان وتتولى مهام تجنيد العملاء، ويقودها ضابط برتبة عميد.

    وقد كان من المقرر أن تنتقل مسؤولية تجنيد العملاء بالكامل إلى جهاز "أمان"، لكن اندلاع انتفاضة الأقصى أدى إلى إرجاء ذلك، حيث تقرر أن يواصل الشباك الاضطلاع بالعبء الرئيسي في هذا الجانب.

    وهنا يتوجب أن نشير إلى أن الشاباك لا يتولى تجنيد العملاء في الخارج، فهذه مهمة جهاز "الموساد" الذي يخضع هو والشاباك مباشرة لإشراف مكتب رئيس الوزراء.

    آثار ظاهرة العمالة على المجتمع الفلسطيني
    إلى جانب تأثيرها السلبي على المقاومة الفلسطينية، فقد كان لظاهرة العمالة دور تدميري على نسيج المجتمع الفلسطيني. فقد انخرط العملاء –حسب تعليمات الشاباك– في أنشطة تهدف إلى تدمير أخلاق الشباب الفلسطيني وإفسادهم.

    فقد دلت تحقيقات كل من الأمن الفلسطيني وفصائل المقاومة على أن العملاء لعبوا دوراً كبيراً في تعاظم ظاهرة تعاطي المخدرات بين أوساط الشباب الفلسطيني، وكان لهم دور في نشر الرذيلة.

    في نفس الوقت فقد ساهمت طريقة مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية لظاهرة العملاء في تكريس الشرخ داخل المجتمع الفلسطيني. ففي الانتفاضة الأولى وعندما لم يكن هناك سلطة فلسطينية، سارعت حركات المقاومة إلى إعدام المئات من الفلسطينيين من المشتبه بتعاونهم مع المخابرات الإسرائيلية.

    من هنا اندفع إلى هامش المجتمع آلاف الأطفال الأيتام الذين خرجوا إلى النور وهم يعانون من عقدة الشبهة التي قتل بها آباؤهم، هذا مع أن مؤسسات المجتمع احتضنت هؤلاء الأبناء.

    إلى جانب ذلك فإن هذه الظاهرة أدت إلى تكريس عادة الأخذ بالثأر بين العائلات الفلسطينية على خلفية قتل المشتبه بتعاونهم مع إسرائيل، إذ إن الكثير من العائلات لم تسلم بأن تتم تصفية أبنائها المشتبه بهم بعد أن شككت في موضوعية معالجة فصائل المقاومة لملف العملاء. وقد أقدمت بعض عائلات العملاء على قتل الذين اشتبهت بأنهم ساهموا في قتل أبنائها أو أصدر الأمر بتصفيتهم.
    avatar
    بنت الشعبية

    وكيل  وكيل


    انثى
    عدد الرسائل : 657
    العمر : 30
    نقاط : 3940
    تقييم الأعضاء : 1
    تاريخ التسجيل : 15/11/2007
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف بنت الشعبية في الأربعاء أكتوبر 29, 2008 11:41 pm

    موضوع العملاء موضوع شائك
    يجب علينا توعيه شبابنا عن طريق النشرات وورش العمل ووسائل العلام المختلفة عن طرق تجنيد العملاء حتى يستطيع الأفراد تجنبها
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس أكتوبر 30, 2008 9:49 am

    معالجة الظاهرة بين الإفراط والتفريط

    في الفترة السابقة لتشكيل السلطة الفلسطينية والفترة التالية له، تميز التعاطي مع ظاهرة العملاء بوجود معلمَين من معالم التقصير، ففي الفترة الأولى كان هناك إفراط في استخدام القوة والعنف ضد المشتبه بهم في ظل غياب نظام قانوني يتم الاحتكام إليه.

    فكانت مجموعات من حركات المقاومة تختطف المشتبه بهم وتحقق معهم بدون رقابة من أحد، وبعد ذلك تتم تصفيتهم. وبهذه الطريقة تم إعدام المئات من المشتبه بهم.

    أما بعد تشكيل السلطة الفلسطينية فقد حدث العكس تماما، إذ وقع إهمال شديد في معالجة هذا الملف رغم تشكيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ورغم توفر البنية القانونية التي يمكن الاحتكام إليها في معالجة هذه الظاهرة. إلا أن السلطة أهملت معالجتها لأسباب سياسية، حيث خشيت أن تتم معاقبتها من إسرائيل والدول المانحة التي كانت تعتبر المس بالعملاء مساً بسجل حقوق الإنسان. لذا نجد من خلال معطيات قدمتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية مؤخرا أن دائرة صنع القرار في السلطة تتعمد تجاهل ملفات العملاء الذين تم الانتهاء من التحقيق معهم وتم استكمال ملفاتهم.

    هذا في الوقت الذي يعتمل فيه الغضب في قلوب الفلسطينيين الذين يدركون حجم الدور الذي يلعبه العملاء في إنجاح عمليات التصفية والاغتيال والاجتياح والاختطاف التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد كوادر المقاومة الفلسطينية.

    علاج شامل
    حتى الحل القضائي الأمني لا يمكن وحده أن يشكل علاجاً ناجعاً لظاهرة العملاء. فأولاً يتوجب تقليص قدرة إسرائيل على ابتزاز أبناء الشعب الفلسطيني، عبر عمل السلطة الفلسطينية وأجهزتها على تقليص الاحتكاك بين المخابرات الإسرائيلية والفلسطينيين.


    ولأنه من المستحيل في الوقت الحالي وقف مثل هذا الاحتكاك بالمطلق، فإنه يتوجب مراقبة الذين يتعرضون للاحتكاك اليومي مع المخابرات الإسرائيلية مثل العمال الذين يتجهون يوميا إلى أعمالهم في إسرائيل، أو الأشخاص الذين بشكل عام يحتاجون للحصول على أذونات بالانتقال بين الأراضي الفلسطينية وبعضها البعض وبينها وبين العالم الخارجي. ويتوجب إطلاع هؤلاء على الوسائل التي تتبعها المخابرات الإسرائيلية في تجنيد العملاء، وتحذيرهم من السقوط في براثن العمالة.

    لكن أهم حلقة في معالجة هذه الظاهرة هي وجود نظام تعليمي فلسطيني تثقيفي يعزز المنعة الذاتية للإنسان الفلسطيني بحيث لا يسهل إسقاطه في هذا المستنقع الآسن بهذه السهولة، عبر تقوية الشعور بالانتماء الوطني والقومي لدى النشء الفلسطيني.

    إلى جانب ذلك، يتوجب أن يكون فك الارتباط مع دولة الاحتلال هدفا فلسطينيا أيضاً، فلا يجوز للمرء أن يرتهن إلى فرص العمل التي يوفرها عدوه وبعد ذلك يتبرم من محاولات هذا العدو لابتزازه.

    رغم الجدل العميق الذي تثيره ظاهرة العملاء في الساحة الفلسطينية حالياً، فإن واقع الشعب الفلسطيني يؤكد أن رهانات إسرائيل على هذه الظاهرة قد تراجعت إلى حد كبير.

    ويقر الرئيس السابق لجهاز الشاباك كارمي غيلون أن المقاومة الفلسطينية قد بلغت من القوة والتجذر والاتساع إلى الحد الذي لم تعد معه قدرة إسرائيل على تجنيد العملاء عاملاً حاسماً في محاصرة هذه المقاومة وإحباط مخططاتها.

    كما أن هذه الظاهرة لم تؤثر في مجملها على زعزعة ثقة الجمهور الفلسطيني بالمقاومة، إلى جانب فشل الرهان على هذه الظاهرة في تحييد الشباب الفلسطيني وعزله عن المقاومة.

    وحسب يعكوف بيري أحد رؤساء الشاباك السابقين فإن المشكلة التي تواجهها حركة المقاومة هي الاستجابة لرغبات الشباب الفلسطيني المتعطش لتنفيذ العمليات الاستشهادية، في دلالة على بؤس الرهان على الظاهرة في عزل الشباب الفلسطيني عن خيار المقاومة.مع كل الجهود التي تبذلها المخابرات الإسرائيلية فإن التاريخ المشرق للشعب الفلسطيني ومقاومته، يسطره فقط الشرفاء من أبنائه وليس العملاء.
    avatar
    ابن الشعبية

    ملازم  ملازم


    عدد الرسائل : 1392
    نقاط : 3750
    تقييم الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 29/11/2007

    رد: العملاء في المجتمع الفلسطيني..

    مُساهمة من طرف ابن الشعبية في الجمعة أكتوبر 31, 2008 12:14 am

    ففي الفترة الأولى كان هناك إفراط في استخدام القوة والعنف ضد المشتبه بهم في ظل غياب نظام قانوني يتم الاحتكام إليه
    أما بعد تشكيل السلطة الفلسطينية فقد حدث العكس تماما، إذ وقع إهمال شديد في معالجة هذا الملف رغم تشكيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ورغم توفر البنية القانونية التي يمكن الاحتكام إليها في معالجة هذه الظاهرة

    تماما رفيقة ومقارنه صحيحة بالكامل وواقعية ...
    فكانت التنظيمات في الانتفاضة الاولى تقوم بخطف المشتبه به حتى ان لم يكن هناك ادلة تجزم العمالة مع الاحتلال .... فقد ادى هذا الامر الى ظلم كثير من الاشخاص وتشويه صورتهم دون مبرر ...

    اما في زمن السلطة وما ادراك ما هذا الزمن ...
    فقد تكاثر العملاء كالفايروسات وخاصة عند انحسار دور التنظيمات في خطف العملاء وردعهم ... والسلطة تجمد هذا الملف ولا تنظر اليه وكأنه ملف مهمل غير ضروري مع انه عصب الهزائم والخسائر الفلسطينية ...

    تحياتي ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 3:11 pm