ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    ممثلون عن الفصائل وحماس يتبادلون الاتهامات حول المصالحة والانتخابات

    شاطر
    avatar
    النسر الأحمر

    الأمين العام  الأمين العام


    ذكر
    عدد الرسائل : 11994
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : اعلامي
    المزاج : تمام
    رقم العضوية : 2
    الدولة :
    نقاط : 13493
    تقييم الأعضاء : 32
    تاريخ التسجيل : 12/11/2007
    الأوسمة :

    ممثلون عن الفصائل وحماس يتبادلون الاتهامات حول المصالحة والانتخابات

    مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الأحد نوفمبر 01, 2009 12:27 am

    تبادل مشاركون يمثلون مختلف الوان الطيف الوطني، الاتهامات بالمسؤولية عن تعثر الحياة البرلمانية وعرقلة الجهود الرامية الى تجديد الشرعيات عبر التوجه الى صناديق الاقتراع .

    جاء ذلك حلال حوار نظمه منتدى "شارك" الشبابي، في مقره برام الله، اليوم، بعنوان "الشباب والانتخابات الفلسطينية"، شارك فيه النائب عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي ، و محمد المدني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والنائبة خالدة جرار،عضوة المكتب السياسي للجبهة الشعبيةو د. واصل أبو يوسف، وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية،وتهاني أبو دقة، وزيرة الشباب والرياضة السابقة و د. رفيق أبو عياش. أستاذ القانون الدستوري في جامعة القدس.

    فقد اتهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني، حركة حماس باتخاذ مواقف سلبية من الرئيس محمود عباس باعتباره رئيسا للسلطة الوطنية وكذلك من منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومن ، اتفاقيات أوسلو، والتي على أساسها فازت حماس بالانتخابات .

    وأضاف" ان حماس تخشى من نتائج أي انتخابات، لذا هي ترفضها"، معربا عن اعتقاده بان الانتخابات قادمة في موعدها، وهناك إجراءات قانونية في هذا الشأن.

    وأثنى المدني على الورقة المصرية، مبينا "أن حماس لم تكتف برفضها فحسب، بل ولم تعط ضمانات للتوقيع عليها."

    وقال" إذا قبلنا بما تريد حماس، فسينشأ لدينا فراغ دستوري، وسيتم تقويض مفهوم العمل الديمقراطي في الساحة الفلسطينية"، مشيرا إلى "أن حماس تعترف بالانتخابات لمرة واحدة، لأنها فازت بها، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، سنكون أمام مخاطر فرض عزلة دولية".

    الدويك: الاجواء غير مهيأة :

    من جانبه بين الدويك، أن الأجواء غير مهيأة لإجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية، مبينا أن الأوضاع في الضفة والقطاع لا تسمح بإجراء انتخابات نزيهة مثل تلك التي جرت العام 2006.

    ونفى الدويك أن يكون موقف حماس المعارض لإجراء الانتخابات نابع من خشيتها من نتائجها، مضيفا "نحن لا نخشى الانتخابات"، معتبرا أن العمل على تنفيذ ما ورد في "اتفاق القاهرة"، فيما يتعلق بتفعيل منظمة التحرير، أولى من إجراء الانتخابات الآن، متهما الرئيس محمود عباس بعدم اتخاذ أي إجراء لتنفيذ هذا الأمر، وبالتالي إعادة صياغة المنظمة على حد قوله.

    كما شكك الدويك في حكومة د. سلام فياض، واتهمها بعدم الشرعية، باعتبار أنها لم تعرض على المجلس التشريعي لنيل الثقة منه، مبينا أنه لا يمكن التعاطي مع القانون الأساسي بانتقائية، مشيرا إلى أنه كان دعا الرئيس محمود عباس قبل خمسة أشهر أي بعد إطلاق سراحه من سجون الاحتلال، كي يتم تفعيل "التشريعي" بغية مناقشة مسألة إعادة الوحدة الوطنية.

    ابو عياش: الحل قانوني

    من جهته اعتبر أستاذ القانون الدستوري في جامعة القدس د. رفيق أبو عياش، أن المشكلة القائمة في الساحة الفلسطينية، حتى لو كانت سياسية، فإن حلها قانوني، داعيا إلى الاحتكام إلى القانون الأساسي، مؤكدا أن الرئيس عباس وحكومة فياض شرعيتان، استنادا إلى نص القانون الأساسي، مبينا أن تعامل الرئيس مع تشكيل الحكومة ينسجم مع أحكام هذا القانون، لافتا إلى أنه رغم حقيقة أن حكومة فياض هي حكومة تسيير أعمال، فإنه لا مأخذ عليها فيما يتعلق بأخذ الثقة، لعجز المجلس التشريعي عن ممارسة دوره، وعقد جلساته كما يفترض به.

    جرار: الانتخابات بحاجة الى توافق

    بدورها أكدت عضوة المكتب السياسي للجبهة الشعبية النائبة خالدة جرار، أن عملية إجراء الانتخابات، تحتاج إلى توافق، منوهة في الوقت ذاته، إلى ضرورة أن يتم حل الخلافات في الساحة الفلسطينية عبر الحوار، مبينة أن حالة الانقسام ليست سياسية فقط، بل انعكست على الكثير من جوانب الحياة الفلسطينية، مقرة بضعف اليسار الفلسطيني، إلا أنها أشارت إلى أنه ليس بحالة غيبوبة.

    ابو يوسف: الاحتلال هو المستفيد الوحيد

    أما أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف، فدعا إلى إنهاء حالة الانقسام، والتي قال عنها بأن "الاحتلال هو المستفيد الوحيد من استمرارها"، مبينا أن المرسوم الرئاسي الذي يحدد موعد الانتخابات، يمثل استحقاقا دستوريا وقانونيا، مؤكدا ضرورة التفريق بين المرسوم، وإمكانية الوصول إلى مصالحة جدية.

    وقال أن إعلان موعد الانتخابات، ينبغي ألا يكون حائلا دون تواصل الجهود للوصول إلى مصالحة حقيقية.

    بينما أثنت وزيرة الشباب والرياضة السابقة تهاني أبو دقة، على المرسوم الرئاسي الخاص بإجراء الانتخابات، باعتبار أن تنظيم الانتخابات مطلع العام المقبل، استحقاق دستوري، مشيرة إلى أنه ليس من حق أحد أن يعطل عملية إجراء الانتخابات، مشددة أنه يفترض أن تكون الانتخابات، بمثابة المدخل لحل الصراع الحالي في الساحة الفلسطينية.


    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    avatar
    نسر الأمل

    مشرف منتدى أخر الأحداث والمستجدات مشرف منتدى أخر الأحداث والمستجدات


    ذكر
    عدد الرسائل : 1625
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : مهندس ديكور
    المزاج : رايق
    الدولة :
    نقاط : 4651
    تقييم الأعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    الأوسمة :
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    رد: ممثلون عن الفصائل وحماس يتبادلون الاتهامات حول المصالحة والانتخابات

    مُساهمة من طرف نسر الأمل في الأحد نوفمبر 01, 2009 12:37 am

    يسلمووووووو كتييييييييير رفيقى النسر الاحمر على موضوعك
    رفيقى هدول الجماعة الى هما فتح وحماس من الاخر مش ناوين على الحل ولو حلو بضل فى نفسهم والمشاكل مشاكل بس هما مكيفين على السفر فى مصر وهون وهون والشعب ضايع بين الرجلين ونحنا ما فينا نقول غير حسبنا اللع ونعم الوكيل على الطرفين او بالاحره على الى مش ناوى يحل اعزرنى رفيقى على الاطالة
    تحياتى لاالك

    نسر الأمل

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 1:54 am