ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    جبريل الرجوب- صائب عريقات- ياسر عبد ربه نجوم حملة سلام فلسطينية جديدة

    شاطر

    النسر الأحمر

    الأمين العام  الأمين العام


    ذكر
    عدد الرسائل : 11994
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : اعلامي
    المزاج : تمام
    رقم العضوية : 2
    الدولة :
    نقاط : 13227
    تقييم الأعضاء : 32
    تاريخ التسجيل : 12/11/2007
    الأوسمة :

    جبريل الرجوب- صائب عريقات- ياسر عبد ربه نجوم حملة سلام فلسطينية جديدة

    مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الإثنين أغسطس 30, 2010 1:50 am

    تحت عنوان " صوت اسرائيل من رام الله " نشر الكاتب الاسرائيلي الون غولدشتاين " مقالا مطولا تناول فيه رام الله التي وصفها بتل ابيب السلطة الفلسطينية اضافة الى حملة السلام التي ستنفذها قريبا قيادات فلسطينية بهدف اقناع الجمهور الاسرائيلي بان السلام الحقيقي في ايدينا ويمكن تحقيقه.

    واكد الكاتب الذي ادعى بانه زار الحملة من خلف كواليسها بانها ستخرج للعلن اليوم " الاحد " عبر مواقع الانترنت وخلال الايام القريبة عبر اعلانات سيصار نشرها في الصحف ويافطات ضخمة وذلك بتكلفة تصل الى مليون شيكل غالبيتها من مصادر امريكية، واصفا القادة جبريل الرجوب وصائب عريقات وياسر عبد ربه بنجوم الحملة الجديدة .

    وجاء في مقالته او رسالته القلمية " بالذات الاسبوع الاكثر حرا في السنة و الاكثر حرا خلال قرن من الزمان بالذات هذا الاسبوع ذي الكوابيس في رام الله توقيت شتوي و في اللحظة التي تجتاز فيها حاجز قلنديا يتعين عليك أن تحرك العقارب ساعة الى الوراء.

    "42.5 درجة مئوية الان في الخارج يعلن بفخار ابو عيسى سائق السيارة العمومية، مثل هذا الحر لم نشهده" إذن ما الذي يجعل فجأة مجالا للتوقيت الشتوي؟ انه رمضان " يشرح ويضيف توجد صلوات منذ الرابعة صباحا، يصعب هكذا النهوض في الظلام".

    داخل السيارة العمومية الوضع صعب بقدر ليس بقليل المكيف يحرص على تنفيذ اثنتين من مزاياه الثلاثة التي تميز امثاله، فهو صاخب و ينفث الهواء الحار ، رام الله قائظة، ولكن رغم رمضان يتجول الناس في الشوارع، قليل من المحلات التجارية مفتوحة. بما في ذلك تلك التي تبيع أو تقدم الطعام وفي الليل، يقال انه جميل هنا في الليل.

    اذا كانوا يتحدثون في اسرائيل عن فقاعة عقارات، فان رام الله هي ببساطة عقارات، مبان جديدة في كل حي و زاوية. رافعة في كل قطعة أرض خالية. الحجر – حجر قدسي. الزجاج – زجاج تكنولوجي بلون اخضر قبل سنة كانت شقة من ثلاث غرف في مكان جيد تكلف 90 الف دولار اما اليوم فهي تباع بـ 130 الف. هذه الايام ينتهي بناء فندق جديد في المدينة لشبكة " موفينبيك " وعلى مسافة غير بعيدة منه مقهى يعج بالناس ويسمى "نوفا"، مصمم بالابيض الناصع على نمط جادة روتشيلد في تل أبيب.

    القليل جدا من رجال الامن ينتشرون في المدينة. صفر سيارات دورية، صفر صافرات، هدوء وسكينة لدرجة ان بوسعك أن تجن من الحسد. الفارق البارز بين رام الله والقدس مثلا، هو انعدام وجود شبكات الغذاء السريع. لن تجدوا هنا فرعا لماكدونلز.

    قبة الصخرة بقيت

    للوصول الى رام الله خرجت من البيت وأخذت سيارة عمومية عبر طريق 443 دخلنا الى قلنديا، حيث التقيت برجال مبادرة جنيف ومن هناك بسرعة، مباشرة الى تل أبيب السلطة الفلسطينية. على مدى يوم كامل تراكضت بين مباني الحكم المختلفة دخلت وخرجت من مكاتب ثلاثة من كبار رجال السلطة وفي ثلاثة اجزاء مختلفة من المدينة و في نهاية اليوم اخذت سيارة عمومية وعدت الى بيتي في هشارون الواقعه على مسافة 55 دقيقة سفر.

    كل ذلك دون أن اتأخر ولو مرة واحدة في حاجز لا عند الدخول الى رام الله ولا عند الخروج ولا حتى في الدخول الى المباني في المدينة و لا عند الدخول الى المكاتب ايضا ، لم يسألن احد من أنا، ولم يطلب مني أحد بطاقة هوية، لم يجرِ لي احدا تفتيشا، هود هشارون – رام الله، دون اثارة قصة كبيرة، ببساطة الدخول الى سيارة والانطلاق الى الطريق ، لو اردت، لكان بوسعي أن آخذ معي سلاحا وان اختطف كل واحد من كبار المسؤولين الذين التقيتهم ، لو اراد ، لكان بوسع كل مار ان يدخلني في صندوق سيارة وان يخفيني الى الابد، الان ايضا، بعد اسبوع من عودتي، يصعب عليّ أن استوعب السهولة والطبيعية الكامنة في السفر الى هناك ، إما أن السلام قد حل ولكن احدا ما ببساطة نسي اطلاعنا على ذلك، أم أن كل قصتنا معهم معقدة لدرجة أن صليل سيف بالصدفة يمكنه أن يغيرها ، اذا كان يتعين عليّ أن اراهن، فاني سأختار الامكانية الثانية.

    وصلت الى رام الله بدعوة من رجال مبادرة جنيف الذين جاؤوا ليصوروا حملة بمشاركة كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية من خلال اشرطة قصيرة وبوسترات كبيرة سيحاول الزعماء الفلسطينيون اقناعنا نحن الجمهور الاسرائيلي، بان الكرة في ملعبنا و يفترض بالحملة ان تنطلق على الدرب اليوم" الاحد" في البداية على الانترنت وفي الايام القريبة القادمة في اعلانات في الصحف وفي يافطات على الطرقات وفي الادوار الرئيسة يلعب جبريل الرجوب، صائب عريقات، ياسر عبد ربه وآخرون. جمهور الهدف: الاسرائيليين. الرسالة: "نحن شركاء للسلام، وماذا عنكم؟" التمويل، بالمناسبة، باجمالي مليون شيكل، امريكي في معظمه.

    مدير عام مبادرة جنيف، غادي بليتيانسكي ، والمخرج ، رون اسولين ، يشرفان على التصوير. اختيار المواقع مضنٍ. مكاتب مسؤولي السلطة متفرقة بشكل متناثر في ارجاء المدينة ، مكتب صائب عريقات، مثلا يقع في مبنى علقت عليه يافطة تقول : "سلطة دفع مكانة المرأة" ولكن في الطابق الاول وجدنا دكان أثاث ومطبعة.

    مكتب جبريل الرجوب يقع في مكاتب اتحاد كرة القدم الفلسطيني، حيث يعمل الرجوب كرئيس للاتحاد، اضافة الى مناصبه في فتح. وسبب هذه الفوضى، كما يشرح لي المضيفون، هو انعدام الرغبة الفلسطينية في النظر الى رام الله كعاصمة للسلطة. "في هذه اللحظة لا توجد لنا عاصمة"، يشرح احدهم. "عندما سنقيم دولة سنبني أجمل مؤسسات سلطة في القدس".

    في مكتب عريقات يتردد رجال طاقم التصوير طويلا في مسألة هل يصوروه على طاولة العمل أو في زاوية الجلوس، زاوية الجلوس مثيرة للسأم، ولكن خلف طاولة العمل توجد صورة ضخمة لقبة الصخرة، الى جانب صورتي عرفات وابو مازن وامامهما علم فلسطين. مساعدو عريقات يطلبون إزاحة العلم. وبعد مفاوضات قصيرة يلوح حل وسط" قبة الصخرة والعلم يبقيان الطابعة التي اختفت في الزاوية وحطمت اطار الصورة ازيحت. احدى الاسرائيليات في الفريق تهمس بان المفاوضات الحقيقية تبدو هكذا "يتحدثون ويتحدثون، وفي النهاية يخرجون مع انجازات بائسة مثل الطابعة".

    اسولين يطلب من عريقات ان يبدأ بكلمة "شلوم" بالعبرية. "هذا سيكون مؤثرا"، يشرح بالانجليزية وآكشن، عريقات يتحدث بنبرة متصالحة ويعترف فورا بعلمه ان القيادة الفلسطينية خيبت أملنا، نحن الاسرائيليين، في عشرات السنوات الماضية. "ولكني أعرف بان هذا لا يزال ممكنا"، يقول."هيا ننقذ حياة الفلسطينيين والاسرائيليين". رجال الفريق مبتهجون. "كان هذا كاملا"، يعلن اسولين. "انا صدقتك، هات اتفاق وأنا سأوقع عليه فورا".

    من جبريل الرجوب بالمقابل، اضطر اسولين الى ان ينتزع كلمة شريك بصعوبة شديدة. الرجوب يفضل ان يذكر أولا بان على كل المستوطنين المجانين واليهود ان يخجلوا من أن باروخ مارزيل يهودي. وقبل دقيقتين من ذلك تمازح مع ضيوفه ""كم شخصا جئتم هذا حقا احتلال هنا "لماذا كل هذا القدر من الصور، أسيذهب هذا الى الفيسبوك؟" ولكن عند التصوير بات عدوانيا ومستفزا، مهددا أكثر مما هو مطالب. أسأل بعد ذلك غادي اذا كان لا يخاف من أن يحقق فيلم الرجوب نتيجة معاكسة من ناحيتهم. فيعتذر قائلا: "هذا هو الرجوب. مع انه " مخرب " سابق مكث 17 سنة في السجن. ولكني اعرف بانه ملتزم بهذا الامر".

    ما هو هدف الحملة، أسأله. "المفهوم لدى الجماهير الإسرائيلية هو أنه لا يوجد شريك فلسطيني للسلام ، يجيب غادي. "الجميع يريد السلام ولكن لا يؤمنون بانه يوجد من يمكن الحديث معه نحن نحاول تغيير المفهوم ان نشرح بانه يوجد شريك، وان المشكلة هي بالذات عندنا".

    وماذا عن الحملة في الشارع الفلسطيني؟

    "نحن نقوم بحملة للقيادة الفلسطينية. مع رسالة دولتين للشعبين. نحن ندعي بان من المهم الوصول الى تسوية دائمة وبسرعة لن نأخذ زعماء إسرائيليين لان شريحة الزعماء الإسرائيلية الموازية لا تفكر هكذا، لا تفكر بذات الصوت، بذات الرسالة. معظم الزعماء الإسرائيليين بشكل عام يعارضون المفاوضات لدى الفلسطينيين الامر ليس على هذا النحو باستثناء حماس، الجميع يتحدثون بذات الصوت".

    كيف برأيك ستستقبل الحملة بين الجمهور الاسرائيلي؟ هل أنت حقا تعتقد بان الرجوب مع ماضيه الاشكالي ونبرته الحازمة، سيقنعنا بانه يوجد شريك؟
    "انظر، يمكنك ألا تحبهم، ولكن رسائلهم مصداقة نحن لا نسعى الى تزيين الصورة هدفنا هو ان يتعاطى الجمهور الاسرائيلي مع جوهر الموضوع. لا حاجة به لان يتماثل أو ان يحب الفلسطينيين. اعتدنا على أن نسمي الحياة غير الطبيعية حياة طبيعية. اريد أن انفض عدم الاكتراث عنا".

    إسمح لي أن اهدد أنا ايضا

    في نهاية يوم التصوير نصل الى مكتب ياسر عبد ربه الذي يظهر كشخص لطيف وذي حس دعابة. الصور تبدأ وعبد ربه يرفع اصبعا ويلوح به امام الكاميرا ، المخرج اسولين يوقف التصوير موضحا "عندما تلوح باصبع، فأنت في واقع الامر تحذرني. أنت تهدد، عبد ربه لا يتشوش ويرد "ماذا يضيرك، اسمح لي مرة واحدة أن اهددكم بدلا من أن تهددونا ، في هذه الاثناء جواله يرن و على الخط زوجته. "لا يمكنني أن أتحدث الان"، يقول، "انا محوط بـ 12 اسرائيليا". "ولكن بعضهم عرب.

    في طريق العودة يقرر ابو عيسى السائق أن يأخذنا في طريق التفافي "توجد فوضى الان في الحاجز، أزمة سير على طول كيلومترين. ولكني أعرف طريقا آخر، سنسافر من هناك بسرعة". هو عربي اسرائيلي، يسكن في شرقي القدس.

    يقول ابو عيسى. "انظروا كيف يعيشون. أنا لا افهم ماذا يريدون. فليهتموا اولا بالمساكين، مثلي، الذين يعيشون في بيت ما كنت حتى لادخل اليه عنزة. وبعد ذلك فلينشغلوا بكم".


    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 23, 2017 2:33 pm