ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    معاناه مبعدى كنيسه المهد

    شاطر
    avatar
    جورج الحكيم

    ملازم  ملازم


    ذكر
    عدد الرسائل : 1656
    العمر : 42
    العمل/الترفيه : موظف
    المزاج : هادئ
    الدولة :
    نقاط : 4418
    تقييم الأعضاء : 1
    تاريخ التسجيل : 31/12/2009
    الأوسمة :
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    معاناه مبعدى كنيسه المهد

    مُساهمة من طرف جورج الحكيم في الخميس أغسطس 12, 2010 1:07 am

    مبعدي كنيسة المهد يتناولون طعام إفطارهم على حاجز ايرز
    غزة – في خطوة مفاجئة أقام مبعدي كنيسة المهد الموجودين في غزة وزوجاتهم وأطفالهم على حاجز ايرز لتناول طعام الإفطار في أول أيام شهر رمضان المبارك , بالتزامن مع تناول مبعدي خارج فلسطين كل في بلد إبعاده وعائلاتهم في بيت لحم في كنيسة المهد والنواب المهددين بالإبعاد في مقر اعتصامهم بالقدس طعام الإفطار .
    وتجول مراسلنا بين المبعدين حيث أكد ياسين الهريمى كبير المبعدين أن هذه الفعالية تأتى ردا على الظلم الحاصل لهم وعدم مساعدتهم أو السؤال عنهم لحل مشكلتهم بالعودة من المدينة التي أبعدوا عنها .
    وتحدث المبعدين المقيمون على حاجز ايرز :' نوجه كلمتنا في هذه اللحظات، إلى أصحاب الضمائر الحية في العالم، إلى كل أسرة تجلس حول مائدة الإفطار، سعيدة باجتماع أفراد أسرتها، ندعوهم إلى تذكر المبعدين الذين حرموا من هذه الجلسة، منذ تسعة أعوام، وهم بعيدون عن أسرهم، ويمنع الاحتلال الإسرائيلي زيارة أهلهم لهم، منذ ثمانية سنوات، وكذلك آلاف الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، الذين دخل بعضهم في العام الثلاثون وهو في الأسر' .
    وأكد مبعدي كنيسة المهد إننا مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية، في هذه اللحظات لا بد أن نستذكر، بداية الأخ الشهيد المبعد عبد الله داوود الذي استشهد في الجزائر، وهو بعيد عن أسرته ، كذلك نستذكر اعز ما نملك ممن فقدناهم من أهلنا، خلال الإبعاد، فقدنا الأب وألام، والأخ والأخت، والزوجة والأبناء، دون أن نتمكن من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم ، كذلك نستذكر آلاف الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، الذين حرموا من الاجتماع مع ذويهم بسبب الاعتقال ، كذلك نستذكر النواب المقدسيين المهددون بالإبعاد، والذين يعتصمون أمام الصليب الأحمر، بعيدون عن أسرهم ، كذلك نستذكر شيخ الأقصى والقدس الشيخ رائد صلاح، الذي أبعدة الاحتلال داخل سجونه، وحرم من الاجتماع مع اسرتة .
    وخلال الاعتصام وتناول طعام الإفطار وجه فهمي كنعان الناطق باسم المبعدين في حديثه حيث أشار بالرسالة الأولى إلى منظمة الأمم المتحدة وأمينها العام السيد بان كي مون، وكافة مؤسسات حقوق الإنسان، بان ينظروا إلى معاناة المبعدين، الذين جاءت جريمة إبعادهم مخالفة لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، كذلك منع أهالي وزوجات المبعدين وذويهم، من زيارتهم في غزة، كما حصل مع المبعد ناجي عييات الذي منع الاحتلال زوجته، من الالتحاق به للمرة الثانية على التوالي عبر معبر الكرامة في الأردن الشقيق، حيث دعا كنعان أن يخرجوا عن صمتهم المريب ويدينوا هذه الجريمة ،خصوصا انهم خاطبوا السيد بان كي مون بعدة رسائل في الماضي وكذلك سلفه السيد كوفي عنان لكن لم يتكلفوا بالرد على رسائلهم.
    وأشار كنعان عن الرسالة الثانية الموجهة إلى القيادة الفلسطينية، والإخوة المتخاصمون على الساحة الفلسطينية، ' نقول لهم ارحموا معاناة المبعدين، وعذابات الأسرى والمحاصرين، وآلام أهالي الشهداء، إن شهر رمضان هو شهر الخير والبركة والوحدة والتكاتف، لذلك فأننا ندعوكم إلى نبذ الخلافات، واستغلال بداية شهر رمضان لإعلان الوحدة، والوقوف صفا واحدا أمام الجرائم التي يمارسها الاحتلال، مستغلا حالة الفرقة والانقسام، وليتم إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة فوراً، وعلى حد سواء، كبادرة حسن نية ،ومن ثم الجلوس الفوري وإنهاء الانقسام '.
    أما الرسالة الثالثة فوجهها إلى الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي، وبالتحديد إلى والد الجندي شاليط، بالقول : ' أن كنتم تطالبون بإطلاق سراح الجندي شاليط، الذي اسر وهو على ظهر الدبابة الإسرائيلية، فإننا نطالبكم بعودة المبعدين الذين اختطفوا من بين أهلهم في بيت لحم منذ9 سنوات،وكذلك الإفراج عن آلاف الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال، وان كنتم تطالبون بالسماح للصليب الأحمر، بزيارة شاليط فإننا نطالبكم بزيارة أهالي الأسرى الذين منعوا من زيارة أبناءهم وخصوصا في غزة، وكذلك المبعدين الذين منع ذويهم من زيارتهم في غزة منذ ثمانية سنوات ' .
    وأضاف كنعان ' إن كنتم تطالبون بالعودة إلى المفاوضات المباشرة، فإننا نطالبكم بإعطاء شعبنا حقوقه، وخصوصا إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين، وإزالة المستوطنات، واعلموا إن الأمن والاستقرار في فلسطين يعني الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بل في العالم أجمع' .
    وتبقى معاناة مبعدي كنيسة المهد لا تجد طريقها للحل خاصة في ظل وعودات واهية , وعدم مبالاة ما يشعرون به خاصة أنهم بعيدين عن أهلهم وذويهم منذ ما يقارب الثماني سنوات دون محرك ساكن .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مارس 24, 2017 2:08 am