ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    المخيمات الصيفية بغزة.. لغة عالمية للتعبير عن الرغبات والمواهب

    شاطر
    avatar
    rita

    مشرفة المنتدي الأخباري  مشرفة المنتدي الأخباري


    انثى
    عدد الرسائل : 1809
    العمر : 23
    العمل/الترفيه : أنا شاهد المذبحة وشهيد الخريطة انا وليد الكلمات البسيطة.
    المزاج : تمام
    الدولة :
    نقاط : 5176
    تقييم الأعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 22/01/2010
    الأوسمة :
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    المخيمات الصيفية بغزة.. لغة عالمية للتعبير عن الرغبات والمواهب

    مُساهمة من طرف rita في الجمعة يوليو 16, 2010 8:34 am

    أطفال يندفعون بقوة نحو حمام السباحة وشاطئ البحر؛ وفي الزاوية البعيدة، تبدو مجموعة أخرى منهم غارقة في التركيز برسم سماء زرقاء وزهور وحيوانات وأشجار على قصاصات ورق بحجم الملصقات، فيما يستطيع المرء سماع أغانيهم تصدح في المساحة المفتوحة تحت المظلة؛ ومشاهدة بعض الفتيات يلعبن بالحبل في مكان ليس ببعيد.

    لا تذهب بعيداً في تصورك لهذا المشهد، فهذا المخيم الصيفي في غزة المحاصرة التي كانت في مثل هذا اليوم قبل عام تئن وتعاني ويلات آثار الحرب المدمرة على قطاع غزة.

    وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا' في تقرير لها عن المخيمات الصيفية إنه في هذا العام، وكما كان الحال في عام 2009، فإنه يتوقع أن يشارك حوالي 250 ألف طفل في ثمانية أسابيع من المرح في 144 موقعاً في مختلف أرجاء القطاع، بما في ذلك 38 موقعاً تم بناؤها خصيصاً على الشاطئ ودور الأيتام وأجنحة الأطفال.

    وافتتحت الألعاب لهذا العام بشعلة متحركة للمهرجان في 13 حزيران-يونيو الماضي، وشارك نحو 50 طفلاً في نقل الشعلة مسافة تزيد عن 17 كيلومتر من دير البلح وسط القطاع وصولاً إلى مكتب الأونروا الإقليمي في مدينة غزة حيث قام أحد طلبة 'الأونروا' بإضاءة شعلة الألعاب الصيفية.

    وقال جون غينغ مدير عمليات الأونروا في غزة إن الألعاب الصيفية لـ'الأونروا' تشكل مبادرة الترفيه الشبابي الأكبر في المنطقة، وتعمل على توفير فرصة نادرة لأطفال غزة لاستكشاف المواهب الفنية وتنمية مهارات جديدة والاشتراك في أنشطة معدة خصيصا للفرق، وبالنسبة للأطفال، الذين يشعرون بالصدمة جراء النزاع والعنف، فإن هذا الهدوء، ناهيك عن المساحة الإبداعية التي يوفرها من أجل الراحة والتعلم والرفقة تعد أمورا حاسمة في مرحلة نموهم.

    يذكر أنه في 28 حزيران الماضي، تم تخريب أحد مرافق التسلية التابعة للألعاب الصيفية على شاطئ البحر في النصيرات، وعملت الأونروا على الفور على إعادة بناء المخيم وعاد الأطفال مجددا للاستمتاع بعد مرور أقل من يوم على الهجوم.

    وكانت دراسة لدائرة البحث العلمي في برنامج غزة للصحة النفسية حملت عنوان 'مدى تأثير الحرب على الصحة النفسية للأطفال في قطاع غزة'، بينت نتائجها أن 98,5% من الأطفال لم يشعروا بالأمان أثناء فترة الحرب، و82,1% من الأطفال عبروا عن اقتناعهم بان غزة مكان غير آمن، و42% يتوقعون تكرار أحداث الحرب، و66% من الأطفال يعانون من أعراض القلق والمخاوف النفسية، و61,5% من الآباء أشاروا إلى ظهور سلوكيات غير اعتيادية لدى أطفالهم.

    وكشفت نتائج بحث تم إجراؤه بقسم الأبحاث بالبرنامج أن التكيف مع الخبرات الصادمة والتمتع بالصلادة النفسية، تجعل الأطفال اقل عرضة للإصابة بكرب ما بعد الصدمة، لذلك تم التوصية على: تقوية المهارات الاجتماعية لدى الطفل، والمشاركة في النشاطات اللامنهجية.

    وعن دور الأنشطة الصيفية في تخفيف الضغوط النفسية لدى الأطفال، تحدثت راوية حمام أخصائية صحة نفسية برنامج غزة للصحة النفسية، عن أهمية مشاركة الأطفال في أنشطة وبرامج المخيمات الصيفية التي تعمل على إدخال السعادة إلى قلوب الأطفال في محاولة مضادة للتخفيف من حدة الآثار النفسية الصعبة التي يعاني منها الطفل الفلسطيني.

    وأضافت أن ‏الأنشطة ‏الصيفية تكتسب ‏أهمية ‏بالغة ‏كونها ‏تأتي ‏في ‏مرحلة ‏الإجازة ‏الصيفية ‏بعد ‏عام دراسي ‏طويل ‏ومنهك ‏يحتاج ‏فيه ‏الأطفال ‏إلى ‏الترفيه ‏واللعب ‏والاستمتاع ‏والاستفادة، ‏واستثمار مكتسباتهم ‏من ‏التعلم ‏الرسمي ‏في ‏ظل ‏أجواء ‏تتيح ‏الفرصة ‏للتعبير ‏عن ‏ذواتهم ‏والمشاركة النشطة ‏التي ‏تعزز ‏لديهم ‏المسؤولية.

    وأشارت إلى أن الأنشطة الصيفية الناجحة هي التي تحمل رؤية وإستراتيجية واضحة ولديها أهداف تربوية وترفيهية وتعلميه وتعمل على زيادة ‏وعي ‏الأطفال والشباب ‏بالواقع ‏الاجتماعي ‏وتعريفه ‏بالحياة ‏والمجتمع ‏من ‏حوله وتعريفه بحقوقه وواجباته وإعداده للمشاركة ‏في ‏خدمة ‏المجتمع، وهذا يعطيهم الشعور بالقدرة والسيطرة وإحساساً بالإيجابية والتفاعل مع قضايا محيطهم ويثبتوا لأنفسهم بأنهم ليسوا أشخاصاً سلبيين أو عاجزين.

    وقالت إن أنشطة المخيمات الصيفية بما تحتويه من فنون مسرحية وفلكلور فلسطيني وكتابات إبداعية ورسم، تعتبر في الواقع لغة عالمية ونوعاً من أنواع التعبير من الطبقة العميقة في عقولهم لاحتوائها على رغباتهم ونزعاتهم وآمالهم فالطفل عندما يحول هذه الرغبات والإشكال إلى أعمال فنية فهو يعبر عن حوافزه الداخلية محققاً بذلك جزءاً من ذاته وكيانه الإنساني.

    وأضافت حمام: يمكننا القول إن فنون الطفل تساعد على حسن توافقهم مع أنفسهم من جهة ومع بيئتهم من جهة أخرى حيث تشمل تلقي الدعم من الأصدقاء ومناقشة القضايا والمشاكل داخل المجموعة وبهذا تقلل الفنون المختلفة من القلق والتوتر النفسي وتعطي فرصة للتعبير عن النفس مما يحقق له الراحة النفسية.

    وبينت أن الأنشطة والألعاب المتنوعة تساعد الطفل على العمل بروح الفريق الواحد وتغليب الإيثار على الأثرة وحب الذات وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الفردية الخاصة ويكتسب مهارات في القدرة على حل المشكلات والقدرة على التخطيط السليم وهذا ينعكس على قدرته على التخطيط للمستقبل.

    ويشارك برنامج غزة للصحة النفسية كل سنة في حوالي عشر مخيمات صيفية من خلال برنامج الدعم النفسي والاجتماعي والتعبير عن الذات وكيفية التعامل مع المشكلات النفسية والسلوكية والضغوط النفسية التي يواجهها الأطفال في حياتهم.

    ـ


    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    اعذريني فلسطين لأني لن أراك حين تبتسمي وحين تبكي لست سنوات...لكن انا اعدك بالعودة ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 6:49 pm