ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    الشعبية تودع رفيقها القائد قطيش الى مثواه الاخير

    شاطر
    avatar
    rita

    مشرفة المنتدي الأخباري  مشرفة المنتدي الأخباري


    انثى
    عدد الرسائل : 1809
    العمر : 23
    العمل/الترفيه : أنا شاهد المذبحة وشهيد الخريطة انا وليد الكلمات البسيطة.
    المزاج : تمام
    الدولة :
    نقاط : 5231
    تقييم الأعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 22/01/2010
    الأوسمة :
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    الشعبية تودع رفيقها القائد قطيش الى مثواه الاخير

    مُساهمة من طرف rita في الخميس أبريل 29, 2010 4:31 pm


























    الشعبية تودع رفيقها القائد قطيش إلى مثواه الأخير



    بقلوب يعتصرها الحزن والألم ، ودعت جماهير شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك رفيقنا المناضل الكبير عمر قطيش« أبو العبد » - عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها الخارجي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، والذي استشهد وهو على رأس عمله أثناء تأديته الواجب الوطني إثر نوبة قلبية حادة يوم الجمعة الموافق 19/3/2010 م ، وتم تشييع جثمانه الطاهر من مشفى يونس بموكب كبير للسيارات التي حملت صور الرفيق الشهيد وأعلام فلسطين والجبهة إلى منزل عائلة الرفيق الشهيد لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه ، وبعد ذلك تم نقل جثمانه إلى جامع الوسيم في اليرموك و انطلقت بعدها جنازة الرفيق نحو مقبرة الشهداء، بحشد جماهيري وشعبي كبير تقدمه قادة الجبهة الشعبية في الخارج و قيادات فصائل العمل الوطني والإسلامي، وحشد كبير من رفاق وأنصار الجبهة حاملين صور الرفيق الراحل وأعلام فلسطين والجبهة وأكاليل الورد.

    وحمل نعش الرفيق على أكتاف الرفاق العسكريين في وداع رسمي يليق بدوره النضالي وتضحياته وعطائه لفلسطين والجبهة إلى مقبرة الشهداء حيث ووري الثرى إلى جانب رفاقه وأخوته من الشهداء الذين أعطوا فلسطين أعمارهم.

    وكان جثمان الشهيد قد سجي على منصة الفدائي المجهول قبل مواراته الثرى حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة وألقى الرفيق أبو علي حسن - عضو المكتب السياسي كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التأبينية في وداع الرفيق وأمام جثمانه المسجى على المنصة في مقبرة الشهداء قال فيها « الرفاق والرفيقات..الأخوة والأخوات، ها نحن اليوم نودع قائداً ورفيقاً أخر من قيادات شعبنا الفلسطيني .. من قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ... ها نحن نودع مناضلاً أمضى عمره كله في النضال الوطني. كان مناضلاً صلبا عنيداً، على مدى أكثر من أربعين عاماً وهو يواصل رحلة نضاله بدون انقطاع، وبدون ملل أو يأس...اختار طريق النضال، إيمانا منه بأن فلسطين، هي حق الشعب الفلسطيني، وان فلسطين هي الوطن، وهي الملاذ، وهي الحل».

    وأضاف: «عرفناه مناضلاً ، مقاتلاً في الجنوب اللبناني في السبعينيات ، وعرفناه يدافع عن الثورة الفلسطينية في مواجهة القوى الانعزالية في محاور الفنادق ، عرفناه ناشطاً دعاوياً في أزقة نهر البارد ، عرفناه محاوراً سياسياً لتظهير الحق الفلسطيني والموقف الوطني .. عرفناه كاتباً وإعلاميا ملتزماً» .



    وتابع « كان مؤمناً بأن فلسطين فيها ما يستحق الحياة وما يستحق النضال كان يتغنى بجمالها، وصورتها، وشعبها، كان يقتبس الأمثال الشعبية اختصاراً منه في التحليل السياسي. ودعنا ولم تكتحل عيناه بتراب فلسطين. وهو الذي طالما كان يكتحل ويتحلى بتراث فلسطين وأمثالها الشعبية كان متيمَّاً بالتراث الوطني، كان يجد فيه الصمود والهوية والوجه الأخر لفلسطين.. وجه التاريخ ». « يا رفيقنا عمر ... يا أبا العبد..يا ابن فلسطين..ابلغ رفاقك جورج حبش، وأبو علي مصطفى ووديع حداد وشربل وجيفارا وكل الشهداء ، أبلغهم السلام كل السلام ..أقرئهم الرسالة ...أقرئهم قسمنا وعهدنا للمرة الألف بأننا على الدرب سائرون ، وعلى ذات الثوابت قابضون ، أبلغهم أن قناديل عطائكم لم تزل مضيئة ، تنير دربنا ،وتصوب وجهتنا .أقرئهم إن هناك من ضل الطريق ، لكن رفاقك أيها الجليل أبرياء منهم، ومازالوا على الطريق الذي ً اخترتموه ، أبلغهم أننا لازلنا وحدويون ، وسنسقط راية الانقسام ، أبلغهم أننا براء ممن حللوا أراقه الدم الفلسطيني على يد الفلسطيني ، أبلغهم أننا على مشارف الانتفاضة الثالثة .أبلغهم أننا سنعيد زراعة الزيتون في القدس والجليل، وسنزرع الخروب في بئر السبع ونغرس جذورنا في كل فلسطين لتنبت روح الشهداء.أبلغهم سلام القائد أحمد سعدات ،وسلام كل أسرى الحرية والاستقلال ..وداعاً أيها الرفيق ..سلام عليك وعلى كل الشهداء»..

    وفي ختام مراسم الدفن والتشييع تلقت قيادة الجبهة العزاء برحيل القائد «أبو العبد » حيث استمرت قيادة الجبهة بالخارج باستقبال المعزيين في خيمة العزاء الكائنة أمام ساحة مسجد الوسيم في مخيم اليرموك حتى مساء يوم الثلاثاء.

    واستمر تقبل التعازي لمدة ثلاث أيام يتقدمه أعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنتها المركزية وعائلة الشهيد الراحل، بمشاركة وفود شعبية من أبناء المخيمات في سوريا والشتات بالعزاء على مدار أيام تقبل العزاء، إضافة إلى وفود ممثلي القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية والسورية الشقيقة والتي تقدمها الأمناء العامون وقيادات وكادرات العمل الوطني والعاملون في حقل الدفاع عن حق العودة من لجان أهلية ومؤسسات ومن أبرز الوفود والشخصيات التي أمت بيت العزاء) وفد من القيادة السورية برئاسة الأمين العام لمساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق عبد الله الأحمر وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يتقدمه الرفيقان فهد سليمان والرفيق أبو خلدون أعضاء المكتب السياسي،وفد من الحزب الشيوعي الفلسطيني يتقدمه الرفيق مصطفى الهرش، وفد من الرفاق في القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترأسه الرفيق طلال ناجي الأمين العام المساعد، وفد حركة المقاومة الإسلامية «حماس "» تقدمه الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الرفيق راتب شهاب أمين فرع اليرموك لحزب البعث العربي الاشتراكي، اللواء طارق الخضراء رئيس هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني، محمود الخالدي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية بسورية، الرفيق خالد عبد المجيد أمين عام جبهة النضال، وفد جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة علي عزيز،الرفيق فرحان أبو الهيجاء أمين عام طلائع حرب التحرير الشعبية قوات الصاعقة الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث، وفد حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الأخ أبو مجاهد، وفد الرفاق في الحزب الشيوعي السوري برئاسة نائب الأمين العام الرفيق أبو السعيد، الرفيق علي مصطفى رئيس الهيئة العامة لمؤسسة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا على رأس وفد مؤسسة اللاجئين، وفود المؤسسات الأهلية ولجان حق العودة في سورية، إضافة إلى الحضور الواسع لأعضاء وكوادر ورفاق الشهيد الذين قدموا من مخيم نهر البارد ومخيمات سوريا).

    وكان الرفيق مروان عبد العال، عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤول قيادتها في لبنان قد ألقى كلمة الجبهة الشعبية أمام المعزين (النص في مكان آخر)، كما وألقيت في ختام العزاء كلمة عائلة الشهيد والتي ألقاها السيد علي فارس باسم آل قطيش وعشيرة الزنغرية في الوطن والشتات، شكر فيها كل من وقف معهم بالمصاب الجلل وواساهم بفقيد فلسطين الذي رحل وما يزال حالم بفلسطين كل ترابها الوطني.

    وقال ( مخاطباً قيادة الجبهة ورفاقها ): «هذا ما عهدناه فيكم دوماً، العطاء والبذل والتفاني في العمل النضالي من أجل فلسطين وحق العودة، فأنتم أصحاب الأكف البيضاء جل عملكم تحرير فلسطين وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه الطاهرة».



    وتابع كلمته متحدثاً عن ذكريات ومناقب الشهيد الحي بين صفوف رفاقه وأبناء شعبه «لقد كان الفقيد يتمنى دوماً أن تكتحل عينياه بتراب فلسطين وكان همه الوحيد هو عودة الشعب الفلسطيني إلى بيوته وممتلكاته وأرضه التي هجر عنها بالقوة،وتحرير فلسطين من الصهاينة».

    وفي ختام كلمته جدد العهد والوفاء للشهيد حتى تحرير فلسطين ومواصلة المسيرة حتى العودة وتحرير التراب الوطني الفلسطيني، معاهداً على نقل رفات الشهيد إلى فلسطين عند التحرير والعودة بجهود رفاق الجبهة الشعبية وفصائل المقاومة .

    هذا وقد نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق المناضل عمر قطيش (أبو العبد ) - عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و مسؤول الفرع الخارجي فيها وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الذي وافته المنية عن مرض عضال مساء يوم الجمعة الموافق 19/3/2010.

    والشهيد من مواليد نهر البارد عام 1949، ومتزوج له 6 أبناء، شهد جميع معارك الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، كان مسئولاً عسكرياً في الجبهة الشعبية، مدافعاً عن أبناء المخيمات الفلسطينية.

    وكان عضواً في اتحاد الكتاب العرب، ومسؤولاً سابقاً عن الإعلام المركزي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ورئيساً لتحرير مجلة الهدف الصادرة عن الجبهة الشعبية.

    وعاهدت الجبهة الرفيق الراحل على استمرار النضال لتحقيق كامل أهداف شعبنا الوطنية.

    وقد نعى، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الرفيق عبد الرحيم ملوح الشهيد، وقال: « آل الفقيد الكرام، الرفاق جميعاً فجعنا جميعاً صباح اليوم، بنبأ ، رحيل الرفيق عمر قطيش "« أبو العبد » ، الشاب الذي ولد وترعرع في مخيم نهر البارد، وناضل منذ نعومة أظفاره في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتسلم المسؤوليات القيادية العديدة والمتنوعة، مدافعاً عن شعب فلسطين وحقوقه الوطنية وعن وحدته الوطنية ووحدة كيانه السياسي، من موقعه في الجبهة الشعبية وفي هيئات م. ت. ف وفي كل مكان وطأته قدماه ، وفي كل موقع احتله . كان مدافعاً عن الفقراء وحقهم في تقرير مصيرهم وأبناء المخيم الفلسطيني وحقهم في العودة لديارهم، التي شردوا منها. يغادرنا اليوم رفيقنا عمر قبل أن تكتحل عيناه بتحقيق الأهداف الوطنية الذي أفنى حياته وهو يناضل من أجل تحقيقها».

    كما نعته قيادة الجبهة في قطاع غزة وقيادة الفرع الخارجي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والرفيق عمر مراد مسؤول منظمة الجبهة في القطر العربي ومسؤول اللجنة العسكرية وقيادة الجبهة الشعبية في لبنان ومجلة الهدف.

    وتقدمت جمعية العمل الوطني الديمقراطي من الرفاق في المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الشعبية بمزيد من الحزن والأسى بوفاة المناضل عمر قطيش (أبو العبد)، مؤكدة انه كان مناضلاً صلباً قضى حياته مقاتلاً من أجل حق شعبه في العودة وتحرير التراب الفلسطيني المغتصب.

    من جهتها توجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتعازي الرفاقية الحارة باستشهاد الرفيق المناضل عمر قطيش الذي فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية باستشهاده مناضلاً صلباً في الدفاع عن الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني . مؤكدة أن الوفاء للشهادة والشهداء هو مواصلة الدرب الذين قضوا في سبيله لتحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس .



    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    اعذريني فلسطين لأني لن أراك حين تبتسمي وحين تبكي لست سنوات...لكن انا اعدك بالعودة ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 5:55 pm