ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    القمة العربية (قمة القدس) بين الواقع والمرتجى

    شاطر
    avatar
    rita

    مشرفة المنتدي الأخباري  مشرفة المنتدي الأخباري


    انثى
    عدد الرسائل : 1809
    العمر : 23
    العمل/الترفيه : أنا شاهد المذبحة وشهيد الخريطة انا وليد الكلمات البسيطة.
    المزاج : تمام
    الدولة :
    نقاط : 5172
    تقييم الأعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 22/01/2010
    الأوسمة :
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    القمة العربية (قمة القدس) بين الواقع والمرتجى

    مُساهمة من طرف rita في الخميس أبريل 29, 2010 4:29 pm

    القمة العربية (قمة القدس) بين الواقع والمرتجى




    موقف الرباعية يفتقر إلى الحد الأدنى من التوازن لأن استمرار الحديث عن القضايا الفرعية كإطلاق الصواريخ وتغييب جوهر الاحتلال وممارساته كلها تصب في محصلتها في رصيد التعنت والصلف والعنجهية الصهيونية. فالمستوطنات، والقدس، وسرقة المياه، والجدار العنصري، وحصار قطاع غزة كله يدخل في إطار ممارسات عنصرية فاشية وحرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني وكل مكونات وجوده، مروراً بقياداته الوطنية وانتهاءً بحقوقه في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني الناجز على كل الأرض الفلسطينية. فلا يجوز أن نسمح بتمرير وتغييب الحقائق على الأرض عن ذهننا وحساباتنا وتصوراتنا لمستقبل الصراع مع هكذا عدو والذي لا تستقيم إذا أغفلت أن جوهر صراعنا كفلسطينيين وعرب ومسلمين هو مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة والتي ترى في «إسرائيل» عنواناً لحضورها ووجودها في المنطقة. وانطلاقاً من هذه الحقيقة الثابتة والراسخة فالعلاقة بين الكيان والولايات المتحدة وأوروبا علاقة تحكمها المصالح المشتركة والأجندات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية التي تعد للمنطقة. وهكذا نرى أن التحركات الأمريكية بشكل رئيسي والتي لم تعد تقتصر على زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة، بل تعدتها لهيلاري كلينتون وجون بايدن الذي ضرب الصهاينة بوجهه عن قصد وتعمد حكاية المشاريع الاستيطانية للقدس والمستوطنات والتي اتخذ البعض من العرب من هذه العاصفة مناسبة للترويج لمرحلة توتر في العلاقات الثنائية مما يؤشر لإمكانية قيام الطرف الأمريكي بممارسة ضغوط على الكيان الصهيوني. كيف يمكن لهذا المنطق أن يستقيم إذا علمنا أن إدارة أوباما تراجعت عن مواقفها ومارست ضغوطاً هائلة على الأطراف العربية والفلسطينية للقبول بمفاوضات غير مباشرة وغير مشروطة لوقف الاستيطان.


    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    اعذريني فلسطين لأني لن أراك حين تبتسمي وحين تبكي لست سنوات...لكن انا اعدك بالعودة ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 3:40 am