ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن التبادل

    شاطر
    avatar
    نسر الأمل

    مشرف منتدى أخر الأحداث والمستجدات مشرف منتدى أخر الأحداث والمستجدات


    ذكر
    عدد الرسائل : 1625
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : مهندس ديكور
    المزاج : رايق
    الدولة :
    نقاط : 4710
    تقييم الأعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    الأوسمة :
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن التبادل

    مُساهمة من طرف نسر الأمل في الإثنين ديسمبر 28, 2009 1:28 am

    كشفت مصادر مطلعة أنه خلافاً لما أوردته عدد من التقارير فان القيادي في حركة حماس د. محود الزهار لم يغادر قطاع غزة حتى يوم امس، وهو ما فسرته بعض المصادر بأنه عدم رضا من الحركة على الاقتراح الاخير الذي قدمته الحكومة الاسرائيلية اليها عبر الوسيط الالماني لإبرام صفقة تبادل الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة جلعاد شاليت بأسرى في السجون الاسرائيلية.

    وطبقاً للمصادرلـ صحيفة 'الأيام' فان الاقتراح الاسرائيلي الاخير تضمن موافقة اسرائيلية على الإفراج عن 438 أسيراً من قائمة الاسرى الـ450 التي قدمتها 'حماس' للإفراج عنهم في اطار المرحلة الاولى من عملية التبادل ذات المرحلتين التي تشمل بالاجمال 1000 أسير، حيث تشمل المرحلة الثانية 550 اسيراً، رغم ان الانظار تتوجه الى المرحلة الاولى التي تشمل الاسرى ذوي الاحكام العالية والمؤبدات.

    وبحسب المصادر فان الحكومة الاسرائيلية ما زالت تتحفظ على الافراج عن 12 اسيراً من القيادات في حركتي 'فتح' و'حماس' والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهم : النائب وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي والامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب احمد سعدات والقياديان في الجهاز العسكري لحركة حماس عبد الله البرغوثي وعباس السيد وابراهيم حامد وحسن سلامة والاسيرات آمنة منى وقاهرة السعدي وأحلام التميمي.

    واشارت الى ان اللحلحة في الموقف الاسرائيلي جاءت من خلال تقليص عدد الاسرى الذين كانت اسرائيل ترفض الافراج عنهم اوتصر على إبعادهم الى خارج الاراضي الفلسطينية، حيث انه تمت الموافقة على الافراج عن عدد من الاسرى مع تقليص عدد الذين سيتم الافراج عنهم الى خارج الاراضي الفلسطينية لصالح إبعادهم الى قطاع غزة.

    وفي هذا الصدد، قالت مصادر اخرى انه من أصل 123 اسيراً سيتم إبعادهم فان اسرائيل تعرض إبعاد 97 أسيراً الى قطاع غزة و23 الى دولة قطر و3 أسرى الى دول اوروبية وربما دولة اوروبية واحدة.

    وكانت الحكومة الاسرائيلية السابقة وافقت على الافراج عن 325 اسيراً بمن فيهم عشرات يتم إبعادهم ولم توافق على الافراج عن الاسرى الباقين ولو حتى إبعاداً.

    وفي هذا الصدد، تقول المصادر، إن حركة حماس لا تنظر بعين الرضا الى الاقتراح الاسرائيلي الاخير وانها تنتظر الآن عودة الوسيط الالماني ارنست اورلاو من المانيا بعد قضاء عطلة العيد من أجل أن تبلغه موقفها بضرورة ان تغير الحكومة الاسرائيلية من موقفها المتحفظ تجاه الافراج عن الاسرى الـ12 من القيادات.

    وتقول مصادر في 'حماس' إن الحركة قدمت حتى الآن المرونة المطلوبة وانه لا يمكنها ان تقدم اكثر مما قد قدمته حتى الآن، وإن على الحكومة الاسرائيلية ان تقدم مرونة من جانبها من اجل ان يكون ممكناً إبرام الصفقة.

    ونفت المصادر جملة وتفصيلاً ما يقال عن وجود رأيين في داخل الحركة مع وضد الصفقة، مشيرةً الى ان موقف الحركة بالاجماع سواء في الضفة الغربية او داخل السجون او في قطاع غزة او في الخارج بأن على الحكومة الاسرائيلية ان تقدم الثمن المطلوب منها من أجل ان يكون ممكناً إبرام الصفقة.

    وشددت على انه بالحديث عن صفقة التبادل فانه يتم التسامي على المكاسب السياسية باعتبار ان الاولوية والامر الاهم هو الافراج عن أسرى كانوا يتوقون منذ سنوات طويلة الى الافراج عنهم من السجون الاسرائيلية، وكانت عائلاتهم تتنظر بفارغ الصبر اي اختراق يقود الى اطلاق سراحهم، وعلى ذلك فقد جاءت الصفقة من أجل ان تشكل المخرج والأمل لهم جميعاً.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 10:53 pm