ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    حقيقة منظومة كشف الانفاق والجدار المصري الجديد

    شاطر
    avatar
    نسر الأمل

    مشرف منتدى أخر الأحداث والمستجدات مشرف منتدى أخر الأحداث والمستجدات


    ذكر
    عدد الرسائل : 1625
    العمر : 31
    العمل/الترفيه : مهندس ديكور
    المزاج : رايق
    الدولة :
    نقاط : 4592
    تقييم الأعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    الأوسمة :
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    حقيقة منظومة كشف الانفاق والجدار المصري الجديد

    مُساهمة من طرف نسر الأمل في السبت ديسمبر 12, 2009 10:51 pm

    العريش - فلسطين الإعلامية - ( وكالات) بعدما كشفت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية منذ عدة ايام عن قيام مصر بتشييد جدار حديدي تحت الارض على حدودها مع قطاع غزة لوقف عمليات حفر الانفاق، كشفت وسائل اعلام فلسطينية محلية حقيقة وتفاصيل ما يحدث على المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة فيما يتعلق بعمليات مكافحة الانفاق والتهريب.


    فمنذ ان قررت الولايات المتحدة الامريكية ان تنفق ملايين الدولارات لتدعيم الحدود المصرية مع قطاع غزة بأحدث الوسائل التكنولوجية للقضاء على ظاهرة الانفاق وتهريب السلاح كحرص امريكي في المقام الاول على امن اسرائيل، فكانت هناك خطط عسكرية امريكية تم تنفيذها على المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة على مرحلتين.


    المرحلة الاولى كانت تشمل تركيب اجهزة للكشف عن الانفاق وهي اجهزة جيولوجية ذات تقنيات عالية في الكشف عن الصوت والحركة في باطن الارض وعلى اعماق كبيرة، فبدأ العمل فيها منذ عام تقريبا واوشكت على الانتهاء وهي عبارة عن وضع اجهزة sensor حساسة لا تزيد في حجمها عن قبضة اليد ويتم انزالها في باطن الارض بطول المنطقة الحدودية عن طريق كابل الكتروني على ان يتم وضع مواسير حديدية اولا على عمق يصل الى 15 مترا وتثبيتها ثم يتم انزال الكابل والـsensor على مسافات متقاربة بطول خط الحدود وكل كابل او سينسور يرتبط بلوحة الكترونية وجهاز كمبيوتر لاستقبال اية اشارات يستقبلها السينسور في حال حدوث صوت او حركة داخل نفق يتم تسجيل احداثيتها على شاشة الكمبيوتر وطبع تقرير تفصيلي عن مصدر الصوت والحركة الواردة من اي نفق واحداثية النفق بدقة كبيرة سواء كانت عملية حفر نفق جديد او عملية تهريب تجري داخل اي نفق من الجانب الفلسطيني الى الجانب المصري ترصدها هذه الاجهزة بدقة شديدة، ويتابع عمليات رصد ونتائج هذه الاجهزة 4 مهندسين عسكريين امريكيين يقومون على الفور بابلاغ الجانب الاسرائيلي باحداثية النفق ومكانه وتوقيت عمليات التهريب بداخله.


    اما المرحلة الثانية من المشروع الامريكي فكانت عملية بناء جدار فولاذي بطول المنطقة الحدودية لعرقلة حفر الانفاق عند نقطة معينة تم دراستها بعناية وبالرغم من قيام مسؤولين امريكيين بنفي صلة امريكا بهذا المشروع الا ان 'معا' حصلت على حقيقة هذا المشروع وهو عبارة عن المرحلة الثانية لمنظومة الكشف عن الانفاق وهو مشروع امريكي - اسرائيلي تم فرضه على مصر على ان تكون خطة تنفيذه الزمنية عاما ونصف العام.


    فقد بدأت بالفعل منذ حوالي ستة اشهر في سرية تامة وكانت القيادة الاسرائيلية على علم بهذا المشروع لانها طرف وشريك في هذا المشروع على ان توضع الواح معدنية فولاذية بطول المنطقة الحدودية المتفق عليها وبرغم ان الحدود الفاصلة بين مصر وقطاع غزة يبلغ طولها حوالي 13.5 كم متر الا ان اجهزة الكشف عن الانفاق والجدار الحديدي سيتم تركيبها على مسافة تتراوح من 10 الى 11 كم، بطول الحدود بين مصر وقطاع غزة وتم استثناء 3 كم التي تنعدم فيها عمليات حفر الانفاق بسبب نعومة تربتها الرملية وهي المنطقة المحصورة بين العلامة الدولية رقم 1 على ساحل البحر الحدودي وحتى شمال العلامة الدولية رقم 3 باتجاه البحر وهي المنطقة التي تبدأ من تل سلطان وحتى البحر.


    والمعروف بأن آخر نفق محفور على الجانب الفلسطيني بمنطقة الشعوت لذلك هناك حوالي 3 كم تتميز بنعومة تربتها الرملية لن توضع فيها اجهزة للكشف عن الانفاق او الجدار الحديدي، وقد تم تصنيع الالواح الحديدية الفولاذية باحدى مصانع الولايات المتحدة الامريكية وتم نقلها الى مصر بحرا وقامت شاحنات مصرية عسكرية بنقل الالواح المعدنية من احدى الموانئ البحرية المصرية المطلة على البحر الابيض المتوسط وربما يكون ميناء بورسعيد او ميناء الاسكندرية وكان ذلك منذ حوالي اكثر من ستة اشهر وتم نقل الالواح المعدنية حتى المنطقة الحدودية برفح بسرية تامة.


    وكانت الالواح المعدنية فوق الشاحنات مغطاة الا ان شهود العيان في مدينة الشيخ زويد المصرية قد رأوا هذه الشاحنات واندهشوا من الالواح المعدنية المنقولة الى المنطقة الحدودية برفح وهي عبارة عن الواح معدنية فولاذية طول اللوح الواحد منها حوالي 18 مترا وعرضه 50 سم وسمك اللوح المعدني الواحد حوالي 5 سم، ومصمم جوانب اللوح الواحد بحيث يتم تركيبه مع اللوح الاخر بنظرية المفتاح والقفل او مثل لعبة 'البازل' للاطفال.


    وقد اجريت اختبارات عديدة ناجحة على مدى صلابة واحتمال هذه الالواح المعدنية المصممة ضد اية اختراقات معدنية او تفجيرية بالديناميت وربما تتأثر فقط بتفجير شديد، وقد بدأت السلطات المصرية بوضع الالواح منذ ستة اشهر وتم تنفيذ المرحلة الاولى منها، وبلغت حوالي 4 كم شمال منفذ رفح البري وحوالى 500 متر جنوب منفذ رفح البري تم تغطيتها بهذه الالواح المعدنية التي تم غمسها في باطن الارض باستخدام معدات مخصصة لحفر ابار المياه وتقوم بحفر طولي يصل الى 20 متر ويتم وضع اللوح المعدني الذي يبلغ حوالي 18 متر، ثم الضغط على اللوح الى اسفل بعمق مترين حتى يصل الى عمق 20 متر.
    كما صادرت السلطات المصرية جميع الاراضي التي يبنى فيها هذا الجدار وتم تعويض المواطنين المصريين اصحاب الاراضي والمزارع المطلة على المنطقة الحدودية بمبالغ مالية باهضة وتم تقطيع مئات الاشجار بهذه المنطقة لاتاحة الفرصة لبناء هذا الجدار الحديدي، وهناك حوالي اربعة معدات ما زالت تعمل لاستكمال بناء الجدار الحديدي بطول المنطقة الحدودية المتفق عليها.


    ويشرف العسكريون الامريكيون على بناء هذا الجدار وتقوم وفود عسكرية امريكية بزيارة المنطقة الحدودية بشكل مستمر لمتابعة تنفيذ هذا المشروع الذى بني حتى الان وغطى منطقة حي السلام الحدودية، وجاري استكمال بناء الجدار الحديدي بمناطق حي البرازيل وصلاح الدين وحي البراهمة والجبور والهدف منه تعجيز الجانب الفلسطيني في حفر الانفاق والخروج بفتحات للنفق على الجانب المصري.


    كما ان المسافة الواصلة بين المنطقة التي بني فيها الجدار الحديدي والجدار الخرساني ستبلغ حوالي من 70 الى 100 متر، واصبحت منطقة مكشوفة للامن المصري، وفي حالة خروج اي فتحة للنفق قبل الجدار الحديدي ستكون في قبضة الامن المصري.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 7:09 am