ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    هل يخفي الـCIA خبر وفاة بن لادن لتستمر الحرب؟

    شاطر
    avatar
    نسر الأمل

    مشرف منتدى أخر الأحداث والمستجدات مشرف منتدى أخر الأحداث والمستجدات


    ذكر
    عدد الرسائل : 1625
    العمر : 31
    العمل/الترفيه : مهندس ديكور
    المزاج : رايق
    الدولة :
    نقاط : 4592
    تقييم الأعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    الأوسمة :
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    هل يخفي الـCIA خبر وفاة بن لادن لتستمر الحرب؟

    مُساهمة من طرف نسر الأمل في الجمعة ديسمبر 11, 2009 2:40 pm

    واشنطن - فلسطين الاعلامية : كانت التأكيدات الأمريكية الأخيرة والمتكررة، حول عدم قدرة أجهزة الاستخبارات الأمريكية على تحديد موقع زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، والتي جاءت بالتزامن مع النفي الباكستاني المتكرر، لوجوده على أراضيها، فرصة جديدة للسؤال عن مكان اختباء العدو الأخطر على الولايات المتحدة، والذي اعترف وزير الدفاع الأمريكي، روبرت جيتس مؤخراً، بعدم قدرته على الإجابة على هذا السؤال، وهو ما اعتبره المراقبون، أمرا يثير المزيد من الشكوك، حول مبررات الحرب الجارية في أفغانستان، والتي دخلت منحنى جديد، بإعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إرسال 30 ألف جندي جديد إلى آتونها، في محاولة أخيرة للقضاء على تحالف القاعدة- طالبان، الذي تدفع واشنطن مليارات الدولارات سنويا، ثمنا لحربها ضده.

    كل المعلومات الاستخباراتية المتاحة هذه الأيام، حول زعيم القاعدة، تؤكد أنه مازال على قيد الحياة، وأنه نجا من كل المحاولات السابقة لاغتتياله، طوال 8 سنوات كاملة، مما يزيد من خطورته بالنسبة للأمريكيين، الذين يعرفون جيدا أن بقاء بن لادن حيا، يعني شيئا واحدا، هو أن الجيش الأمريكي سيكون ملزما بمطاردته مهما كان الثمن، ومهما طالت الأيام، وهو ما سيمثل نزيفا حادا بالنسبة للاقتصاد الأمريكي المهترئ.

    طوال سنوات المطاردة الماضية لأسامة بن لادن، كان الحلم الأكبر للإدارة الأمريكية وشعبها، أن يختفي المتهم الأول في هجمات 11 سبتمبر 2001 من الوجود، ومن يومها لم تتوقف التساؤلات حول بن لادن، الذي جعل نظرية 'المؤامرة'، واحدة من العقائد السياسية المستقرة في العالم، فقد تشكلت تساؤلات مؤخرا، حول وفاة بن لادن بعد وقت قصير من الهجمات، بسبب مرض الفشل الكلوي الذي يعاني منه، ويتطلب عناية طبية خاصة، وهو ما يدفع العض للتأكيد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، قامت بتزييف أشرطة مسجلة منسوبة له، لتبرير استمرارها في الحرب على الإرهاب، التي جنت شركات السلاح الأمريكية أرباحا طائلة منها.

    المثير أن نظرية المؤامرة بشأن وفاة بن لادن، وجدت لنفسها هذه الأيام الكثير من المريدين، الذين سعوا لترويجها، مستندين إلى فشل الاستخبارات الأمريكية في اعتقاله، أو حتى الوصول إلى أي معلومات بشأنه طوال السنوات الأخيرة الماضية، وهو أمر لا يمكن قبوله، خاصة ان الاستخبارات الأمريكية لا تعمل وحدها في هذا الاتجاه، وأنما تعمل بالتعاون والتنسيق الكامل مع معظم أجهزة الاستخبارات في كافة أنحاء العالم، مما يجعل تقبل فكرة فشل ل هذه الأجهزة في الوصول إلى معلومة واحدة بشأن بن لادن، أمرا غير مقبول.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 7:07 am