ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    اثار الحرب على غزة لازالت تظهر

    شاطر
    avatar
    جيفارا غزه

    ملازم  ملازم


    ذكر
    عدد الرسائل : 1502
    العمر : 55
    العمل/الترفيه : مدرس تاريخ
    المزاج : صافى الذهن احيانا
    الدولة :
    نقاط : 4719
    تقييم الأعضاء : 6
    تاريخ التسجيل : 30/05/2009
    وسام مسابقة الضيف المجهول :

    اثار الحرب على غزة لازالت تظهر

    مُساهمة من طرف جيفارا غزه في الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:47 pm




    <table id=ecxtable1 style="BORDER-RIGHT: #fcfff9 1px dotted; BORDER-TOP: #fcfff9 1px dotted; BORDER-LEFT: #fcfff9 1px dotted; BORDER-BOTTOM: #fcfff9 1px dotted" height=20 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#ffffff border=0><tr><td align=middle>
    آثار الحرب على غزة لا زالت تظهر ...أطفال يولدون مشوهين وغير مكتملي القلب واكتشاف خمس حالات في مستشفيات القطاع
    </TD></TR></TABLE>

    <table id=ecxtable5 borderColor=#c0c0c0 cellSpacing=0 cellPadding=2 align=left border=0><tr><td> </TD></TR>
    <tr><td>
    </TD></TR></TABLE>

    غزة / لا زالت الآثار الصحية للحرب الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة في شتاء2008- 2009 تظهر وتطفو على السطح شيئا فشيئا، خاصة تلك التي تسببت بها قذائف الفوسفور المحرمة دوليا، وعشرات أنواع الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل وبيّنت الفحوصات المخبرية أنها تحمل سموما فتاكة قد تظهر آثارها مستقبلا على شكل أمراض خبيثة.

    وشنت إسرائيل عدوانا على قطاع غزة في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر 2008 استمر 21 يوما، قتلت خلاله أكثر من 6 آلاف فلسطينيا وجرحت عشرات الآلاف، ودمرت مئات المنازل والمساجد والمؤسسات، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة.

    وأظهرت الفحوصات التي أجريت على عدد كبير من جرحى العدوان الإسرائيلي أن الاحتلال استخدم مواد سامة في أسلحته، تؤدي إلى تهتك خلايا الجسم وبتر أجزاء منها، إلى جانب القنابل المشحونة بمادة الفوسفور الأبيض والتي تؤدي ملامستها أو استنشاقها إلى احتراق الجسم بشكل خطير للغاية.

    ومن الآثار التي بدأت تظهر مؤخرا بسبب الأسلحة الإسرائيلية ولادة أطفال مشوهين غير مكتملي القلب، حيث يؤكد أطباء في غزة ظهور أكثر من خمس حالات كهذه منذ انتهاء الحرب.
    وقالت المواطنة أم عبد الله النخالة من سكان حي الدرج القريب من جبل الريس، وهي المنطقة التي شهدت قصفا إسرائيليا عنيفا وتعرضت لقذائف الفوسفور، والتي وضعت، أي أم عبد الله، مولودا غير مكتمل القلب قبل خمسة أيام.

    تقول السيدة النخالة، وهي أم لأربعة أطفال، إنها كانت حاملا في أيامها الأولى خلال الحرب، وقبل خمسة ايام وضعت طفلا في مشفى الشفاء، وأخبرها الأطباء أن المولود يعاني من عدم اكتمال نمو القلب، حيث لا يوجد له بطين أيسر، ولا يضخ الدم للجسم بسبب تسدد الصمام والشريان الرئيسي.

    وأوضحت أن الأطباء أخبروها بأن هذا المولود قد يفارق الحياة في أي لحظة، حيث يعجز الطب في غزة عن علاج مثل هذه الحالات.

    وأضافت بأنها خلال الحمل لم تكن تشعر بأي تغيرات لدى الجنين، غير أنه كان قليل الحركة داخل الرحم، ويبقى فترات طويلة مستقرا في منطقة واحدة، وقبل أسبوع من ولادته أخبرها الأطباء أن نبض الجنين ضعيف، وفي يوم الولادة لم تعان من إرهاصات الطلق، مما حذا بالأطباء لإعطائها حقنة "طلق صناعي" لم تؤد أيضا إلى نتيجة، ولم تساعدها في تيسير الولادة.

    وأشارت إلى أن الطفل عندما خرج إلى الدنيا لم يبك كبقية الأطفال، بل خرج له صوت لثوان معدودة، ولم يبك بعدها أو يطلب الرضاعة، فاضطر والداه لنقله إلى قسم العناية المركزة في مشفى النصر، حيث يعاني من وضع صحي خطير للغاية، مبينة أن وزن الطفل عندما ولد كان 3200 غرام، ونقص الوزن إلى 3000 غرام خلال الأيام الثلاثة الماضية.

    وقالت أم عبد الله إن الأطباء أخبروها بأن السبب الرئيسي لحالة وليدها استنشاقها لغازات سامة خلال الحرب الإسرائيلية. كما أكدت لمراسل "أخبار فلسطين" أنها وأثناء حملها لم تستنشق أي مواد مؤثرة خلاف السموم الإسرائيلية، وأن المنطقة التي تقطن فيها تعرضت لغارات إسرائيلية كثيرة، كانت تشعر بسببها بضيق في التنفس.

    وناشدت الوالدة النخالة كافة مؤسسات حقوق الإنسان لعمل المزيد من الجهد لفضح جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في غزة. كما دعت وزارة الصحة للعمل على إيجاد آلية لعلاج طفلها في الخارج.

    وكان الدكتور "هيثم مناع" منسق التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب الدوليين قد اكد في محاضرة القاها في مركز فلسطين للدراسات بمدينة غزة بتاريخ 10 يونيو الماضي ان قطاع غزة تعرض الى كارئة حقيقية في عدوان اسرائيل الاخير مؤكدا انه قد تم العثور على 12 مادة سامة في أماكن القصف عرضت على المختبرات الدولية في روما وباريس حيث رفضت تلك المختبرات تسليم نتائج فحصها لهم" لاعتقادها أنها أحضرت من أماكن تدور فيها أحداث نووية، وهذا يعني أن المخابر أثبتت حدوث ظواهر غير طبيعية في غزة أدت إلى تفتت خلايا أجساد المصابين بشكل غير عادي".
    واوضح ان تلك المختبرات اتعقدت اننا قدمنا بتلك العينات من اورانيا حيث التسرب النووي لمفاعل تشيرنوبل وليس من قطاع غزة مما اثار ذعر وذهول كافة الاخصائيين والخبراء مؤكدا ان تلك العينات جمعت من سيارات الاسعاف الفلسطينية التي كانت تنقل الجرحى والشهداء من اماكن القتال.
    وكان مركز فلسطين للدراسات والبحوث استضاف مساء الاربعاء 10-6-2009 الدكتور هيثم مناع، منسق التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب والمتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، وذلك في محاضرة ألقاه مناع في قاعة لاتيرنا بمدينة غزة حملت عنوان "غزة في ميزان العدالة الدولية، بحضور شخصيات فلسطينية متخصصة في مجال حقوق الإنسان ومثقفين وشخصيات وطنية وشعبية وعدد من قادة الرأي في المجتمع الفلسطيني، ومحامين من النرويج تحدثوا بدورهم جزء من تجربتهم في غزة التي كرسوها لتقصي حقائق جرائم الحرب الإسرائيلية التي نتجت عن العدوان المسمى "الرصاص المصهور".
    وفي بداية المحاضرة رحب الدكتور محمد الهندي، رئيس مركز فلسطين للدراسات والبحوث بالضيف الدكتور هيثم مناع وكافة الحضور وثمن لهم تلبيتهم لدعوة المركز.
    وقدّم د. الهندي لمحاضرة د. مناع بالقول "إن لجانا كثيرة جاءت وتشكلت لتقصي الحقائق بغزة، كلها شجبت وأدانت، لكن إسرائيل أدارت ظهرها للجميع وشكلت لجنة عسكرية قالت إن هناك بعض الأخطاء، لكن الجيش عمل حسب المطلوب".
    وتساءل الهندي.. ماذا بعد؟ ..البعض يدين الضحية ويقول إن هذا ما جلبته المقاومة وهو نتيجة حسم حماس في غزة، يريدون مساواة الضحية بالجلاد، وهذا يذكرنا بالمعايير المزدوجة، المحرقة التي شكلتها أوروبا بحق اليهود، وهذه ممنوع أن يشكك بها أحد، والمحرقة بحق شعبنا منذ 60 عاما والتي لا يتحدث عنها".
    وقال" في خطاب أوباما عندما تحدث عن اليهود أظهر نفس المنهج الذي تحدث عنه بوش، تحدث عن محرقة إسرائيل ولم يتحدث عن محرقة الشعب الفلسطيني، ..نسي الحديث عن عنف الدولة العبرية المدججة بالسلاح، إذا لم نلاحق هؤلاء المجرمين فإن ذلك سيشجعهم على استمرار جريمتهم إسرائيل".
    ونوه الهندي إلى "أن إسرائيل تتراجع سلما وحربا، حيث أن آخر انتصار حققته كان عام 67 عندما احتلت القدس وبعض المناطق العربية، وهذا التراجع سيجعل هذا الكيان أكثر شراسة وخاصة ضد المدنيين والأطفال وهذا يتطلب إدانة من الجميع" .
    واوضح أن هناك تهديدات إسرائيلية جديدة، تتطلب تحركا من قبل المؤسسات المعنية حتى لا يصل الأمر حد تأقلم العالم على الأمر الواقع الذي تفرضه إسرائيل" داعيا "المنظمات والمتضررين إلى ممارسة ضغوط على حكومات الغرب حتى لا نجد أنفسنا أمام مشهد أكثر دموية بحق الشيوخ والنساء والأطفال ولا أحد يحرك ساكنا".
    وفي بداية محاضرته، استعرض د. مناع الذي يتواجد في غزة ضمن بعثة دولية للتحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية، استعرض تاريخ المحاكم الجنائية وتجاربه معها منذ إنشائها وذكر بعض نصوص القوانين التي تتعلق بجرائم الحرب، وشدد على ضرورة محاكمة ومعاقبة كل من ثبتت ضده تهمة.
    وقال مناع إن القانون الدولي يسري على كل الأشخاص المشتبه فيهم بارتكاب الجرائم بغض النظر عن منصبهم ومكان ارتكاب الجريمة أو جنسية المجني عليه.
    وقال إن عناصر الارتكاز في القانون الجنائي الدولي معروفة "ونحن ننشط مع الجميع ليكون لدينا ترسانة قانونية وتهميش وجهة النظر الصهيونية التي تريد تمييع دور المدعي العام وتهميش وضع أراضي قطاع غزة والضفة الغربية المأساوي".
    واعتبر مناع أن المجتمع الفلسطيني دفع ضرائب أكثر من العراق، وثمنا أكثر من اللازم، مشيرا إلى أن الدم الفلسطيني أنجب وضعا أفضل مما كان عليه في السابق يجب استغلاله من قبل كل أحرار العالم للتعبئة وعدم التوقف عند المحاكم أو تقدم دول وتأخر أخرى.
    وتابع موجها خطابه لأهالي القطاع" المعركة الأولى مع أنفسكم، أن يكون قضاؤكم مستقلا، المسألة ليست غزة وليست فلسطين.. فلسطين هي الرمز لاحتمال انتصار قضية صاحبها ليس الأقوى في موازين القوى" مطالبا الفلسطينيين بالاهتمام بقضيتهم ونقلها إلى العدالة".
    كما تطرق د. مناع لعدة أمثلة حول جرائم حرب إسرائيل في غزة، فذكر على سبيل المثال العثور على 12 مادة سامة في أماكن القصف عرضت على المخابر التي رفضت تسليم نتائج فحصها لهم لاعتقادها أنها أحضرت من أماكن تدور فيها أحداث نووية، وهذا يعني أن المخابر أثبتت حدوث ظواهر غير طبيعية في غزة أدت إلى تفتت خلايا أجساد المصابين بشكل غير عادي.
    وأوضح د. مناع أنه تم إعداد خمس تقارير ستقدم لـ"أوكامبو" حول جرائم الحرب في غزة، تم إعدادها بواسطة مراكز حقوق إنسان في غزة. مطالبا كل من لديه إفادة يمكن أن يقدمها بألا يتردد في ذلكن لأن التحقيقات تحتاج جهودا من قبل الجميع".
    وأوضح ان كل عناصر جريمة الحرب متجسدة وموجودة في غزة ويمكن رؤيتها بالعين المجردة، وشدد على أن لجنته تسعى لإحضار مدعي عام إلى غزة، قائلا: المجرم ارتكب جريمته بدم بارد وبدون خجل من أحد أو حاجة للتغطية عليها".

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 4:32 am