ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    من أنا؟

    شاطر
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    من أنا؟

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس مايو 07, 2009 9:25 am

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    فكرت مرارا وتكرارا في الموضوع الذي ساطرحه عليكم هذا الاسبوع، فراجعت كل ما ورد في هذا القسم من امور، ووجدت ان ابتعد عن المواضيع السياسية والتي بت أرى فيها تكرارا مملا سواء لي او لكم رفاقي....



    ولا اخفي عليكم بأنني قرأت ردودكم وتفاعلاتكم على المواضيع السابقة طيلة الاسبوع...كان لكل منا طريقته الخاصة في التعبير والرد وهذا ناتج عن اختلاف شخصياتنا... ومن هنا تكون عندي فكرة موضوع اليوم..

    اذا رفاقي هي شخصياتنا ما نريد أن نناقشه اليوم...بين انفسنا وبين بعضنا...فلكل منا شخصيته الخاصة والتي خضعت لظروف وعوامل بيئية واجتماعية وثقافية خاصة ايضا...



    وانا ابحث لم اجد تعريف واحد اتفق عليه الفلاسفة او العلماء...فلكل منهم نظرته

    يوجد عده تعريفات للشخصية فيمكن تعريفها بمجموعة من اساليب التفكير والتصرف واتخاذ القرارات و المشاعر المتأصلة و الفريدة لشخص معين. بدأت دراسة وتحليل شخصية الأنسان من اليونانيين القدماء وخاصة من أبوقراط Hippocrates الذي اعتقد ان الأختلاف في الشخصيات بين بني البشر يرجع إلى اختلاف نسب ماوصفه بالسوائل الحيوية الأربعة وهي حسب ابوقراط: الدم و المادة الصفراء من مرارة الأنسان و المادة السوداء من مرارة الأنسان و البلغم فعلى سبيل المثال اعتقد ابوقراط ان "الشخصية الدموية" يكون ذات صفات متفائلة ومحبة للمغامرة بعكس "الشخصية البلغمية" التي تكون غير مبالية.

    بعد ابوقراط حاول أرسطو تحليل الأختلاف في الشخصيات فقام بتفسيرها حسب قسمات الوجه والبناء الجسمي للشخص فعلى سبيل المثال اعتقد أرسطو ان الأشخاص ذوي البنية النحيفة يكونون عادة خجولين. وقام داروين بتحليل الشخصية كعوامل غريزية اكتسبها المرء من غرائز البقاء الحيوانية أما سيغموند فرويد فقد حلل شخصية الأنسان بصراع بين الأنا السفلى والأنا والأنا العليا. في الوقت الحالي يعتبر عاملا الوراثة و المجتمع المحيط بالفرد من أهم العوامل التي تبني شخصية الأنسان.

    و عرف مورتون الشخصية يأنها حاصل جمع كل الاستعدادات و الميول و الغرائز و الوافع و القوي البيولوجية الموروثة و كذلك الصفات و الميول المكتسبة

    و يقول شن ان الشخصبة هي التنظيم الديناميكي في نفص الفرد لتلك الاستعدادات الجسمية و العقلية الثابتة نسبيا التي تعتبر مميزا خاصا للفرد و بمقتضاها يتحدد أسلوبة في التكيف من البيئة

    لم اورد تلك التعريفات الا من باب الثقافة فقط...ولكن ما اريده هو ان نضع نحن لانفسنا تعريف عن شخصياتنا...



    لنقف جميعا أمام المرآة رفاقي، وننظر بموضوعية لانفسنا..

    ما العوامل التي اثرت على شخصياتنا؟

    وماذا نتج عن تلك العوامل من سلبيات وايجابيات؟

    ما المواقف التي كانت نقطة محورية في شخصياتنا؟

    ولاننا رفاق وننتمي لحزب اقل ما يقال عنه انه حزب المثقفين فما الذي اضفاه هذا الانتماء لشخصياتنا؟



    الموضوع لا يحتاج الى اسئلة بقدر حاجته الفعلية للوقوف أمام أنفسنا وبصراحة وموضوعية، لتقييم شخصياتنا والعمل على تدعيم نواحيها الايجابية وردم السلبي منها...



    لنكن مرآة بعض فالموضوع رفاقي لكم ولخدمتكم وبالتأكيد لن استثني نفسي بالوقوف امام المرآة

    انتظر وقفاتكم رفاقي ، فنحن بحاجة الى تلك الوقفة واعادة تقييم الذات

    حكيم الثورة

    المؤسس  المؤسس


    عدد الرسائل : 2482
    تاريخ التسجيل : 12/11/2007

    رد: من أنا؟

    مُساهمة من طرف حكيم الثورة في الجمعة مايو 15, 2009 10:59 pm

    يافا كتب:
    حكيم الثورة كتب:

    وماذا نتج عن تلك العوامل من سلبيات وايجابيات؟

    السلبيات
    حرمتنى من فترة شبابى ومن ان اعيش حياتى كباقى البشر



    رفيقي حكيم الثورة
    اجابتك وكانك ابن السبعين عاما...مازال لديك العمر باذن الله على تعويض ما فات...فلم يفت الاوان بعد
    ما ينقصك هو تقدير حاجاتك وهدفك من الحياة

    رفيقتى يافا مانعيشة اليوم يفرض علينا هذا المنطلق
    فنحن نعيش تحت واقع الأحتلال
    لاراحة ولاامن ولا أمان
    ولاحتى ابسط مقومات الحياة
    قد نستطيع ان نعيش بضع لحظات ولكنها سرعانا ماتتحطم على ابواب الحقيقة المرة
    avatar
    ماركسي

    وكيل  وكيل


    ذكر
    عدد الرسائل : 904
    العمر : 37
    الدولة :
    نقاط : 4125
    تقييم الأعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 19/04/2009

    رد: من أنا؟

    مُساهمة من طرف ماركسي في الجمعة مايو 15, 2009 11:28 pm

    رفيقتي يافا اشكرك على نقاشك الرائع والذي اعطاني الدافعية للمضي قدما في هذه الحياة المريرة
    لكن مع قراءتي لمناقشات الرفاق رأيت ان هناك قاسم مشترك بين رفاقنا وهو العناد ... او ان اسألك وخصوصا اننا رفاق بالجبهة الشعبية التي معروف عنها في المجتمع الفلسطيني انها الوحيدة المتشددة على مبادئها واهدافها هل هناك علاقة بين عنادنا وحبنا لجبهتنا وتشددنا على ثوابتنا واهدفنا ومبادئنا وهل انعكس هذا التشدد على حياتنا واكبسنا العناد؟؟؟؟
    avatar
    مكسيم غوركي

    جندي نشيط  جندي نشيط


    ذكر
    عدد الرسائل : 147
    العمر : 32
    الدولة :
    نقاط : 3311
    تقييم الأعضاء : 1
    تاريخ التسجيل : 15/05/2009

    رد: من أنا؟

    مُساهمة من طرف مكسيم غوركي في السبت مايو 16, 2009 1:27 pm

    انطلق في ردي من مقولة ماركس (اذا كانت الظروف هي التي تخلق الانسان فعلينا ان نخلق ظروفا اكثر انسانية)من هذا الفهم العميق للمجتمع نستنتج ان الشخصية هي جماع ما يكتسبة الفرد من مجتمعة وبيئتة فالصفات والاخلاقيات والمسلكية هي بمجملها صفات مكتسبة فلا يوجد صفات فطرية لدى الانسان . وقد قسم علماء النفس دوائر التأثير لدى الانسان والتي تعكس نفسها على شخصيتة الى ثلاث دوائر...
    الاولى:العائلة..وهذة الدائرة هي الاهم والاعظم من حيث التاثير لانها ترافق الانسان منذ سنواتة الاولى في الفترة التي يكون وعية بها عبارة عن ورقة بيضاء يمكن الرسم والكتابة عليها ما نريد وهي مرحلة التشكيل الاساسي للشخصية .ومن هنا تكتسب الاسرة اهميتها بالمجتمعات .
    الثانية :الاصدقاء..وهي الدائرة الاخطر ،لانها تشكل بداية الخروج من سيطرة العائلة وبداية تكوين الشخصية المستقلة ،فهنا يجد الانسان نفسة يواجة الكثير من العادات والتقاليد الموجودة في مجتمعة .وهنا يجب ان نؤكد على اهمية ان تبنى الاسرة من البداية الاليات الصحيحة للتواصل مع ابنائهم والتفاهم معهم مما يضمن بناء جسر للثقة بين الطرفين .
    الثالثة:وتسمى الدائرة المرجعية..وتكون الاحزاب المشكل الرئيسي لهذة الدائرة بحيث تصاغ ضمن هذة الدائرة هوية الفرد وخصوصا الهويةالفكرية والسياسية .وما يكتسبة الفرد في هذة المرحلة يبقى يلازمة حتى النهاية فتصبح جميع تصرفاتة واخلاقياتة ومسلكياتة مبنية على قاعدة المبادىء والافكار التي يصقل بها ويقتنع بها ..ومن هنا نستطيع معرفة التمايز بين شخصيات الفلسطينين الذين ينتمون لاحزاب مختلفة من حيث الايديولوحية والمواقف السياسية .ومن هنا نستطيع ان نفهم مقولة ماركس (للراسمالية اخلاقياتها ولنا اخلاقياتنا) فالطبقات الاجتماعية تصيغ مبادئها واخلاقها وفق مصالحها فنجد البرجوازية تجيز الانتهازية والانانية والربح غير الشروع والليبرالية المتوحشة والعولمة المتغولة التي تنادي بدعة بعمل دعة يمر لكي لا تجد من يصد حروبها ومجازرها من اجل المال ولكي تفتح الحدود لشركاتها العابرة للقارات لصرقة ثروات الشعوب .
    كل هذة العوامل مجتمعة ترسم شخصية الانسان .ولهذا ايضا نلاحظ ان الشخصية لا تتصف بالثبات كسائر كل شيء بالحياة فالحركة مطلقة والسكون نسبي .
    ولكن بالنسبة لموضوع انة عندما تطرح على سبيل المثال موضوعة سياسية نجد هناك اختلاف في الاراء فهذا شيء صحي ففي التناقض الحياة وفي التماثل الموت .فمن التناقض والاختلاف تنبثق الافكار الاكثر تقدمية وعلمية .وهنا انا اتحدث عن الاختلاف وليس الخلاف .ولكن برأيي ان اختلافاتنا كرفاق من المفروض ان لا تكون بالجوهري لانة من المفروض بما اننا نمتلك نفس الفكر والمبدأ والرؤية السياسية العامة ان نختلف بالتفصيليات وليس بالجوهري بالتكتيك وليس بالاستراتيجي .هذا ما يجب ان نكون ولكن اليوم مع غياب الوحدة الفكرية والسياسية والتنظيمية بسبب دور الجبهة في تعبئة وتثقيف اعضائها نجد ان بعض اختلافاتنا جوهرية ،فنجد في صفوف الجبهة اليوم الماركسي الرديكالي ونجد اعضاء ليبراليين ونجد ايضا من افكارهم اقرب الى افكار الاسلام السلفي من فكر الجبهة الماركسي الثوري وما تحملة كل هذة التشكيلة من تناقضات واختلافات تفرض علينا اعادة الدور للتعبئة والتثقيف ببرامج الحزب الفكرية والسياسية والتنظيمية لنحقق وحدة الارادة والعمل . 
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: من أنا؟

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس مايو 21, 2009 8:31 am

    بنت ابا الميسا كتب:

    اشكرك كثيرا رفيقتي الغاليه...لكلا منا سلبياته التي تكونت مع التغيرات التي تحدث لشخصيته
    ولربما ابرزها في شخصيتي..هي تغير قناعاتي بسرعه وعدم التثبت بشئ واحد....احب التنقل من قناعة لقناعة اخرى واكتشف فيها كل شئ
    اعرف ان ذلك يسمونه بضعف وغباء وعدم ثقه ولكني احاول تغييره فلا استطيع
    تحيتي
    icon_flower


    ابنتي وحبيبة قلبي بنت ابا الميسا
    من قال لك ان تغير قناعاتك وانت بعمرك هذا يعتبر عدم ثقة وغباء؟
    في هذا العمر نكون في مرحلة بناء شخصياتنا وتكوين الفكر الذي يناسبنا، فمنطقي ان نجرب ونغير للوصول الى ما يتناسب مع اوضاعنا..بالعكس اجد ذلك ذكاء وعدم استسلام وقبول بالمفروض...فالبحث يكون عندك ثقافة اوسع ونضج فكري...ابدا لا تشعري بالغباء..
    ولكن..وهنا اركز على نقطة ان استمرار تلك الحالة هنا مشكلة، فهي سوف تعمل على تقلب شخصيتك وعدم وضوحها وعدم استقرارها...فانتبهي لذلك وحاولي التفكير بعقلك وانت تبنين قناعتك وابتعدي عن العاطفة بمختلف انواعها..اجعلي المنطق سيد الموقف
    ثقي بنفسك وبقدراتك على تحديد حاجاتك...
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: من أنا؟

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس مايو 21, 2009 8:40 am

    ليلى كتب:

    سلبيات هناك الكثير اتهمنى بالغرور والتكبر
    ولكنى عكس ذلك لأنى لااعرف المجاملة والنفاق الأجتماعى
    رفيقتي ليلى
    عليكي ان تسالي نفسك...هل فعلا انا مغرورة؟ هل تأكدت تلك المقولة من اكثر من شخص؟
    انت وحدك تملكين الجواب...فاذا كان نعم ، عليك تغيير هذا السلوك..واذا لا فهذا يعزز ثقتك بنفسك
    السؤال الثاني
    هل من يصدر عليك هذا الحكم هو مؤهل لاصدار هذا الحكم؟هل تثقين برأيه وبشخصيته؟
    اما موضوع المجاملة والنفاق الاجتماعي فهذه سلوكيات صحيحة...ولكني اقول لك...لاتكن صلبا فتكسر...ولا لينا فتعصر
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: من أنا؟

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس مايو 21, 2009 8:49 am

    ماركسي كتب:رفيقتي يافا اشكرك على نقاشك الرائع والذي اعطاني الدافعية للمضي قدما في هذه الحياة المريرة
    لكن مع قراءتي لمناقشات الرفاق رأيت ان هناك قاسم مشترك بين رفاقنا وهو العناد ... او ان اسألك وخصوصا اننا رفاق بالجبهة الشعبية التي معروف عنها في المجتمع الفلسطيني انها الوحيدة المتشددة على مبادئها واهدافها هل هناك علاقة بين عنادنا وحبنا لجبهتنا وتشددنا على ثوابتنا واهدفنا ومبادئنا وهل انعكس هذا التشدد على حياتنا واكبسنا العناد؟؟؟؟

    رفيقي ماركسي
    سعيدة بانيي اعطيتك الدافع للمضي قدما وساكون اسعد بطبيعة الحال عندما تعلمنا بانك بدات تحقق اهدافك
    اما بخصوص الربط بين العناد والانتماء للجبهة...دعنا معا نحلل الموضوع..
    العناد سلوك ربما رافقك من صغرك، فهو ليس وليد لحظة انتماءك لصففوف الجبهة...باعتقادي المتواضع انه لا يمكن اطلاق العناد على الجبهة...فهناك فرق بين الثبات على المبدأ وبين العناد
    فقد يعند الانسان على امور يست بالضرورة ان تكون صحيحة فقط للعناد وليس ايمان بالفكرة
    انا لا اعتبر رفيقي الجبهة متشددة بل الجبهة ديناميكية وهذه صفة فيها..والدليل اختلاف تكتيكاتها بناء على الاوضاع والظروف..مع الانتباه ليس معنى هذا تغيير استراتيجيتها وثوابتها.......
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: من أنا؟

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس مايو 21, 2009 9:00 am

    مكسيم غوركي كتب:انطلق في ردي من مقولة ماركس (اذا كانت الظروف هي التي تخلق الانسان فعلينا ان نخلق ظروفا اكثر انسانية)من هذا الفهم العميق للمجتمع نستنتج ان الشخصية هي جماع ما يكتسبة الفرد من مجتمعة وبيئتة فالصفات والاخلاقيات والمسلكية هي بمجملها صفات مكتسبة فلا يوجد صفات فطرية لدى الانسان . وقد قسم علماء النفس دوائر التأثير لدى الانسان والتي تعكس نفسها على شخصيتة الى ثلاث دوائر...
    الاولى:العائلة..وهذة الدائرة هي الاهم والاعظم من حيث التاثير لانها ترافق الانسان منذ سنواتة الاولى في الفترة التي يكون وعية بها عبارة عن ورقة بيضاء يمكن الرسم والكتابة عليها ما نريد وهي مرحلة التشكيل الاساسي للشخصية .ومن هنا تكتسب الاسرة اهميتها بالمجتمعات .
    الثانية :الاصدقاء..وهي الدائرة الاخطر ،لانها تشكل بداية الخروج من سيطرة العائلة وبداية تكوين الشخصية المستقلة ،فهنا يجد الانسان نفسة يواجة الكثير من العادات والتقاليد الموجودة في مجتمعة .وهنا يجب ان نؤكد على اهمية ان تبنى الاسرة من البداية الاليات الصحيحة للتواصل مع ابنائهم والتفاهم معهم مما يضمن بناء جسر للثقة بين الطرفين .
    الثالثة:وتسمى الدائرة المرجعية..وتكون الاحزاب المشكل الرئيسي لهذة الدائرة بحيث تصاغ ضمن هذة الدائرة هوية الفرد وخصوصا الهويةالفكرية والسياسية .وما يكتسبة الفرد في هذة المرحلة يبقى يلازمة حتى النهاية فتصبح جميع تصرفاتة واخلاقياتة ومسلكياتة مبنية على قاعدة المبادىء والافكار التي يصقل بها ويقتنع بها ..ومن هنا نستطيع معرفة التمايز بين شخصيات الفلسطينين الذين ينتمون لاحزاب مختلفة من حيث الايديولوحية والمواقف السياسية .ومن هنا نستطيع ان نفهم مقولة ماركس (للراسمالية اخلاقياتها ولنا اخلاقياتنا) فالطبقات الاجتماعية تصيغ مبادئها واخلاقها وفق مصالحها فنجد البرجوازية تجيز الانتهازية والانانية والربح غير الشروع والليبرالية المتوحشة والعولمة المتغولة التي تنادي بدعة بعمل دعة يمر لكي لا تجد من يصد حروبها ومجازرها من اجل المال ولكي تفتح الحدود لشركاتها العابرة للقارات لصرقة ثروات الشعوب .
    كل هذة العوامل مجتمعة ترسم شخصية الانسان .ولهذا ايضا نلاحظ ان الشخصية لا تتصف بالثبات كسائر كل شيء بالحياة فالحركة مطلقة والسكون نسبي .
    ولكن بالنسبة لموضوع انة عندما تطرح على سبيل المثال موضوعة سياسية نجد هناك اختلاف في الاراء فهذا شيء صحي ففي التناقض الحياة وفي التماثل الموت .فمن التناقض والاختلاف تنبثق الافكار الاكثر تقدمية وعلمية .وهنا انا اتحدث عن الاختلاف وليس الخلاف .ولكن برأيي ان اختلافاتنا كرفاق من المفروض ان لا تكون بالجوهري لانة من المفروض بما اننا نمتلك نفس الفكر والمبدأ والرؤية السياسية العامة ان نختلف بالتفصيليات وليس بالجوهري بالتكتيك وليس بالاستراتيجي .هذا ما يجب ان نكون ولكن اليوم مع غياب الوحدة الفكرية والسياسية والتنظيمية بسبب دور الجبهة في تعبئة وتثقيف اعضائها نجد ان بعض اختلافاتنا جوهرية ،فنجد في صفوف الجبهة اليوم الماركسي الرديكالي ونجد اعضاء ليبراليين ونجد ايضا من افكارهم اقرب الى افكار الاسلام السلفي من فكر الجبهة الماركسي الثوري وما تحملة كل هذة التشكيلة من تناقضات واختلافات تفرض علينا اعادة الدور للتعبئة والتثقيف ببرامج الحزب الفكرية والسياسية والتنظيمية لنحقق وحدة الارادة والعمل .

    رفيقي مكسيم
    لا يمكنني الاعتراض على ردك...ولكننا هنا اردنا ان نبسط الامور ونقف امام انفسنا ولسنا بصدد التعريفات لتكوين الشخصية
    احترامي وتقديري لمشاركتك
    avatar
    مكسيم غوركي

    جندي نشيط  جندي نشيط


    ذكر
    عدد الرسائل : 147
    العمر : 32
    الدولة :
    نقاط : 3311
    تقييم الأعضاء : 1
    تاريخ التسجيل : 15/05/2009

    رد: من أنا؟

    مُساهمة من طرف مكسيم غوركي في الجمعة مايو 22, 2009 12:08 am

    رفيقتي يافا..
    عندما نتحدث عن الذات من الصعب ان يكون الانسان متوازن في احكامة ،فأما ان نجلد انفسنا لحد المازوشية لنقنع الآخر اننا قادرين على مواجهة انفسنا ،واما سنمتدح انفسنا لحد الكذب على الاخرين وعلى انفسنا لنصل الى مرحلة الغرور ،وهذا ما يحدث غالبا.فعملية النقد الذاتي يجب ان تسبقها عملية تهذيب وتوعية ،لنقدر على التشخيص والمعلاجة.

    ومن ثم يا رفيقتي ..من يملك القدرة على تقيم ذاتة بعلمية وموضوعية يملك بالتاكيد الطريقة الصحيحة للتخلص من سلبياتة ،فمن يستطيع تشخيص المرض يستطيع ان يعلاجة الا اذا كنا نعاني "امراض نفسيه مزمنه " ،لان عمليةتغيير الذات تنطلق من داخلنا وليس من الخارج ،بشرط ان تتوفر الارادة لذلك ..ومن لا يمتلك القدرة على تغيير نفسة لا يمتلك القدرةعلى تغيير الاخريين .

    وفي النهاية تبقى هذة وجهة نظر ،لكي ان تقبليها او ترفضيها ..


    ولكي مني فائق الاحترام التقدير
    رفيقكم الى ما بعد التراب
    مكسيم غوركي
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: من أنا؟

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس مايو 28, 2009 8:07 am

    رفاقي جميعا
    اسعدني جدا تفاعلكم وصراحتكم...تقبلوا مني جميعا كل الاحترام والتقدير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 3:14 pm