ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    هل انتهى زمن هذه الفصائل الفلسطينية ؟!!

    شاطر
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    هل انتهى زمن هذه الفصائل الفلسطينية ؟!!

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس أبريل 23, 2009 8:58 am

    لم تدر حماس، ويبدو، أنها كانت آخر من يعلم، بأنه، بانتهاء، وتشظي، حركة فتح، تكون حماس هي الأخرى تلفظ أنفاسها الأخيرة، بعد أن بدأت قواعد اللعبة في الصراع العربي الإسرائيلي تتغير.

    ربما تحدث أناس قليلون، أو، كثيرون، في حقبة كسر الحواجز التاريخية، التي بدأت بزيارة الرئيس السادات إلي القدس في 19 نوفمبر 1977م، وتغير استراتيجيات الحرب، كوسيلة، وحيدة لتحرير فلسطين، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، إلي استراتيجيات السلام كخيار استراتيجي، ووصولاً إلي المبادرة العربية، السلام مقابل الأرض، إن كانت هي حقيقة هو نهاية المطاف، وبعدها هناك استراتيجيات أخري، لا ندري عنها، أو، قد تتولد ذاتياً من العرب في ملحمة الصراع العربي الإسرائيلي.

    أقول، ربما، تحدث أناس في نلك الحقبة، حقبة انكسار الحواجز عن توقعاتهم، وتحليلاتهم، من قريب، أو بعيد، إلي ما نستنتجه نحن الآن، وبعد مضي ثلاثة عقود ونيف، في محاولة متأخرة للفهم، وخاصة أن ذاكرتنا العربية لا يدوم فيها، إلا الروايات الرسمية بفعل التراث الإعلامي، والثقافي المجيد القائم علي التزويق، والماكياج الرسمي المتسلط على العقل العربي، والذي يصل في قمة إبداعاته إلي قلب الحقائق، لنكتشف، أننا لا ندرك، بأننا ضللنا كثيراً بالانتصارات، والانجازات، إلا بعد عقود، حين، نري آثار، ومضاعفات الهزائم، التي، كانت، في حينها، نصر، وصمود، وتحدي إرادات كما يشاع، وكذلك حين نكتشف التراجعات المخيفة لكل ما كانت تسجل كإنجازات، ونهوض، في عصور الحكام الميامين، والوزارات الرشيدة، فنغوص في الوحل أكثر.

    فمنذ الخروج الأخير في العام 1984م، لياسر عرفات وقوات الثورة الفلسطينية من طرابلس، كانت النهاية المتدرجة لحركة فتح، وبعد أن تشتت قواتها، وقياداتها، في المحيط العربي الذي تغير، دون إدراك الفلسطينيين لذلك، أو لعدم إمكانية منع المقدر، الذي أخطأنا، وتنازقنا، في إدراكه، جملة، وتفصيلاً، وبدا واضحاً، أن الحركة في الطريق إلي الاضمحلال، وما حاوله، ياسر عرفات، من التعلق، بخشبة النجاة، عندما، دخل في اتفاقات أوسلو مضطراً، بعد أن رفع العرب الغطاء، عما، يسمي بالثورة الفلسطينية، وعلي خلفيات متباينة المظهر، لكنها، متوحدة الهدف، في أن حركة فتح التي تشابه كثيراً النظام العربي، أو لنقل هي امتداد لهذا النظام بالشكل والمضمون، وخاصة، عندما تماهت مع النظام العربي، حين، قاد ياسر عرفات منظمة التحرير الفلسطينية، فأصبحت فتح هي المنظمة، والمنظمة هي فتح، ولأن المنظمة ( م.ت.ف )، هي نتاج الأمة العربية، أو، النظام العربي، فكان عليها، أن تتغير مع ما تغيرت إليه هذه الأمة، وعندما حاول ياسر عرفات أو حاولت المنظمة لفترة من الزمن الاستقلال في قرارها،، أعادها العرب الممانعين، إلي المعتدلين، بمصطلحات هذه الأيام، أما بمصطلحات تلك الحقبة، فكانت تلك الدول تسمي نفسها دول الصمود، والتصدي، والمواجهة، وسميت أيامها دول الاعتدال الحالية بدول التطبيع والاستسلام. فما كان إلا أن انتقلت م.ت.ف من الوصاية السورية، إلي الوصاية المصرية.

    لقد كانت أهم المظاهر للمطبعين والمتصدين معاً، هي، تخلي الأمة العربية عن القضية الفلسطينية عسكرياً، واقتناعهم، بأن حرب أكتوبر، هي آخر حروب الدول العربية على إسرائيل،تصريحاً أو مواربة، وأن، أي عمل من أعمال المقاومة الفلسطينية العسكرية، أو، السلمية، سيؤول في النهاية الي صفر، لفقدان العرب إمكانية التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل، وانتهاءً بتقدم العرب بمشروعهم الشامل للحل، وهو السلام مقابل الأرض، والذي، قد يكون، هو الآخر تكتيكاً، لحين إكمال حدود الدولة العبرية، وترسيخها بالجدار، وتغيير المعالم على الأرض، واستكمال الاستيطان المطلوب،وكذلك الاتفاقيات القادمة في علم الغيب.

    لا أريد التنويه مجدداً لحلقات السلسة المنفرطة التي بدأت حديثي بها عن محطات ذاتية الفتحاوية،كقيادة متنفذة للشعب الفلسطيني، أو موضوعية الحالة العربية، فبعد أوسلو، تم تشكيل سلطة عمودها الفقري عناصر فتح العائدين، وعناصر فتح في الضفة، وغزة، على أمل الوفاء لاتفاقات أوسلو، وتغيير نمط التفكير للمقاتلين، أو، المناضلين، ودمجهم بالعمل المدني، فتولد الصراع على المواقع، والمنافع، مثل، أي نظام عربي، وجرت مياه كثيرة في النهر، لكن فتح كانت بعد أربعين عاماً قد شاخت، وترهلت، لأنها كانت بمثابة مؤسسة، وهنا، لا عيب في ذلك، إلا، أنها لم تغير، ولم تبدل، بطريقة صحيحة في نظامها، وإدارة حزبها، وانهمكت في إدارة البلاد علي حساب التنظيم الحركي، مما عجل في إضعافها، ولم يكن متبقياً في عقلها الباطن إلا مجدها التاريخي، ففشلت في إدارة عقد ونيف من الزمن لما كان يسمي الدولة.

    وتركت إدارة التنظيم لتدار بعقلية، ومكاسب، من يديرون الدولة، وهنا، أود التنويه للظلم القاتل الذي وقع علي تنظيم فتح، مما أوصل الحركة الي نوعين من الفشل، فشل في إدارة الدولة، وفشل في تصليب عود التنظيم وارداته، إلي أن اغتيل الشريك الحقيقي لياسر عرفات، وهو اسحق رابين، لأنه، علي ما يبدو، خرج عن الخط المرسوم لمآل الحلول المخبأة في الأدراج الأميركية والعربية، وطبعا الأدراج الصهيونية العليا، وبعده أعيدت عربة ما يسمي بالسلام إلي قطار الزمن المطلوب، للوصول إلي المحطة النهائية من الصراع، الذي نتوقعه في المرحلة القادمة، بعد تهيئة البيئة المطلوبة لذلك، والتي قلنا عنها السلام مقابل الأرض. ولا أعرف، حتى الآن، ما هي هذه الأرض حقيقة، بعد تغيير واقعها، والاستيلاء علي معظمها، ولكني أفهم، ما هو السلام، الذي يتحدثون عنه وهو السلام مقابل السلام.

    وللحق الذي يجب أن يقال، فقد حاول أبو عمار مرة أخرى، التقاط طرف الخيط، ولكنه أيضا أدرك صعوبة الحالة التي وقع فيها، فأختار، أن يجازف بانتفاضة الأقصى، التي حضر لها علي أمل فرض الأمر الواقع أمام العرب، والإسرائيليين، والعالم، ولكن، قوة المخطط كانت أقوي بكثير من إمكانيات الشعب الفلسطيني، وأبو عمار، لأن عجلة السلطة سارت بعيداً في نفوس الفلسطينيين، وخاصة الفتحاويين الكبار ، أو الذين وجدوا أنفسهم كباراً، الذين تلهو في مشاريعهم الشخصية، وخلافاتهم، والشروخ الفتحاوية المستحدثة علي خلفيات الحكم والنفوذ، وكأن حالهم كان يقول، بأن الوضع لن يتغير، وتناسوا في عمق خلافاتهم، حركة المجتمع، وحركة السياسة الإقليمية، وكان ديدنهم من يستطيع الظفر بمكانة، فسوف يندفع إلي المقدمة، والمكانة، ورغد العيش،بدل التفكير في الصراع، وكيفية إدارته، وقبل ذلك، فقدان الرؤية لمسيرة السياسة حول قضيتنا، وعندها دمرت إسرائيل الكيان الرسمي لفلسطين، بعد، أن وصلت عناصر، وقيادات، وتنظيم فتح الي الشللية، والمناطقية، والصراع علي المكاسب.

    وذاب التنظيم الفتحاوي، وبدا ظاهراً، وواضحاً، للأعيان، ضعف فتح، ومن ثم جاء الدور لتغييب القاسم المشترك في حركة فتح، وهو ياسر عرفات، لتتصادم مدارات فتح الجاهزة للتشظي، والنزاع الدائم إلي وقت طويل، وحتى غير القابل للإصلاح، ومن ثم تم انتخاب الرئيس أبو مازن، رئيسا للجنة التنفيذية، وتعيين أبو اللطف مسئولا لحركة فتح، وما واجهه أبو مازن حتى من قبل انتخابه رئيساً، حين أطلقت عليه النيران في ثالث يوم لعزاء أبو عمار في سرادق العزاء في غزة، وكان واضحا، وجليا الحالة التي وصلتها فتح.

    وبعدها كانت الخطوة التالية، التي حيرت العالم، والفلسطينيين، وهي انسحاب إسرائيل الأحادي الجانب من قطاع غزة، الذي كانت قد تهيأت فيه البيئة جيداً، لما حدث بعده، من وصول حماس عبر الانتخابات الي مركز القوة الأول، رغم معرفة، الأمريكان، والإسرائيليين، بنتائجها، ومن تم جاء بعدها الانقلاب، أو، الانقسام، كما يحلو للمجملين، وهروب القيادات، وانتكاسة الجيش، وأجهزة الأمن، وتشتت التنظيم.

    إلي يومنا هذا، فقد فشلت حركة فتح، في استنهاض طاقتها، لإمكانية حسم الحوار لمصلحتها، وإعادة سيطرتها على قطاع غزة، بأي طريقة كانت، ولا حتى، النجاح في لملمة صفوفها، لعقد المؤتمر السادس للحركة، كله علي خلفية الصراعات الداخلية، وبرضي، ورغبة عربية، للتخلص من حركة أصبحت تمثل عبئاً علي واقع المنطقة، عندما فشلت في إدارة ذاتها، ومناطق سلطتها، فأنتجت لهم حماس بقوة.

    وهكذا تنتهي حركة فتح ودورها، وبانتهاء فتح، يبدأ العد التنازلي لإنهاء حركة حماس ، ولكن هنا علي خلفية الرفض الخارجي من دول الجوار، والعالم الخارجي، بحكم تصنيفها كحركة إسلامية، لا تقبل المنطقة وجودها علي خلفية دينية، وعلى قاعدة استحالة وجود أي تيار ديني، أو، شيوعي، لتقلد سدة الحكم في الدولة العتيدة، وأن البيئة العربية المجاورة هي التي تقرر من يكون في سدة الحكم بجوارها ، وليس العكس كما تتصور حماس بإمكانية تغيير الجوار، ولكن العكس هو الصحيح، ومن هنا نخرج إلي الحقيقة الغائبة عنا كفلسطينيين، بعد أن شطحنا جميعاً بعيداً، بإمكانية أن نكون نبتة مختلفة عن الأنظمة العربية المجاورة، وأن في الجوار دول إقليمية تقرر في المنطقة السياسة، والاقتصاد، وأشكال الحكم.

    هذا ما أصفه في تحليلي، بغض النظر، عن موقفي من هذه الحقائق، بالموافقة، أو، الرفض، ولسان حال المنطقة يقول: انتهي دور هذه الفصائل في المرحلة المقبلة، التي لا نعرف ماذا قرر العرب المتنفذين، والأمريكان، والإسرائيليون من خطط،.

    وهل صحيح، أن المبادرة العربية التي هددت بسحبها السعودية، إذا لم توافق عليها إسرائيل، والسؤال المنطقي يطرح نفسه،
    هل لدي العرب خيارات أخري؟
    وما هي هذه الخيارات؟
    هل ستشن الجيوش العربية الحرب علي إسرائيل؟
    أم ستتخلي عن مجمل الصراع بعد أن تكون إسرائيل قد أنهت سيطرتها علي أقصي، وأوسع مساحة من فلسطين كل فلسطين؟

    ووضع ما سيتبقي من أهالي الضفة، وغزة، في أضيق منطقة من الأرض، وإدارتهم المستقبلية علي شاكلة كانتونات مغلقة، وتحت السيطرة المحكمة من كل الاتجاهات، كما هو الحال، الذي جربوه في قطاع غزة، بالتوازي مع ضعف متواصل، واضمحلال للفصائل الفلسطينية المتصارعة، وحالة الضعف المتواصلة، حتى، تتم مخططاتهم جميعا، بتصفية القضية إلي أضيق حدود السيطرة.

    وهنا، لابد من العودة إلي ما بدأنا به، وهو، أن العرب يريدون توليد حركة، أو، جماعة، حزباً جديداً، وعلي شاكلة فتح، لكنه ليس فتح الحالية بشخوصها، وحالها المنفلش، ولكن بنموذج خالي من الشيوعيين، والإسلاميين، ليتناغم مع الحالة العربية المستقبلية، ويكون مواليا لها، رضينا، أم، لم نرض كفلسطينيين، وسيأخذ إنتاج ذلك المطلوب، فترة أخري، قد تصل مدتها إلي عقدين، أو ثلاث، كما حدث بالضبط بعد عدم فهمنا لتغيير قواعد اللعبة بعد زيارة السادات إلي القدس في العام 1977م،
    وهذا ليس دفعا، أو، تبريرا، أو، دعوة للقبول بذلك، بل، هو تمحيص في الحالة الآنية، وتغيير قواعد اللعبة من جديد، فيما بعد الحرب على غزة، وما سبقها، وأثناءها، وما بعدها، من تواصل الحصار، وانتقال مركزية الصراع إلي أيدي العرب، بعد أن وضع الفلسطينيون أنفسهم، وبمحض إرادتهم، وبسلوكهم المشين قضيتهم بأيدي العرب من جديد.

    ويبقي السؤال الأهم،
    كيف يفهم الفلسطينيون ذلك؟
    وكيف سيتعاملون مع التغيير الجديد مع قواعد اللعبة من جديد؟ رضوا بذلك، أم لم يرضوا به.
    وهل سيتعاطون مع الحالة الجديد، بوضوح، أم يدفنوا رؤوسهم في الرمال؟ ويعيدوا تكرار عدم فهم سياسة المنطقة، في عدم إمكانية وجود اليسار، أو، اليمين الديني في سدة الحكم في فلسطين إن كان هناك ما سيسمونه فلسطين؟
    وكيف سيتعاطون مع لزوم حركة وطنية جديدة علي مزاج الأنظمة المقررة في المنطقة، وأن أحزابهم التي أصبحت في طريقها الي الزوال، لم تعد تفيد للحالة العربية الجديدة، ولم تعد مناسبة للقادم من مخططات.

    وهذا يعني ما نراه أمام أعيننا بوضوح:
    1- انتهت فتح بدوافع عربية ودوافع ذاتية
    2- انتهت حماس بدوافع عربية ودولية
    3- انتهي اليسار بدوافع دولية وعربية وذاتية
    4- العرب يقررون الاتجاه والفصيل الجديد المطلوب
    5- العرب والإسرائيليون هم يقررون الخطوات التي تنهي الصراع
    6- الفلسطينيون في حالة صراع متواصل علي أشياء مبهمة
    7- لا حوار ولا مصالحة وان تمت لن تدوم طويلا
    8- لا انتخابات جديدة في العقد القادم لحين استتباب الحالة الجديدة
    9- لا نتائج لمفاوضات عبثية تصبيرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين
    10- تدهور الحالة الفلسطينية في الوقت القريب وخاصة الحالة الاقتصادية لنقل الدور الي خطة نتنياهو لإحكام السيطرة علي الفلسطينيين في مرحلة تغيير قواعد اللعبة


    ارجوا الاهتمام رفاقي والتفاعل مع الموضوع ...انتظر رايكم ومداخلاتكم

    avatar
    النسر الأحمر

    الأمين العام  الأمين العام


    ذكر
    عدد الرسائل : 11994
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : اعلامي
    المزاج : تمام
    رقم العضوية : 2
    الدولة :
    نقاط : 13551
    تقييم الأعضاء : 32
    تاريخ التسجيل : 12/11/2007
    الأوسمة :

    رد: هل انتهى زمن هذه الفصائل الفلسطينية ؟!!

    مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الجمعة أبريل 24, 2009 12:21 am

    رفيقتى يافا
    دائما ماتطرحين مواضيع على الجرح
    بداية لاأحد منا ينكر تاريخ حركة فتح وتاريخ مقارعتها للأحتلال
    وكلنا يأسف على الحالة التى وصلت اليها حركة فتح من تشرذم
    واصبحت عبارة عن دكاكين
    فمن وجهة نظري ان انتهاء حركة كبيرة مثل حركة فتح فهو مصيبة على الشعب الفلسطينى
    وحركة حماس اليوم تسير على خطي حركة وفتح وبدأت فى الأنزلاق الى مرحلة الهاوية
    نحن بحاجة الى كل فرد فى المجتمع الفلسطينى لنقارع الأحتلال ونطره من ارضنا المسلوبة
    وهل صحيح، أن المبادرة العربية التي هددت بسحبها السعودية، إذا لم توافق عليها إسرائيل، والسؤال المنطقي يطرح نفسه،
    هل لدي العرب خيارات أخري؟

    حاليا العرب ليس ليهم خيارات أخرى والسبب معروف للجميع ان قرار العرب ليس بأيديهم
    وما هي هذه الخيارات؟



    هل ستشن الجيوش العربية الحرب علي إسرائيل؟

    مابظن
    لأنو العرب من زمان نسيوا قضيتنا وصار بالنسبة الهم استحقاقنا عليهم عبارة عن دولارات
    وصار الحكام العرب يتبرعوا النا بالدولارات وينامو مرتاحين وبعتبروا انهم اعطونا حقنا


    أم ستتخلي عن مجمل الصراع بعد أن تكون إسرائيل قد أنهت سيطرتها علي أقصي، وأوسع مساحة من فلسطين كل فلسطين؟

    لعل وعسي يأتى قائد عربي يشعل الحرب من جديد
    بس حاليا هم مش فاضيين لفلسطين فاضيين لمشاكلهم ونزاعاتهم مع بعضهم البعض

    لى عودة مرة أخري


    *-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    avatar
    ابن الشعبية

    ملازم  ملازم


    عدد الرسائل : 1392
    نقاط : 3750
    تقييم الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 29/11/2007

    رد: هل انتهى زمن هذه الفصائل الفلسطينية ؟!!

    مُساهمة من طرف ابن الشعبية في الجمعة أبريل 24, 2009 12:23 am

    تحية رفاقية ....

    والله يا رفيقة يافا الواحد بطل يعرف الله وين حاطو...
    احنا الفلسطينين شو بدنا ؟؟؟؟
    الى متى التكالب الحمساوي الفتحاوي ؟؟؟
    هل ما زلنا متمسكين بالثوابت ام انه يوجد برنامج جديد ؟؟؟
    العرب مع الاحتلال ولا معنا ؟؟؟
    اليسار موجود والا مات ؟؟؟
    احنا دولة واحدة ولا غزة وضفة ؟؟؟
    منذ سنوات لم نسمع عن عمليات ضد الاحتلال ... هذا يعني اننا فقدنا قوة المقاومة ام اننا مشغولين في فتننا الداخلية ؟؟؟

    وضع مزري ومقرف ويجعل الفلسطيني يقرف من كونه فلسطيني في ظل دوامة الفوضى الضخمة ...
    avatar
    أبو فريد

    عريف  عريف


    ذكر
    عدد الرسائل : 381
    العمر : 47
    رقم العضوية : 884
    نقاط : 3413
    تقييم الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 09/10/2008

    رد: هل انتهى زمن هذه الفصائل الفلسطينية ؟!!

    مُساهمة من طرف أبو فريد في الجمعة أبريل 24, 2009 10:10 am

    انتهت فتح

    انتهت حماس

    انتهى اليسار

    العرب يقررون

    أعتقد أن هذه الرؤية خاطئة وتجافي الحقيقة ، فلا انتهت فتح ولا انتهت حماس ولا انتهى اليسار ، صحيح أن فتح تعيش أزمة خانقة في كل حلقات تكوينها ، تراجع كبير وكبير جداً على المستوى التنظيمي والبرنامجي والأدائي ومستوى التأثير والحضور ، وبعصف بالحركة خلافاً داخلياً مستشرياً بين جيل الحرس القديم وجيل الشباب وتظهر المؤامرات على أوجها وتقوّض كل الجهود الرامية لعقد الحركة لمؤتمرها السادس ، إلا أن كل ذلك لا يدفعنا للقول بأن فتح قد انتهت ، فهي برغم كل ذلك موجودة ، إن بداخل فتح طاقات هائلة يمكنها أن تعيد المجد لها ، لكن هذه الطاقات مكبوتة ، ولم تصل إلى الآن حيز الاهتمام والتأثير ، ونحن كفصائل وقوى فلسطينية ندفع باتجاه أن تتجاوز فتح أزمتها لأن ذلك سيدعم ويقوّي المشروع الوطني بحكم الإرث الكبير الذي تحمله فتح عبر تاريخها الطويل .

    أما حركة حماس التي وصلت أخيراً إلى سدة الحكم ، وتقود غزة اليوم ، هي تعاني من حصار خانق منذ أكثر من ثلاث سنوات ، حصار دولي برعاية عربية فلسطينية ، ورغم ذلك فهي لا تزال تدير شئونها في غزة ، إغلاق محكم وعدوان ، وحرب شرسة ضد الحركة ومع ذلك لا تزال تفرض الحركة شروطها ولا تزال تدير اللعبة السياسية ضمن موازين القوى التي تمتلكها ، صحيح أن وصول حماس للحكم جعلها ترتّب أولوياتها على حساب مشروع المقاومة ، فأصبحت عملياتها موسمية أو نصف موسمية ، وجعلها أحياناً تلاحق وتعتقل من يضرب الصواريخ باتجاه العدو ، لكن الحركة لها مبرراتها ، ولها تكتيكاتها ، ولها حساباتها الخاصة ، فهي حسب وجهة نظرها ، تضرب وقتما يكون الضرب مناسباً ، والأولويات اليوم للمعابر وللحالة الإنسانية في غزة ، والأهم من ذلك الأولوية اليوم لكل ما هو من شأنه يكرّس بقاءها على سدة الحكم في غزة .

    خلاصة القول ، حماس لم تنته برغم الإغلاق والحصار والعدوان والدمار ، لم تنته ، بالعكس لم تتنازل عن ثوابتها مثلما فعل الآخرين ، ولا تزال ترفع شعار ، لن نعترف بإسرائيل ، بينما يغرق الآخرون في دهاليز المفاوضات العبثية والمهينة .

    أما اليسار ، فإنه برغم تراجع دوره إلا أنه يمتلك رؤية وفكر راقيين ، واسمحوا لي هنا أن أركز حديثي فقط عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، فإنني أقول وبكل فخر ، إن المتابع للمواقف المبدئية التي تطرحها الجبهة في حل الأزمة الداخلية الفلسطينية الفلسطينية ، يفهم بأن الجبهة تتربع على منظومة سامية من المبادئ والقيم التي لا تحيد عنها ، وبأنها رغم شح إمكاناتها إلا أنها تمارس المقاومة كسلوك على الأرض ولا يكاد يخلو يوم إلا أن تسمع فيه بأن كتائب أبو علي تصول وتجول في الميدان ، يمكن أن يكون مستوى الفعل ليس طموحنا ، إلا أنه موجود ومتواصل ، ويجعلك تقتنع بأن الجبهة لو كانت تمتلك إمكانات الآخرين لكانت صنعت المعجزات .

    خلاصة الأمر من المجحف أن نفترض أن فصائلنا قد انتهت ، هي موجودة ، رغم الواقع الدولي المنحاز للإدارة الأمريكية ، ورغم اختلال المنظومة القيمية العالمية لصالح الصهاينة ، ورغم الإنقسام الحاد المخزي والمشين ، ورغم التكالب على السلطة وعلى إختزال القضية بجم المعابر والمساعدات الإنسانية ، إلا أن ذلك بالمطلق لا يعني إنتهاء الحركة الوطنية وسقوط مشروعها المقاوم من أجل التحرير .

    أما عن العرب أو الأنظمة العربية فهي التي يمكن وبوضوح الحديث عنها بأنها انتهت وغير موجودة على الخارطة السياسية الدولية والعربية ، ما هو موجود منها هو امتداد للمشروع الصهيوأمريكي ، ليست أنظمة عربية بالمفهوم القومي ، إنما هي أنظمة عميلة حتى النخاع ، لا تؤثر لا في واقعها ولا في قضيتها المركزية " فلسطين " ولا على مستوى العالم ، هي تقرر ما يملى عليها من قرارات ، هي بالفعل هياكل تتحرك بالروموت كنترول ، ولا تحمل من عروبتها سوى اسمها فقط ، لذا فإن ما يقترحه العرب وما يرسمه العرب وما يقرره العرب هو بالأساس ما تقرره الإدارة الأمريكية وما يريده الصهاينة للأسف .



    أتفق من حيث المبدأ مع ما ذكر في البنود التالية :-

    6- الفلسطينيون في حالة صراع متواصل علي أشياء مبهمة
    7- لا حوار ولا مصالحة وان تمت لن تدوم طويلا
    9- لا نتائج لمفاوضات عبثية تصبيرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين
    10- تدهور الحالة الفلسطينية في الوقت القريب وخاصة الحالة الاقتصادية لنقل الدور الي خطة نتنياهو لإحكام السيطرة علي الفلسطينيين في مرحلة تغيير قواعد اللعبة




    تحياتي

    أبو فريد
    avatar
    ماركسي

    وكيل  وكيل


    ذكر
    عدد الرسائل : 904
    العمر : 37
    الدولة :
    نقاط : 4125
    تقييم الأعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 19/04/2009

    رد: هل انتهى زمن هذه الفصائل الفلسطينية ؟!!

    مُساهمة من طرف ماركسي في الجمعة أبريل 24, 2009 11:22 am

    وضع الشرق الاوسط معقد جدا من الناحية السياسية والوضع الاقليمي والعربي والكل بحاول يحل الازمة السياسية بين الفلسطينيين والاسرائيلين ولكن الكل عندو رؤية ويريد تطبيقها علينا يعني اصبحت قضيتنا حقل تجارب لرؤيات دولية واقليمية لكن انا حسب تحليلي انو بدأت المشكلة من عند اتفاق اوسلو وهذا سبب ما وصلنا الو من انقسام داخلي وتراجع القضية الفلسطينية للوراء وتجيم دور المقاومة التي اصبحت تدار وفق الاجندات انا برأيي انو اتفاق اوسلو فخ للقضية الفلسطينية الفخ هو السلطة الوطنية لكن استطعنا التعامل معه ..وكن الادارة الامريكية وضعت فخ اخر وهو الشرق الاوسط الجديد المبني على الديمقراطية استطاعو وضع حماس والفصائل في الفخ وشفنا كنا الانتخابات التشريعية وانها افرزت حماس وشفنا بعهد حماس كيف صار الصراع عالسطلة مع فتح الا ان تم الحسم العسكري بقطاع غزة ...ان برأيي اللي وصلنا للحال هاد هوي السلطة الفلسطينية والصراع عليها .
    .اقتراحي للخروج من هالمأزق اعطاء الحكومة او السلطة لاشخاص مستقلين او رجال اعمال بارزين لاننا بحاجة للتنمية الاقتصادية اولا وثانيا لانو لا يصلح لفصيل فلسطين يحمل برنامج مقاومة ويريد السلطة معا هاي نظرية اثبتت فشلها .... وهذا مقترح مني بخاطب فيه قيادتنا بالجبهة الشعبية لاعطاء مبادرة جديدة لحركتي فتح وحماس للخروج من هالوضع المزري اللي بعيشو شعبنا
    avatar
    الغـــ باســـــل ـــــربي

    نقيب  نقيب


    ذكر
    عدد الرسائل : 3164
    العمر : 37
    المزاج : >>>>>>>
    رقم العضوية : 391
    نقاط : 3633
    تقييم الأعضاء : 2
    تاريخ التسجيل : 06/04/2008

    رد: هل انتهى زمن هذه الفصائل الفلسطينية ؟!!

    مُساهمة من طرف الغـــ باســـــل ـــــربي في الجمعة أبريل 24, 2009 1:55 pm

    تحية رفيقة يافا
    سأتكلم عن الموضوع بشكل عام وسأبدأ بالتلكم عن اليسار الفلسطيني الذي غيّب نفسه عن الساحة الفلسطينية او انه اصبح تابعا لفصيل على مصلحة فصيل أخر وهذا كله ادى الى ضعف اليسار بشكل عام على الساحة بحيث انه لم يعد له وزن في التأثير على قرار او التأثير على اي فصيل اخر كيف لا واليسار اصلا منقسم على نفسه ..

    بالنسبة لحركة فتح فانا الذي اراه انها حركة ذات تاريخ وقدمت للقضية الكثير الكثير ولكنها وبعد اتفاق اوسلو اصبحت في تراجع مستمر ..فمنذ ابتعدت هذه الحركة عن المقاومة فهي وقعت على شهادة وفاتها ..اما عن كتائب شهداء الاقصى التي ظهرت في الانتفاضة الثانية فهم مجموعات غير راضين عن الوضع السياسي لحركة فتح ..وفي المحصلة جميع هؤلاء تمت تصفيتهم او ابعادهم ...والوضع الراهن حركة فتح تذوب في مؤسسات السلطة الفلسطينية واصبح منصب المدير اهم من الحركة وتاريخها

    بالنسبة للحركات ذات الايدلوجيا الاسلامية وأخص بالذكر حركة حماس فهي وقعت في نفس مطب حركة فتح ..تتلاهث على السلطة وتريد ان تجعل من غزة كيانا خاصا لحركتها ...ان موضوع الحسم او الانقلاب الذي حدث في غزة لنفترض جدلا ان حماس كانت على حق لعمل مثل هذا الحسم بسبب الظلم السلطوي الفتحاوي الذي قام عليها ...ولكن بعد عملية الحسم نرى ان قطاع غزة تراجع عن الوضع الذي كان ..بمعنى ان زمن فتح كان افضل من زمن حماس في القطاع ...لذلك فحركة حماس فشلت في ادارة الازمة في القطاع واوقعت نفسها في غزة.

    هل زمن الفصائل انتهى ؟؟؟كم اتمنى ذلك لأن الفصيل والفئوية انستنا هدفنا الاسمى وهي فلسطين ..فترى الفتحاوي يدافع عن فتحاويته والحمساوي عن حمساويته والجبهاوي والكل كذلك ..ولكن لا ارى من يدافع او ينطق كلمة عن الجدار الذي دمر الضفة الغربية ..

    اذن وصلنا الى مرحلة ان الفصيل اصبح عبء علينا ...لذلك يجب على كل الشرفاء من كامل الشعب الفلسطيني بدون مرجعية الفصيل ان يبنوا برنامج سياسي هدفه الاسمى تحرير فلسطين بكافة الوسائل وان نبتعد عن الاقتتال الداخلي بسبب الحصص الوزارية ...

    فوقت الفصائلية قد ولى ...والشعب قد ملّ كل الفصائل ويريدون من يخرجهم من المأزق التي تحصل لهم

    تحياتي
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: هل انتهى زمن هذه الفصائل الفلسطينية ؟!!

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس أبريل 30, 2009 10:56 am

    كالعادة رفاق
    نتفق ونختلف ولكل منا رؤياه الخاصة...اما الراي القائل بأن فتح وحماس ليسا على طريق الانتهاء اشكك فيه...فالعواصف هابة على الطرفين وعلينا متابعة الاخبار جيدا..
    أما اليسار هو موجود ولكن يسير بخطوات ثقيلة ولاننا نؤمن بان فكره هو الاصح وهو ما نحتاج اليه في الظروف الحالية ، نأمل ان يستعيد نشاطه

    يبقى الحوار رفاقي مستمر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 3:13 pm