ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي


    قراءة في الطريقة الفلسطينية

    شاطر
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    قراءة في الطريقة الفلسطينية

    مُساهمة من طرف يافا في الأربعاء مارس 18, 2009 9:49 am

    اذا كانت , وهي الحقيقة ,كيفية استجابة الفلسطينيين للظرف الموضوعي المحيط بهم , هي العامل الذي تتحدد بموجبه , قدرة الفلسطينيين , على الانجاز السليم , وفي ضوء النتائج السلبية المدمرة التي عليها الان وضعهم الخاص , فان ذلك يتطلب منهم معالجة سلبيات الذات الفلسطينية , والكف عن استجداء عدالة الظرف المحيط بهم , فهذا الظرف هو مجموع ذاتيات مستقلة تحركها مصالحها لا مشاعرها ومفاهيمها .

    وفعلا لو جردنا الحوار الداخلي الفلسطيني الراهن لوجدنا انه حوار وصراع بين ( الكيفية والماهية ) التي (يجب) ان تكون عليها حركة العاملين , فحول هذه المسالة يختلف الفلسطينيون , الامر الذي يعني ان _ الخلل هو في المفاهيم الفلسفية الفلسطينية _, ولو اردنا تبسيطا لهذه الصياغة . لوجدنا ان هناك من يحاول تعلية دور العامل الذاتي ( على علاته الراهنة ) على حساب حجم ووزن العامل الدولي , في حين ان الاخر يعلي من دور العامل الدولي ( على علاته) على حساب حجم ووزن ارادة النضال الفلسطينية , فمن منهما على صواب ؟ كلاهما خاطيء, والا لما كانت المفاهيم الفلسفية هي مشكلة الحوار الفلسطيني ولما كان خلل في رؤية ما هي عليه احجام واوزان هذين العاملين ( الدولي والذاتي ) وكيفية تفاعلهما واستحداثهما للنتائج

    ان جوهر المسالة الفلسفية هنا هو ( العلاقة القومية ) انها حركة القومية في مقابل حركة القوميات الاخرى , انها كيفية تحقيق المصالح الوطنية في مقابل محاولة القوميات الاخرى تحقيق مصالحها الخاصة ,انها الفلسفة في تجسدها السياسي , والذي بدوا اننا نحن الفلسطينيون لسنا على مستوى الادراك اللازم والضروري لها

    ان علاقة العالم بنا ليست علاقة مباديء , بل علاقة مصالح , فلماذا يجب ان تكون علاقتنا بالعالم علاقة مباديء؟ وهي حتى ترتقي الى مستوى المبدأ , فان عليها ان تكون تجسيدا للمصالح , لا ان تكون المصالح تجسيدا لها , انها حركة في اتجاه واحد لا في اتجاهين متعاكسين , ان علينا اذن ان نكف عن استجداء المباديء العالمية وان نبدأ التعامل مع مصالحهم التي تعيد تشكيل مبادئهم , وليس في هذه الحقيقة جوهر اخلاقي يتعدى حقيقة ان الاخلاق نفسها تجسيدا للمصالح المادية , فنحن لا ندعوا مجتمعنا ان يكون صادقا وامينا الا لان هذا الصدق والامانة يحفظ ويوحد المصالح الشاملة للمجتمع , لذلك ترانا نفتي بصواب الكذب والانكار اذا كانت هذه تخدم مصالح قومية اخرى على حساب مصالحنا الفلسطينية ان في مجال الامن او المجالات الاخرى , لذلك وبهذا القصد كانت مقولة ان السياسة بلا اخلاق , في حين انها في الواقع قمة الاخلاق اذا حافظت على مصالح اصحابها , واهبل الاخلاق اذا كانت تبيح هذه المصالح للغير

    لقد كان التعريج على المسالة الاخلاقية هنا ضروريا لانها ايضا جانب من جوانب الحوار الداخلي الفلسطيني الذي نرجو ان ينتهي الى تحديد برنامج مصالح قومي فلسطيني مستقل يشكل الاتفاق عليه جوهر الثوابت الوطنية الفلسطينية واساسا لاخلاقيات التعامل معها وعاملا في توحيد حركة الاطراف الفلسطينية في اتجاه واحد لذلك

    على المتحاورين ان يعلموا ان الجوهر الاخلاقي ليس هو اساس موقفنا والتزامنا بالتفاوض او بالمقاومة , بل الانحياز الى الذي يحقق منهما بصورة رئيسية اكبر المصلحة القومية الفلسطينية

    كذلك على المتحاورين ان يحسموا مسالة ان تكون علاقتنا بمن هو غير فلسطيني هي علاقة مباديء لصالح ان تكون علاقة مصالح , فنحن فلسطينيون وهذا اساس ان نكون عربا اومسلمين وان الحالة الفلسطينية هي حالة قومية مستقلة الى جانب ان علاقتنا بالعالم ايضا لاتستند الى محاولة الانتماء للمستوى الاكثر تقدما من العالم حضاريا بل المستوى الذي يعمل بصورة اكبر على انتصارنا وتحقيق مصالحنا , لذلك فان رهن التحرك الفلسطيني ووزنه على وزن حركة القضية القومية العربية وصراعاتها او القضية الاسلامية وصراعاتها يكون وزنا غير سليم وانما هو مسالة رهن المصلحة لصالح المبدا على حساب المصلحة




    1-هل بات الفلسطينيون يستجدون عدالة الظرف المحيط بهم؟

    2-هل ندرك نحن الفلسطينيين أن تحقيق المصالح الوطنية جزء من فلسفة العلاقة القومية؟

    3-هل يمكن لحوار القاهرة أن يجدد برنامج مصالح قومي فلسطيني مستقل عن المصالح العربية او الاسلامية او غيرها؟

    4-هل ترون معي بأن الحوار الداخلي الفلسطيني هو حوار وصراع بين الكيفية والماهية؟

    5-هل علاقتنا بالعالم علاقة مباديء ام مصالح؟ واين تسير بنا كلتا العلاقتين؟ وهل تكون المصالح الخارجية وارضاءها على حساب مصالح شعبنا؟



    هذا الموضوع أضعه بين ايديكم وانتظر تفاعلكم كما عودتوني دائما...لنناقش بموضوعية وبعيدا عن التعصبات الحزبية او الفئوية...ولنكن اول من يفضل المصلحة الفلسطينية عن المصالح الخاصة والمنطوية تحت اجندة هذا الحزب او ذاك
    avatar
    أبو فريد

    عريف  عريف


    ذكر
    عدد الرسائل : 381
    العمر : 47
    رقم العضوية : 884
    نقاط : 3413
    تقييم الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 09/10/2008

    رد: قراءة في الطريقة الفلسطينية

    مُساهمة من طرف أبو فريد في الأربعاء مارس 18, 2009 10:20 pm

    هي الطاولة المستديرة إذن
    موضوعها هذه المرة صعب
    يحتاج إلى قراءة مرة وأخرى كي تعرف من أين تبدأ أو حتى ماذا يريد كاتبه
    جمل وتراكيب صعبة تدوّخك عند قراءتها
    فتقرأها أكثر من مرة
    ترى لماذا صيغت بهذه الطريقة
    ألم يكن بالإمكان طرحها بطريقة تسمح للجميع بالمشاركة أم أن الطاولة هذه المرة تقدم وجبات برايفت ، أو لأصحاب بطاقات الـ VIP ، لا أدري . .
    سأحاول الإجابة
    لكن بلا ملعقة أو شوكة أو سكين
    أبو فريد


    عدل سابقا من قبل أبو فريد في الأربعاء مارس 18, 2009 10:41 pm عدل 2 مرات
    avatar
    أبو فريد

    عريف  عريف


    ذكر
    عدد الرسائل : 381
    العمر : 47
    رقم العضوية : 884
    نقاط : 3413
    تقييم الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 09/10/2008

    رد: قراءة في الطريقة الفلسطينية

    مُساهمة من طرف أبو فريد في الأربعاء مارس 18, 2009 10:25 pm

    إذا كانت , وهي الحقيقة , طريقة استجابة الفلسطينيين للظرف الموضوعي المحيط بهم , هي العامل الذي تتحدد بموجبه , قدرة الفلسطينيين , على الانجاز السليم .

    وفي ضوء النتائج السلبية المدمرة التي عليها الآن وضعهم الخاص , فان ذلك يتطلب منهم معالجة سلبيات الذات الفلسطينية , والكف عن استجداء عدالة الظرف المحيط بهم , فهذا الظرف هو مجموع ذاتيات مستقلة تحركها مصالحها لا مشاعرها ومفاهيمها .
    وفعلا لو جردنا الحوار الداخلي الفلسطيني الراهن لوجدنا انه حوار وصراع بين ( الكيفية والماهية ) التي (يجب) أن تكون عليها حركة العاملين , فحول هذه المسالة يختلف الفلسطينيون , الأمر الذي يعني أن _ الخلل هو في المفاهيم الفلسفية الفلسطينية _, ولو أردنا تبسيطا لهذه الصياغة . لوجدنا أن هناك من يحاول تعلية دور العامل الذاتي ( على علاته الراهنة ) على حساب حجم ووزن العامل الدولي , في حين أن الآخر يعلي من دور العامل الدولي ( على علاته) على حساب حجم ووزن إرادة النضال الفلسطينية , فمن منهما على صواب ؟ كلاهما خاطئ, وإلا لما كانت المفاهيم الفلسفية هي مشكلة الحوار الفلسطيني ولما كان خلل في رؤية ما هي عليه أحجام وأوزان هذين العاملين ( الدولي والذاتي ) وكيفية تفاعلهما واستحداثهما للنتائج
    لأبدأ في الرد على الجزئية الأولى :

    نعم هناك خلل ربما يتجاوز وصفه بـ الخلل ، لأن الواقع الذي نعيشه مأزوم من رأسه حتى أخمص قدميه ولا جدال في ذلك ، بدأت الأزمة سياسية لكنها اليوم تجاوزت هذه المساحة بكثير فأصبحت أزمة في كل شيء حتى في المفاهيم والمفردات .
    ان جوهر المسالة الفلسفية هنا هو ( العلاقة القومية ) إنها حركة القومية في مقابل حركة القوميات الأخرى , انها كيفية تحقيق المصالح الوطنية في مقابل محاولة القوميات الاخرى تحقيق مصالحها الخاصة ,انها الفلسفة في تجسدها السياسي , والذي يبدو اننا نحن الفلسطينيون لسنا على مستوى الادراك اللازم والضروري لها

    ان علاقة العالم بنا ليست علاقة مبادئ , بل علاقة مصالح , فلماذا يجب ان تكون علاقتنا بالعالم علاقة مبادئ؟ وهي حتى ترتقي الى مستوى المبدأ , فان عليها ان تكون تجسيدا للمصالح , لا ان تكون المصالح تجسيدا لها , انها حركة في اتجاه واحد لا في اتجاهين متعاكسين , إن علينا إذن أن نكف عن استجداء المبادئ العالمية وان نبدأ التعامل مع مصالحهم التي تعيد تشكيل مبادئهم , وليس في هذه الحقيقة جوهر أخلاقي يتعدى حقيقة أن الأخلاق نفسها تجسيدا للمصالح المادية , فنحن لا ندعو مجتمعنا أن يكون صادقا وأمينا إلا لان هذا الصدق والأمانة يحفظ ويوحد المصالح الشاملة للمجتمع , لذلك ترانا نفتي بصواب الكذب والإنكار إذا كانت هذه تخدم مصالح قومية أخرى على حساب مصالحنا الفلسطينية إن في مجال الأمن أو المجالات الأخرى , لذلك وبهذا القصد كانت مقولة أن السياسة بلا أخلاق , في حين أنها في الواقع قمة الأخلاق إذا حافظت على مصالح أصحابها , واهبل الأخلاق إذا كانت تبيح هذه المصالح للغير
    .


    هذا الكلام صحيح ، فالعالم تحكمه المصالح ، إن اللاعب المحترف في السياسة الدولية يجب أن يتمتع بمهارات المراوغة والتضليل يما يحقق له مصالحه أولاً وأخيراً ، فلا ثابت في السياسة سوى متغيرها ، ولا أولويات هنا سوى لمنطق المصلحة وعلى هذا الأساس يمكن تحديد العلاقات مع الآخرين من منطلق ما يخدم تحقيق هذه المصالح ، العلاقات الدولية لا تبنى على أساس عدالة القضايا ، إنما يحددها مبدأ المصالح المشتركة ليس إلا . . إنها لغة الربح والخسارة . . فلا تسأل عن الأخلاق عند الحديث عن السياسة ، وإن كنا نطمح بأن لا تكون كذلك .
    لقد كان التعريج على المسالة الأخلاقية هنا ضروريا لانها ايضا جانب من جوانب الحوار الداخلي الفلسطيني الذي نرجو ان ينتهي الى تحديد برنامج مصالح قومي فلسطيني مستقل يشكل الاتفاق عليه جوهر الثوابت الوطنية الفلسطينية وأساسا لأخلاقيات التعامل معها وعاملا في توحيد حركة الأطراف الفلسطينية في اتجاه واحد لذلك

    على المتحاورين ان يعلموا ان الجوهر الاخلاقي ليس هو اساس موقفنا والتزامنا بالتفاوض او بالمقاومة , بل الانحياز الى الذي يحقق منهما بصورة رئيسية اكبر المصلحة القومية الفلسطينية
    منطق القوة لا يعترف بالأخلاق ولا بعدالة القضايا المطروحة على الطاولة ، إن من يتلحف بهذا المنطق هم الضعفاء ، فالأقوياء لا يحتاجون الأخلاق ولا يبحثون عنها ، لأن مصالحهم تسير وفق منطق آخر صنعته العضلات .


    لذلك فأنا أؤكد بأن ما قيل هنا للأسف صحيح مئة بالمائة ، فمن أراد أن يحقق إنجازاً حقيقياً على صعيد قضيتنا الفلسطينية فعليه أن يكون رقماً صعباً في المعادلة الدولية وفق مبدأ المصالح الدارج عالمياً لا وفق منطق الأخلاق الذي لا يعترف به أحد ، حتى وإن كان مقنعاً ، لكنه لن يكون فعالاً ولا يحقق النتائج المرجوّة .
    كذلك على المتحاورين ان يحسموا مسالة ان تكون علاقتنا بمن هو غير فلسطيني هي علاقة مبادئ لصالح ان تكون علاقة مصالح , فنحن فلسطينيون
    .


    نعم يجب أن نتحدث مع العالم باللغة التي يفهمها واللغة التي تؤثر فيه وتعود بالنفع على قضيتنا وهي لغة المصالح لا لغة العدالة والأخلاق والمبادئ .

    1-هل بات الفلسطينيون يستجدون عدالة الظرف المحيط بهم؟
    حتى وإن اقتنع العالم كله بعدالة قضيتنا فإنه لن يعطينا شيئاً إن لم نكن بحجم التأثير في تحقيق مصالحه , وأنا مقتنع تماماً بهذه الرؤية .
    2-هل ندرك نحن الفلسطينيين أن تحقيق المصالح الوطنية جزء من فلسفة العلاقة القومية؟
    فلسطين جزء من الأمة العربية وقضيتنا الفلسطينية هي بالأساس قضية كل العرب ، كما إن تقدير هذه المسألة مختلف ما بين الشعوب العربية وأنظمتها ، فالأنظمة قد أدارت ظهرها للقضية وتتمنى لو أن يبتلعنا البحر بخلاف الشعوب العربية المضطهدة والمقهورة .
    3-هل يمكن لحوار القاهرة أن يجدد برنامج مصالح قومي فلسطيني مستقل عن المصالح العربية او الاسلامية او غيرها؟
    لا نريد أن يخرج طموحنا لما هو أبعد حتى لا تصدمنا النتائج ، فقط نريدهم أن يتفقوا على برنامج وطني مشترك " بدنا إياهم يتفقوا ويعطيهم العافية " .
    4-هل ترون معي بأن الحوار الداخلي الفلسطيني هو حوار وصراع بين الكيفية والماهية؟
    الحوار خرج عن كونه حوار برنامجي واختلاف في الرؤى ، أنا في اعتقادي أنه حوار خصخصة بالدرجة الأولى .
    5-هل علاقتنا بالعالم علاقة مباديء ام مصالح؟ واين تسير بنا كلتا العلاقتين؟ وهل تكون المصالح الخارجية وارضاءها على حساب مصالح شعبنا؟
    لا زال خطابنا يستند إلى الشرعية الدولية والشرعية الدولية تستند إلى العدالة والأخلاق والمبادئ ، نتمنى أن نصل إلى مستوى التأثير في العالم لنجبره على تغيير مواقفه تجاه قضيتنا الفلسطينية لينحاز بجانبها .


    في الحقيقة هناك أطراف بدأت تدخل اللعبة السياسية من باب توازنات القوى والمصلحة ، لكنها في ذات الوقت لا تخدم قضيتها بقدر ما تخدم مصالحها الفئوية الضيقة ، تنمو وتترعرع على حساب القضية والشعب والوطن ، نحن نتمنى أن يتوفر النموذج الذي يؤثر في اللعبة السياسية لصالح الوطن ، لصالح القضية ، لصالح الشعب .

    تحياتي

    أبو فريد
    avatar
    يافا

    الهيئة الأدارية  الهيئة الأدارية


    انثى
    عدد الرسائل : 1746
    العمر : 44
    رقم العضوية : 180
    الدولة :
    نقاط : 3743
    تقييم الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/01/2008

    رد: قراءة في الطريقة الفلسطينية

    مُساهمة من طرف يافا في الخميس مارس 26, 2009 9:46 am

    رفيقي ابو فريد
    احترامي وتقديري لك ولتحليلك الرائع للموضوع واعتذر اذا كنت قد سببت لك الارهاق في القراءة
    شكرا لك ولثقافتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 3:13 pm