جيــ تشي ــفارا
عريف 

 العمر : 17 سجّل في : 12 يوليو 2008 عدد المساهمات : 351 الموقع : في الغربة العمل/الترفيه : طالب المزاج : زهقان من الحياة الدولة :  إحترام قوانين الملتقى :  SMS :
| موضوع: مدينة صفورية الأربعاء يوليو 16, 2008 12:53 am | |
| صفورية قبل عام 1948:
تقع القرية على المنحدرات الجنوبية الغربية لنتؤ جبلي صخري, وترتفع 110م عن السهل الممتد إلى الجنوب, وكان يصلها بالطريق العام إلى الناصرة والطريق الساحلي إلى جهة الشمال الغربي طريق فرعية, وكانت صفورية والمنطقة المحيطة بها تشكل مدخلاً إلى الجليل الأسفل, وموقعها منحها ميزة إستراتيجية منذ أقدم العصور.
ويعتقد أن اسمها مشتق من كلمة سريانية "صفرة" بعد الفتح الروماني لفلسطين أصبحت صفورية مركزاً إدارياً للجليل بأسره, وقد سميت القرية سفوريس, كما سميت في عهد الإمبراطور الروماني هدريان, ديوسيزاريا, وكان سكانها من اليهود والصليبيين أيام البيزنطيين.
فتح المسلمون صفورية سنة 634م ولا تزال للقرية مكانتها البارزة في التاريخ اللاحق, وقد سماها الصليبيون الذين بنوا فيها قلعة ( لوسيفوري) وانتزعها صلاح الدين الأيوبي من أيدي الصليبيين بعد معركة حطين عام 1187م , وقد أتى إلى ذكر صفورية نفر من المؤرخين العرب والمسلمين, منهم البلاذري توفي سنة 892م وياقوت الحموي توفي سنة 1229م وقد كانت صفورية مسقط رأس عدد من العلماء والمسلمين, منهم أبو البقاء الصفوري توفي عام 1625م الذي ذاع صيته وتسلم القضاء في صفد وعدة مدن أخرى الآن تعرف باسم سوريا ولبنان.
وأيضاً أحمد الشريف المعروف أيضاً بالصفوري الدمشقي توفي عام 1633م وهو قاضي وشاعر.
في سنة 1596 كانت صفورية في لواء صفد, وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون, إضافة للماشية وخلايا النحل, وكان فيها معصرة للزيتون والعنب .
في سنة 1745م شيد ظاهر العمر الزيداني (1695-1775) الذي أصبح حاكم فلسطين الشمالية الفعلي لفترة قصيرة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر قلعة على تل يعلو عن صفورية كما بنيت كنيسة القديسة حنة في القرية على أطلال كاثدرائية ضخمة تعود إلى أواخر القرن السادس للميلاد وقد لاحظ الرحالة البريطاني ( ج بكنفهام) أن سكان القرية كلهم من المسلمين وأن منزل القديسة حنه اندثر.
كانت صفورية كبرى قرى قضاء الناصرة من حيث مساحة الأرض وعدد السكان وكان فيها مدرستان واحدة للبنين والأخرى للبنات, ومدرسة البنين أسست عام 1900م في زمن الحكم العثماني, وفي عام 1933م أنشئ مجلس بلدي للقرية المنطقة المحيطة بصفورية كانت تربتها خصبة وغنية بموارد المياه السطحية والجوفية, وكانت الزراعة عماد اقتصاد القرية والزيتون أهم الغلال فيها. وكان يحيط بها البساتين التي تزرع بكافة أشكال وأنواع الخضروات والفاكهة.
تذكر الأبحاث الأثرية أن صفورية بقيت آهلة بلا انقطاع منذ العصر الهلستيني, ويذكر أن أبنيتها قد دمرت أكثر من مرة, وفي عام 1931م كشفت التنقيبات عن مدرج روماني يتسع لحوالي (4000-5000) شخص, ويرجح أنه قد بني في القرن الأول للميلاد, كما اكتشف فيها من الفسيفساء يشهد على ثراء سفوريس الرومانية وثقافتها, وتشير بعض النقوش إلى كنيسة في صفورية تعود إلى 516م, وهناك بصمات للعمران الإسلامي حتى عهد العثمانيين.
احتلالها وتهجير سكانها:
بدأت القوات الصهيونية أول هجوم لها على القرية يوم 30 أيار عام 1948 وكان ذلك تمهيداً لهجوم على القرية للوصول إلى الناصرة, وكانت في القرية قيادة للدفاع عنها إلا أن قيادة جيش الإنقاذ طلبت من تلك القيادة المحلية رفع الألغام من الطرقات لتمكين جيش الإنقاذ من الدخول وفي يوم 15 تموز كانت القوات الصهيونية تتحرك لمهاجمة القرية, وقبيل إفطار يوم رمضاني والناس تنتظر إعلان بدء الإفطار بدأت الطائرات تقصف القرية مما جعل أهلها يفرون منها, وكان أهل صفورية يعرفون في الجليل أنهم محاربون أشداء لكن القرية سقطت دون قتال حيث تزامن القصف الجوي مع دخول الآليات المدرعة, فكانت المفاجأة غير المتوقعة, وأن كان قد حصل مقاومة شديدة, ونظراً لذلك فقد سويت القرية بالأرض وتم طرد من تبقى من سكانها, ويذكر التاريخ أن لسكان القرية تاريخ حافل بالمقاومة للقوات الصهيونية.
وقد تمكن البعض من السكان من التسلل والعودة ولكن القوات الصهيونية عادت وطردتهم وألقت بهم في قرى عيلوط وكفر كنا وكان قسم اتجه إلى الشمال حيث حط الرحال بهم في لبنان وسورية وقسم آخر في الأردن وما تبقى يعيشون في منطقة قرب الناصرة ويسمونها صفورية.وقد منحت أراضي القرية لكيبوتس هسوليليم كما لمستعمرتي سدي ناحوم وحفتسيه.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
أسست مستعمرة تسبيوري الزراعية التي تبعد 3 كلم إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية عام 1949 كذلك مستعمرة هسوليليم أسست عام 1949 وفي عام 1980 أنشئت مستعمرة ألون هفليل وفي عام 1981 أنشئت مستعمرة هوشيعا وعام 1984 أنشئت مستعمرة حتنون.
القرية اليوم
لم يبق من القرية إلا بضعة منازل منها منزل عبد المجيد سليمان ومنزل آخر, أما باقي الموقع فتغطية غابة من الصنوبر التي غرسها الصندوق القومي اليهودي إحياءً لذكرى بعض الأشخاص والمناسبات .ولا تزال قلعة ظاهر العمر ماثلة على قمة التل وأن كان بعض حيطانها قد تداعى, وهي محاطة بموقع التنقيبات الأثرية, كما لا يزال دير القديسة حنة قائماً في الجانب الشمالي من القرية, ويستعمل داراً للأيتام الفلسطينيين, كما يوجد كنيسة للروم الأرثوذكس وعلى الطريق الجنوبي. _________________
يحكون في بلادنا يحكون في شجن عن رفيق لي مضي وعاد في كفن يحكون في ليلنا في نهارنا يحكون في زمننا المطارد يحكون عن حكاية مجد ترنم لعنان السماء تقاتل كل سحب المراحل كل سحب المراحل العابرة و وتنهض من وسط الجراح تعانق قطرات الندي تتسلل عبر خيوط الشمس وتضيء وتضيء حتي ذلك القمر حتي ذلك البحر المتوهج |
|
ابو وطن
ملازم أول 

 العمر : 24 سجّل في : 14 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 2211 الموقع : الامارات_دبي العمل/الترفيه : مشرف شبكات حاسوب رقم العضوية : 7 الدولة :  إحترام قوانين الملتقى :  SMS :
| موضوع: رد: مدينة صفورية الأربعاء يوليو 16, 2008 5:13 am | |
| رفيقي شكرا على مشاركتك ولكن الموضوع مكرر _________________ ثوروا..فلن تخسروا سوى القيد والخيمة . إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن .
 |
|