أنشطـــــة و فعاليــــات الذكــــرى ال60 للنكبــــة
صفحة 1 من اصل 1•
أنشطـــــة و فعاليــــات الذكــــرى ال60 للنكبــــة
فلسطينيون وسوريون يخيطون أكبر علم لفلسطين بذكرى النكبة
حمد الخضر-دمشق
يعكف متطوعون فلسطينيون وسوريون على خياطة علم فلسطيني عملاق يدخلون به موسوعة غينيس كأكبر علم في العالم.
وقالت الدكتورة دلال السلطي المشاركة في المشروع إنه سيتم رفع العلم في ذكرى النكبة في موقع لم يتم تحديده حتى اليوم.
وتابعت دلال للجزيرة نت أن مئات المتطوعين يعملون على إنجاز العلم، وكشفت
أن الفكرة جاءت عن طريق مجموعة من الشباب الفلسطينيين داخل الأراضي
المحتلة الذين لم يتمكنوا من ترجمتها على أرض الواقع في ظل جدار الفصل
العنصري.
وأضافت أن الإسرائيليين سرقوا الفكرة ودخلوا عبرها موسوعة غينيس من خلال
إنجاز علم للكيان الصهيوني، وقالت إن الفلسطينيين في سوريا بدؤوا العمل
على إعادة إحياء الفكرة في الذكرى الستين للنكبة وتوقعت إنجاز العلم يوم
10 مايو/ أيار الجاري.
وتبلغ مساحة العلم 27.9 ألف متر مربع إشارة إلى مساحة فلسطين التاريخية
البالغة تلك المساحة مضروبة بألف. وتختلف الآراء حول رفعه في إحدى ساحات
دمشق الكبيرة أو نقله إلى جنوب لبنان لرفعه عند بوابة فاطمة في مواجهة
الجليل.
وأوضحت دلال أن هدف العمل توجيه رسالة إلى العالم عبر وسائل الإعلام بأن فلسطين حية في ضمير كل إنسان مسلم وعربي وفلسطيني.
وأشارت إلى أن العمل على العلم يجري في إحدى ساحات مخيم اليرموك جنوب
دمشق، وأن المساهمة بهذا العمل متاحة لكل إنسان عبر دفع تبرعات مالية
رمزية بحيث تقدر تكلفة المتر المربع نحو 50 ليرة سورية (الدولار نحو 46
ليرة).
وتخطط هيئات ومنظمات عربية ودولية للقيام بتحركات كبيرة في يوم النكبة
الذي يصادف 15 مايو/ أيار المقبل. وستشهد المخيمات الفلسطينية في سوريا
وخاصة بدمشق فعاليات فكرية ومظاهرات بالمناسبة، تأكيدا على حق العودة
وتذكيرا للعالم بالقضية الفلسطينية. يذكر أن عدد الفلسطينيين في سوريا
يبلغ أكثر من نصف مليون نسمة.
[b]لإحياء ذكرى «النكبة» ... مؤسسة بريطانية تنقل الى فلسطين17 كاتباً عالمياً
لندن الحياة - 06/05/08//

أهداف سويف يشارك 17 كاتباً عالمياً اليوم في متحف «دار الطفل العربي» في
القدس بتظاهرة أدبية هي الأولى من نوعها في فلسطين، احتفالاً بتراث فلسطين
الثقافي، وتضامناً مع شعبها في الذكرى الستين للنكبة، مستلهمة كلمات
المفكر الفلسطيني الراحل ادوارد سعيد، الذي نادى بأن «تتصدى قوة الثقافة
لثقافة القوة».
ويحاضر في الاحتفالية مجموعة من الأدباء والشعراء
العالميين والعرب والفلسطينيين هم: استر فرويد، اندرو اوهيغن، أهداف سويف،
ايان جاك، بانكاج ميشرا، بريجيد كينان، جمال محجوب، حنان الشيخ، دايفيد
هير، رجا شحادة، رودي دويل، سهير حماد، فيكتوريا بريتن، كلير مسعود، مريد
البرغوثي، ناتالي حنظل ووليم دالرميل، وتقام في رعاية جون برغر، شيمس
هيني، شينوا آشيبي، محمود درويش وهارولد بينتر.
وتنظم هذه الاحتفالية بمبادرة من مؤسسة «Ebgaged Events» الخيرية التي
أنشئت في بريطانيا لابتكار وتنظيم فعاليات ثقافية ملتزمة، بالشراكة بينها
وبين المجلس الثقافي البريطاني، ومؤسسة يبوس للإنتاج الفني في القدس، ودار
الندوة في بيت لحم ومؤسسة عبدالمحسن القطان في رام الله وجامعة بير زيت
وجامعة بيت لحم.

مريد البرغوتي وإدراكاً من منظمي الاحتفالية للمصاعب التي يواجهها
الفلسطينيون في التنقل داخل وطنهم في ظل الاحتلال، تشد الاحتفالية رحالها
نحو الجمهور الفلسطيني لتتواصل معه في مدنٍ عدة هي: القدس ورام الله وجنين
وبيت لحم.
تقول الكاتبة أهداف سويف، رئيسة مؤسسة «Engaged Enents»
المنظمة للاحتفالية: «في أول عام تتحقق فيه هذه الاحتفالية الأدبية، لا
نستطيع أن نقول إننا أتينا الى فلسطين حاملين كل ما نود حمله، فلن نستطيع
أن نزور كل المدن التي نحب أن نزورها، ولا أن نلتقي كل الناس الذين نود أن
نلتقيهم، لكننا نأمل بأن تكون هذه الاحتفالية، باكورة فعاليات ثقافية
نقيمها مع شركائنا الفلسطينيين، ونتطلع الى اليوم الذي تقام فيه هذه
الفعاليات في مدن فلسطينية تتمتع بالحرية».
وتفتتح الاحتفالية اليوم في متحف «دار الطفل العربي» في القدس، وتتواصل
بقراءات أدبية في كل من جامعة بيرزيت، وفي مؤسسة عبدالمحسن القطان في رام
الله، وفي مسرح القصبة في رام الله، وفي مسرح الحرية بجنين، وفي دار
الندوة الدولية في بيت لحم، وفي جامعة بيت لحم.
وتختتم الاحتفالية أعمالها غداً في المسرح الوطني الفلسطيني «الحكواتي» في
القدس بأمسية موسيقية لفرقة «ياسمين» التابعة لمعهد ادوارد سعيد الوطني
للموسيقى تسبقها قراءات قصيرة مختارة لكتاب الاحتفالية ورسائل مساندة من
مختلف أنحاء العالم. ويعنى الكتاب بالتواصل مع مؤسسات تعليمية وثقافية
خصوصاً الجامعات اذ سيشاركون في حلقات نقاش وورشات عمل مع الطلاب
والأكاديميين.[/b]

لا تلم الكافر في هذا الزمن الكافر..
فالجوع أبو الكفار
مولاي أنا في صف الجوع الكافر..
ما دام الصف الآخر يسجد من ثقل الأوزار..
رد: أنشطـــــة و فعاليــــات الذكــــرى ال60 للنكبــــة
النكبة .. من تمام الفلسطينية الى شوشانا اليهودية
انتفاضة الحزن الفلسطيني في لوحات تمام شموط
بداية المنفى من شواطئ يافا الى "مقبرة الداعوق" في صبرا

العرب اليوم-هدا سرحان
في الوقت الذي تحتفل به دولة الاحتلال بالذكرى الستين على قيامها يستذكر
شعبنا العربي الفلسطيني نكبته عبر عقود ستة قدم خلالها تضحيات لم يشهد
التاريخ مثالا يضاهيها.
في الذكرى الستين للنكبة لم تزل آلة الدمار الصهيونية تعمل على اقتلاع
شعبنا الصامد من ارضه وتعمل على تفريغ ذاكرته الجمعية من كل مفردات
الانتماء للوطن/ الارض, وتسعى جاهدة عبر ما تدعيه من سلام عادل الى طمس
معالم الهوية الفلسطينية واستبدالها بهوية محدثة لا تاريخ لها او ذاكرة
تذكر.
في الذكرى الستين على احتلال فلسطين ستقدم الصفحات الثقافية في "العرب
اليوم" وعلى مدار الاسابيع المقبلة عددا من المواضيع والتحقيقات واللقاءات
التي تناقش النكبة وتعمل على تعزيز صمود اهلنا في فلسطين.
عندما دخلت إلى بيتها كانت غارقة في وضع اللمسات الأخيرة على لوحة لمدينة
يافا, كان لون البرتقال يزين اصابع يديها كالحناء. اعتذرت الفنانة
التشكيلية تمام الأكحل لأن الوقت قد سرقها ولم تستعد للقائنا بعد, كانت
غارقة في اجواء الحنين إلى مسقط رأسها "عروس البحر" حيث الشاطئ مرتع
طفولتها, وامواج البحر تتكسر على صخرة الأسطورة وهديرها يدق على جدار
الذاكرة...
كيف نبدأ الحديث مع تمام الأكحل بما تمثل من تاريخ فني وسياسي وانساني
وتراث من الحزن والذكريات, فاللحظة قصيرة وبحر ذاكرة تمام الأكحل غني
بمكنوناته وتجربتها الواسعة تختزن تفاصيل جميلة وحزينة ومعبرة بكل ما تحمل
من الوان قوس قزح... فماذا قالت تمام الأكحل بعد ان ارست مع زوجها الفنان
اسماعيل شموط الخطوط الأولى للوحة التشكيلية الفلسطينية؟!
وتتذكر تمام اللوحة الاولى بعد الخروج القسري من الوطن: كنت في 12 من
العمر متعلقة بتلك الدمية التي صنعتها بنفسي ولم يكن ينقصها سوى الصاق بعض
الشعر من الصوف.. تركتها هناك على سريري حين اجبرنا للخروج الى بيروت..
حزنت عليها كثيرا ولا زلت اذكرها بحسرة اختلطت مع الحسرات المتتالية بعد
ضياع الارض..
في ضواحي بيروت بحثنا عن بقايا من بقي من العائلة والاصدقاء. فعرفت ان
احدى الصديقات تعيش في "مقبرة الداعوق" تلك الارض التي سمح عمر الداعوق
للفلسطينيين بالسكن فيها والتي صار اسمها صبرا بعد المجزرة الاسرائيلية
التي فتكت باهلها.
هناك حيث لم تعترف الاونروا بسكان المقبرة كونها ليست من اراضيهم, شاهدت
ما لم تستطع سنين عمري ان تمحوه: رجال يغرفون الحليب من اوعية معدنية
ويصبونها في ما حملت النساء من اوان عتيقة, كانت ايدي الرجال بيضاء من
الحليب.
هناك حيث "مَنّ" احدهم على السكان بخرطوم ماء والعديد من الاطفال والنساء
والشيوخ يحملون اوعية يلتقطون هذه القطرات.. كانت صديقتي بينهم والوحل
يغطي ارض المخيم..المقبرة.
واللوحة الاولى لي كانت مشهدي الماء والحليب...
الواني جاءت من بودرة الاصباغ التي كانت تستخدمها والدتي لتغيير وتجميل
الملابس التي كانت تأتينا بصرر ونرفض ارتداءها فكانت تلك طرية ذكية من امي
حتى ترغبنا بها.
اخذت بعض هذه الالوان وحللتها بالماء داخل غطاء "كازوزة" وحين اقامت احدى
المؤسسات مسابقة للرسم لفت هذان المشهدان انتباه الحضور...وقدموا لي جائزة
من الوان زيتية...
رفضت بيعها الاكحل وقالت: لا اريد ان يقول احدهم....هذا ما فعلناه بالفلسطينيين!!!!
ومن الصور العالقة في الذاكرة تلك التي عاد فيها الحاج أمين الحسيني من
المنفى وكيف استقبلته يافا وكل فلسطين بالأهازيج والزينة والاحتفالات. أنا
بنت هذا الزمن وهذه المعاناة وبنت التهجير والمنفى أنا شقية جدا في طفولتي
وقد أتعبت العائلة معي فأنا متوسطة بين أخوتي وأخواتي وكنت دائمة الشجار
معهم خاصة أخي الأصغر مني مباشرة, وابي امي, لكنه مثقف, وقد كان يحضر
جريدة الدفاع وجريدة فلسطين ويطلب مني قراءتهما له وكنت أتهجى الحروف
والكلمات التي كانت عن الهجرة اليهودية وعن الحرب العالمية الثانية وعن
فلسطين وكنت أشاهد صور الأتراك والروس والشعوب الأخرى المنكوبة بالحروب
والمآسي وكنت احتفظ بصور المأساة خاصة وأنا بنت هذا الزمن العنيف وفي مرة
من المرات أرسلنا أخي الذي يصغرني مباشرة لشراء جريدة فلسطين من موزعها
قرب البريد المركزي في ساحة الساعة بيافا وأثناء ذلك حدث انفجار عنيف في
البريد فذهبت أركض باحثة عن أخي الذي كنت دائمة العراك معه فخرج من مخزن
تجاري هو وآخرون دفعهم الانفجار إلى داخله وكان وجهه معفرا بالسواد متأبطا
الجريدة وكان هذا الاندفاع مني سببا في محو مشاجراتي المستمرة معه, لقد
رأيت في تلك الحادثة أشلاء وضحايا كثيرة من عنف الانفجار وكان من بينهم
ابن خالي الشاب الوسيم سعيد السكسك الذي أحببته كثيرا لأنه كان يأخذني إلى
البحر وكان يحملني أنا الطفلة ذات الثماني سنوات ويلقيني في أمواجه وهو
يضحك علي لقد أمسكت بيده أرجوه أن يفتح عينيه لكن يده سقطت من يدي وما
زالت ذكرى خروجنا من يافا عبر البحر إلى بيروت عالقة بتفاصيلها في ذهني
وقد رسمت هذا كله في معرض السيرة والمسيرة.
بين الخروج القسري والعودة لزيارة يافا 49 عاما.. كيف كان اللقاء؟
تقول الاكحل: عندما زرت فلسطين عام 97 ذهبت إلى بيتي في يافا فوجدت الحجر
الذي يعلو قوس الباب قد تغير فبدلا من أن يحمل اسم عائلتي وجدناه قد أبدل
بحجر يحمل اسم "شوشانا" وليس غريبا ولا صدفة أن تكون شوشانا هذه رسامة
إسرائيلية أما بسطة الباب الرخامية العتيقة فقد أبدلت بفسيفساء مزيفة
عليها نجمة داوود إمعانا في السرقة والتزييف والكذب وعندما قرعت الجرس
فتحت شوشانا الباب وعندما عرفتني أغلقته في وجهي فكيف تريدني أن أرسم؟ أنا
وإسماعيل نذرنا أنفسنا أو هكذا شاءت لنا الأقدار أن يكون الفن سلاحنا الذي
نحفظ فيه ذاكرتنا وحقنا.
رسمت لوحة تبين شوشانا خلف الباب تغلقه في وجوهنا ونشرتها عبر الانترنت لاقول: هذا هو بيتي..غضبت شوشانا واجابت: انه بيتي...
هل قالت الاكحل كل ما تريد؟ هل نضبت الذاكرة؟
تجيب التشكيلية تمام بـ (لا), فالقضية كبيرة وأكبر من تمام فعندما شاهدت
مجزرة صبرا وشاتيلا صدمت ولم أستطع تجسيد هذه المأساة فلقد كان الحدث
كبيرا وفظيعا والعالم كله يتواطأ مع هذا الإجرام وهذه البشاعة وقد أصبت من
يومها بخلل ما. أما اسماعيل فقد تعب قلبه بعد المجزرة مباشرة, وهناك مجازر
ومآس وعنف وقتل وهدم بيوت وحواجز وتجويع وحصار طوال الستين عاما على وجود
هذا الاحتلال البغيض أمام انظار العالم كله ولا أحد يقف أمام كل هذا سوى
الشعب الفلسطيني.
قدرنا انا واسماعيل أن نولد في وسط هذه العواصف وأن نمتلك الموهبة والقدرة
على تمثلها وأن تحملنا الظروف إلى تأسيس أول نواة للفن التشكيلي الفلسطيني
وأعتقد أننا قمنا بالمهمة بشكل جيد لكن هناك مشاهد في البال والذاكرة
كثيرة لم نلقيها على اقمشة لوحاتنا...
لا زلت أذكر قول اسماعيل عندما تقدم طالبا يدي:- (نحن - انا وانت - طائر
الفن الفلسطيني الذي لا بد له من جناحين حتى يستطيع التحليق) وقد عبر في
رسالة عاطفية أخرى عن هذا المعنى أثناء دراسته في روما.
7/5/2008

لا تلم الكافر في هذا الزمن الكافر..
فالجوع أبو الكفار
مولاي أنا في صف الجوع الكافر..
ما دام الصف الآخر يسجد من ثقل الأوزار..
رد: أنشطـــــة و فعاليــــات الذكــــرى ال60 للنكبــــة
شعارات اطلقت خلال الانشطة المختلفة للذكرى ال60 للنكبة
يوم استقلالكم يوم نكبتنا
حق يأبي النسيان
ستون عاماً .. وللعودة أقرب
من جيل إلى جيل..لم ولن ننسى
ستون عاماً على نكبتنا.. نحن هنا لنبقى
حق العودة هو القلب النابض فينا
وحدتنا طريق عودتنا
باقون لنستقبل العائدين
لا عودة عن حق العودة
عيدنا يوم عودتنا
يوم استقلالكم يوم نكبتنا
حق يأبي النسيان
ستون عاماً .. وللعودة أقرب
من جيل إلى جيل..لم ولن ننسى
ستون عاماً على نكبتنا.. نحن هنا لنبقى
حق العودة هو القلب النابض فينا
وحدتنا طريق عودتنا
باقون لنستقبل العائدين
لا عودة عن حق العودة
عيدنا يوم عودتنا

لا تلم الكافر في هذا الزمن الكافر..
فالجوع أبو الكفار
مولاي أنا في صف الجوع الكافر..
ما دام الصف الآخر يسجد من ثقل الأوزار..
رد: أنشطـــــة و فعاليــــات الذكــــرى ال60 للنكبــــة
الزرو: أتساءل كيف يقف العالم صامتا أمام ما يجري من قتل وتدمير وتهجير?
النكبة في ريشة التشكيليين
ناصر: النكبة كارثة شردت الفلسطينيين وعلى "إسرائيل" أن تدفع الثم
نصر الله: النكبة تفتح جراحي وآلامي عبر رحلة التشرد والشتات
(8/5/2008)
العرب اليوم - ماجدة عطا الله
ريشة الفنان تدفق دما, مشعا كانفتاق الفجر من ليل القرى, تنير درب من مروا
على ارضها, توحي بالرمز على قرب العودة الى فلسطين, رغم الالم ورغم الموت
اليومي, رغم الدمار تتهيأ الالوان لترشق ليل فلسطين اضوية وربما املا.
في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين وتشتيت الشعب الفلسطيني في كل بقاع الأرض
وسرقة ممتلكاته, على الكتّاب ان يرتقوا إلى مستوى الحدث الكارثي ويكتبوا
عن تلك الأرض الجريحة التي تخضبت بالدماء والأشلاء والأكف المتناثرة في كل
بقعة قابضة على التراب.
"العرب اليوم" التقت مجموعة من الفنانين التشكيليين الذين صدمهم الحدث
الجلل الكارثة واثر بهم عميقا فخرجت إبداعاتهم ناطقة بمعاناة الشعب
الفلسطيني ومجسدة لحالته الإنسانية عبر مراحل نضاله المختلفة.
- العمل الفني ليس لتزيين الصالونات بل لتحريك المشاعر نحو القضايا المهمة
الفنانة التشكيلية سامية الزرو قالت: كفنانة ارفض أن أكون شاهدا على ما
يجري من دون ان اعبر عنه ومن دون ان اشعر ان هناك من يشعر بالشعور الصحيح
تجاه ما يحدث واتسأل كيف يمكن للعالم ان يقف صامتا أمام ما يجري اذ أصبحت
هذه القضايا مادة تلفزيونية او صحافية تتصدر الأخبار وهذا للأسف يعني بان
الإنسان أصبح رخيصا مقارنة بالأشياء الأخرى.لقد أصبحت القضايا الإنسانية
المتراكمة واليومية تشكل هم الإنسان وشغله الشاغل للبقاء والعيش فقط
وتنسيه ما يحدث وما يجري على الساحة السياسية. وأضافت الفن هو الذي يسجل
التاريخ ولولا وجود اللوحات ما عرفنا ما جرى للأمم في الأزمنة المختلفة
وشخصيا أرى ان التعبير الفني يجب ان يعبر عن القضايا المهمة ونحن منذ وقت
طويل نعيش في خضم العديد من القضايا, منها الإنساني والسياسي ومن هنا
نتأثر بالمحيط واقول العمل الفني ليس لتزيين الصالونات بل يجب ان يكون
لتحريك مشاعر المشاهد نحو قضايا معينة والتعبير الفني ليس بالضرورة أن
يكون عبر الشعارات والاعلام بل العمل الفني أعمق من ذلك لان القضايا تحرك
الفنان فإما ان يشاهدها او يعيشها او يتابعها فيخرجها نبضا خاصا به وهذا
النبض هو نتاج الانفعال والتفاعل في ذهن الفنان حيث يختار أدواته المناسبة
للتعبير. فانا استخدم مواد مختلفة لأنه عندي قناعة ان مختلف المواد الفنية
والتقنيات تغني العمل الفني ولا تكن محصورة فانا اعبر بالحديد لصلابة
الموقف وبالألوان لانطلاق معين في التفكير وهذا ينطبق على الفنون الأخرى,
كالموسيقار الذي يستخدم كل أداة لأمر ما. وشخصيا لا اؤمن باندفاع الفنان
للمشاركات بتواريخ على التقويم "الرزنامة" اذ إن المشاعر يجب ان تنبض دوما
لان الفنان والقضايا يسيران معا فان لم يعبر الفنان عن القضية الصارخة فعن
ماذا يعبر? هل يعبر عن البذخ في الصالونات? ومحور القضايا الأساسية هو
الإنسان وما يؤثر عليه من التغيرات السياسية المتقلبة التي تعتمد على جشع
الدول ومصالحها غالبا, وتأثيرها يظهر على الحالات الإنسانية في العالم من
احتلال وقمع وتشريد وتجويع وقتل وتدمير وغض النظر عن الحقوق المعترف بها
وسلب الأراضي وحرمان الأطفال من كل ما كتب للإنسان من حقوق وسفك الدماء
وولوغ فيها أصبح شعارا للدول الامبريالية في العالم.
واضافت الزرو: اشعر بانه مهما عبر الفنان لا يعطي هذه القضايا حقها اذ
انها أصبحت شبه مسلسل!!! مسلسلات بشرية للأسف لا يشاهدها السياسيون ولا
حتى يتأثرون بها او بما يحدث, النكبات الانسانية متتالية وتحركها الدول
المهيمنة على العالم وفقا لمصالحها التجارية فأصبح الإنسان سلعة !! وأصبحت
عصبة الأمم كورس جوقة موسيقية تصفق لمن تريد وتنام عما تريد.
وأوضحت الزرو: ان إحساسي الفني لم ولن يتغير فانا من المدرسة الابتدائية
اعبر عن نكبة 1948 وما رافقها من أحداث ومجازر ودماء سفكت وشعب تشرد ولا
زالت النكبات متتالية فكيف يمكن ان يتغير تعبيري الذي أصبح مشبعا ومفعما
بالعواطف والمشاعر وكما قلت القضايا هي محور الفنان وتثبت وجوده عبر
التاريخ وللأسف السوق العالمية والعولمة باتجاه إلغاء دور الفنان الحقيقي
ودعم الفنان السطحي, والمازدات اليوم تزهو بأعمال لا علاقة لها بالقضايا
الإنسانية, كأن العالم يعيش حالة من الرفاهية ولا يريد شيئا يذكره
بالواقع. اما معاناة الشعوب فاشعر انه يداس عليها او يمر بها مرور الكرام
ولا تعني أي شيء للمستثمر الجشع والسياسي اللئيم, فالاحتلال واغتصاب
الحقوق وما يرافقهما من أحداث أصبحت أخبارا يومية لا تحرك مشاعر احد....
وفي الختام أتمنى أن يستيقظ الضمير العالمي ويحترم ويعترف بتعبير الفنون
واللوحات والقضايا الإنسانية في الفن التشكيلي والمسرح والفنون الأخرى
التي تعبر عن المستوى الثقافي للشعوب وهو المستوى الذي يتوازى مع علاقته
بالأرض (المكان) والزمن (الذي يعيش فيه) والإنسان الضحية.
- اليوم الخنادق والمتاريس كثرت ولم نعد نعرف العدو من الصديق
الفنانة التشكيلية نعمت ناصر قالت: منذ بداية عملي في الرسم وانا ارسم عن
القضية الفلسطينية كونها قضية قريبة منا, فموقعنا هنا في الأردن قريب جدا
ومن هنا الأحداث التي تقع في فلسطين تؤثر علينا مباشرة وفي عملي صورت
الجانب الإنساني عبر الطفل الذي اشعر انه مظلوم, طفل نشأ في الحرب والقصف
والدمار, أضافت القضية الفلسطينية لها التصاق وثيق في حياتنا, اذكر منذ
ولادتي في العام 1956 كانت الحرب الثلاثية وفي 1967 كانت حرب شهدتها
بطفولتي وكيف توجه الناس الى الأردن ورأيت الخيام وفي 1970 وقعت إحداث
مؤلمة في الأردن وبعدها 1973 كانت حرب تشرين بين مصر وسورية وإسرائيل, منذ
نشأتنا ونحن نشهد الحروب والبؤرة الرئيسية هي فلسطين, انا كأردنية تأثرت
تأثرا كبيرا جدا, منذ بداية دراستي الجامعية في 1976 في دمشق كان هناك
العديد من الأصدقاء الفنانين الفلسطينيين المقيمين في سورية وآخرين خرجوا
من الأردن الى هناك. ففي كل فترة عمرية واجهنا حدثا له علاقة بفلسطين
وبالتالي لا بد ان ينعكس في الفن. اذكر معركة الكرامة, كنت وقتها في
الثانية عشرة من عمري واذكر لليوم وضع البلد والمعارك البطولية للجيش
الأردني والفدائيين وأقول انها كانت انتقاما لما حدث في 1967 اذكر
الحوارات بين الكبار وأكثر الكلمات كانت, "العرب خون", لكن المعركة مفخرة
وكانت معركة الناس, معركة الشعب. طبعا هذا كله أكيد اثر فينا وفي عملنا
وكذلك الأجواء في دمشق أثرت علي كثيرا وصبرا وشاتيلا وكل مرحلة كنت أصورها
أتناول الجانب الإنساني وأحب أن امثل الناس الذين لا ذنب لهم ووجدوا
انفسهم في العراء من دون بيت وأهل.
واضافت ناصر: النكبة كارثة إنسانية وإسرائيل يجب ان تدفع الثمن على ما
فعلته بالفلسطينيين وعلى ما جرته على الدول العربية واليوم وبعد ستين عاما
لم يتغير الوضع بل هو من سيئ الى أسوأ واستطيع القول بأننا في زمن الصورة
فيه لم تعد واضحة كما كانت سابقا أنت في خندق والعدو في خندق آخر أما
اليوم فالخنادق والمتاريس كثرت ولم تعد تعرف العدو من الصديق. فجأة ابن
بلدك يتكلم لغة العدو!!! واضافت انا في هذا الزمن لم اعد اعمل كثيرا ولي
مشاركة في جدارية غزة في نقابة المهندسين ستعرض بمناسبة بمرور ستين عاما
على النكبة ولي عمل اخر رسمت فيه جزيرة بعيدة جدا ورسمت فوقها غيمة سوداء
وهو عمل يمثل حالتي وكنت اقصد غزة المحاصرة المنسية التي لم يسأل عنها
احد!!!
القضية التي ندافع عنها قضية انسانية مصيرية
الفنان التشكيلي محمد نصر الله قال: في الحقيقة, لا بد لي أن أقول إنني
أرفض أشكال الفن التي لا تعبر عن الهم الإنساني, فالفنان كتلة من الأحاسيس
والمشاعر, فهو يرتبط ارتباطاً كلياً بالواقع الذي يحيط به... وبما أنني
اتخذ من هذا الفن وسيلة للتعبير عن مواقفي واهتماماتي فبديهي أن تحمل
أعمالي الفنية طابعاً سياسياً ما, وإن كان ظهوره المباشر غير موجود في
الأعمال الأخيرة, لتكون قادرة في النهاية على التحليق في فضاءات تعبيرية
أخرى على اعتبار أن جوهر القضية التي ادافع عنها هي قضية إنسانية وسياسية
ومصيرية بالدرجة الأولى... فهي في الحقيقة تمتد دائماً إلى الجذور البعيدة
لحياتي وطفولتي. وأظن أن كل عمل فني بقدر ما هو محصور بالتعبير عن حالة
معينة هو طليق, ويعبر عن الماضي المخزن والمستقبل أيضاً. ولهذا استعيد قول
رسول حمزاتوف "العالم يبدأ من عتبة البيت... والوطن في قلبي". لذلك أريد
أن أؤكد لك أنني عندما أرسم فإنني أنقل ألم وأحلام هذا العالم الذي أنتمي
إليه.
بعد كل سنوات المعاناة حتى هذا اليوم الذي أعيش فيه مرارة اللجوء بعد 60
عاماً على النكبة التي اعتبرها أشد وقعاً وأكثر ألماً وحزناً في حياتي...
تأتي ذكرى النكبة لتفتح جراحي وألمي رغم رحلة التشرد والشتات. باختصار...
استطيع القول إن المعايشة الحقيقية للحياة هي مصدر اللوحة لدي لأنها تهزني
وتحرضني على الرسم, لذلك أضع كل احساسي ومشاعري في خدمة اللوحة دائماً
وملامسة الجوهر الحقيقي لهذا الواقع الإنساني, وبالتالي فإن اللوحة التي
لا تنضح بمعنى الحياة وبالحرية اعتبرها لوحة فاشلة إنسانياً في أي بقعة من
بقاع العالم, قبل وبعد إنجازها واضاف بان الدور الحقيقي للفن هو في تغلغله
في النفس البشرية والتأثير فيها لتغيير قيمها الثابتة المستهلكة تدريجياً,
وبذلك يفتح الفن في داخلها نافذة للتطلع إلى الجمال والحرية, وهما قيمتان
لا بد منهما كي يدرك الإنسان أهمية التمرد على قيوده, وبالتالي عندما أرسم
أي لوحة تكون الألوان قد قطعت شوطاً بعيداً في التغلغل والانتشار داخلي,
لذلك لا تلوح في الأفق أي بوادر تشير إلى احتمال اللاقصدية, لأنني أتعايش
معها بكل انفعالاتي وأحاسيسي, وتصنع كل هذه المفردات عملاً فنياً, فمثلاً
الطائر الذي يجلس على الأرض يوحي لي فكرياً بغياب الحرية. ولهذا أختزل
بعمق الأشياء المحيطة بي لأنني احسست أن أفضل طريقة للتعامل مع الفن أن
تتحرر من القوانين, لأن الفن نفسه أعظم من أي قانون... والقوانين الجديدة
يجب أن يبتكرها الفنان نفسه, في سعيه لابتكار عوالم مدهشة وغير مألوفة من
قبل.
ولهذا كان عليّ أن اتعامل مع هذه التجربة بعد ان عرفت معنى النكبة ومرارة
التشرد والشتات واستمرار المعاناة والمجازر التي احسست أنها اعادتني إلى
الذاكرة لأصوغ تلك الصور قريبا من الاتجاه الرمزي بكل ظواهره لاكتشاف
المعنى والايحاء به. لطالما احسست أيضاً بقوة هذا النضال من خلال مسيرتي
الفنية في خدمة القضية الفلسطينية, في مراحلي السابقة لكن كانت اقرب
باتجاهاتها إلى الحلم والواقع لنقل ألم هذا العالم الذي أنتمي إليه لأعيد
تشكيلها وصياغتها وتكثيفها بهذا المعنى وتحرير جمالها كحالة نضالية.
وفي تجربتي الفنية شعرت ان النكبة والمآسي الفلسطينية أيضاً قد صارت مرجعي
الأساسي الذي يقودني نحو مقياس رؤية ابداعية أخرى بشكل اللوحة التي تثير
إحساساً بالحركة عبر التكوين الفني البصري. ولا أريد استخدام حريتها
الشكلية للتطاول على تسييس خطوطها ورموزها لأنها تبقي في ذاكرتي خزاناً
للأحاسيس بكل كائناتها الجمالية التي تخلق حالات روحية بعيدة كل البعد عن
المباشرة, سواء كان ذلك على مستوى الرؤية أو اللاوعي في لوحاتي, خاصة أنني
أصبحت أميل نحو الاختزال الآن في الشكل والخط واللون. إنها رموز من
الأشياء المحيطة بي لكنني أجد فيها ذاتي من حيث البحث والتجريب. كي أتوصل
إلى لغة موسيقية خاصة بلوحتي أيضاً وبالمنجز الذي أعمل عليه.

لا تلم الكافر في هذا الزمن الكافر..
فالجوع أبو الكفار
مولاي أنا في صف الجوع الكافر..
ما دام الصف الآخر يسجد من ثقل الأوزار..
رد: أنشطـــــة و فعاليــــات الذكــــرى ال60 للنكبــــة
فلسطينيون يصممون مفتاحا ضخما رمزا للتمسك بحق العودة

مفتاح العودة يزن طنين وارتفاعه عشرة أمتار ويشارك في حمله سكان المخيم (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-الضفة الغربية
يستعد مخيم عايدة في مدينة بيت لحم بجنوب الضفة الغربية لإحياء الذكرى
الستين للنكبة بطريقة غير مألوفة. وتهدف هذه الطريقة إلى التعبير عن حق
سكان المخيم في العودة إلى أراضيهم التي هجّروا منها قسرا عام 1948 على يد
الاحتلال الإسرائيلي.
وتتلخص الوسيلة التي اختارها لاجئو المخيم، في تصنيع مفتاح حديدي ضخم يرمز
إلى حقهم في العودة إلى منازلهم التي ما زالوا يحتفظون بمفاتيحها. وهم
يسعون من خلال ذلك أيضا إلى الدخول في كتاب غينيس للأرقام القياسية.
وقال القائمون على هذه الفعاليات من أهالي المخيم إن كثيرا من مظاهر إحياء
النكبة الفلسطينية أصبحت تقليدية، وإنهم اختاروا هذا المفتاح الضخم مع قفل
خاص به لإضفاء شيء مميز وأكثر حيوية على الذكرى.
[b]نكاية بإسرائيل
ويقول مدير مركز عايدة الاجتماعي منذر عميرة إن العمل في المفتاح أشرف على
الانتهاء، وإن حجمه ووزنه الكبيرين نكاية بالاحتفالات الضخمة التي تقيمها
إسرائيل بذكرى تأسيسها.
وأضاف عميرة أن "رمزية" المفتاح تكمن في أن مئات الآلاف من اللاجئين حينما
هجروا من بيوتهم أخذوا معهم مفاتيحها على أمل العودة إليها، ولا يزال
لديهم يقين بذلك، ولهذا قمنا بعمل الشكل المألوف لتلك المفاتيح على هيئة
مجسم حديدي، وصممنا قفلا من الإسمنت المسلح بالحديد لهذا المفتاح بطول
تسعة أمتار، استخدم أكثر من 30 مكعبا من الإسمنت لبنائه.
وأوضح أن ضخامة المفتاح لها دلالة أيضا، ليس فقط لأنها تطمح في الدخول إلى كتاب غينيس، بل لأن جميع أبناء المخيم سيشاركون في حمله.
وأشار عميرة إلى أن مسيرة حاشدة ستنطلق يوم الخميس من مخيم الدهيشة في
مدينة بيت لحم إلى مخيم عايدة، حيث سيحمل المفتاح الذي شارك في صنعه أكثر
من ثلاثين شخصا بين فنان وعامل وصانع، وسيوضع على مدخل قبة راحيل الذي
أغلقه الاحتلال منذ بداية الانتفاضة، حيث يشرف هذا المدخل على مدينة القدس
مباشرة، وهذا يعكس ما للقدس من مكانة خاصة لدى الفلسطينيين.
حدادون وفنانون
وأضاف أن عشرة حدادين عملوا في صناعة المفتاح، إضافة إلى عدد من الفنانين
والمصممين، واستغرق العمل فيه حوالي تسع ساعات يوميا لمدة 12 يوما، وقد
نالت صناعته إعجاب آلاف المواطنين من المخيم، خاصة أنه سيكون تذكرة لهم في
غدوهم ورواحهم عندما يوضع على أحد مداخل المخيم.
ويشارك المخيم أيضا إضافة إلى المفتاح والقفل في جدارية كبيرة تمثل حالة
اللجوء الفلسطيني، حيث ترسم فيها امرأة فلسطينية وأطفالها الثلاثة، وأحدهم
يحمل حجرا، والآخر كتابا وتحمل طفلتها غصن زيتون، وكل له دلالته.[/b]

لا تلم الكافر في هذا الزمن الكافر..
فالجوع أبو الكفار
مولاي أنا في صف الجوع الكافر..
ما دام الصف الآخر يسجد من ثقل الأوزار..
رد: أنشطـــــة و فعاليــــات الذكــــرى ال60 للنكبــــة
بالونات سوداء بعدد أيام عمر إسرائيل
يطلقها الفلسطينيون بثياب الحداد في يوم قيامها
رفع الرايات السود فوق منازل الضفة وغزة.. ولاجئون يخططون للزحف
نحو الحدود حاملين مفاتيحهم وخيامهم وعلى صدورهم رقم 1948
يطلقها الفلسطينيون بثياب الحداد في يوم قيامها
رفع الرايات السود فوق منازل الضفة وغزة.. ولاجئون يخططون للزحف
نحو الحدود حاملين مفاتيحهم وخيامهم وعلى صدورهم رقم 1948
رام الله : «الشرق الاوسط»
يسعى اللاجئون الفلسطينيون، الى تحويل زرقة سماء القدس في احد
ايام فصل الربيع وتحديدا في منتصف مايو (ايار) الجاري، الى سواد
داكن. ويخطط الفلسطينيون في اطار أحياء الذكرى الستين لنكبة
فلسطين، لاطلاق آلاف البالونات سوداء اللون، في سماء المدينة،
استنكارا لزيارة الرئيس الاميركي جورج بوش، وزعماء اخرين،
للمشاركة في الاحتفالات الاسرائيلية، بالذكرى الـ 60 لقيام
اسرائيل. وقررت اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة، اطلاق
21951 بالونا اسود، وذلك بعدد الايام التي مضت على قيام اسرائيل،
منذ عام 1948. وسيشارك في اطلاقها آلاف الشباب من الفلسطينيين،
من داخل القدس، والمدن المحيطة بها، بيت لحم، ورام الله. والهدف،
ان تتشح سماء القدس بالسواد فوق رؤوس المحتفلين بقيام اسرائيل.
وقال تيسير نصر الله عضو اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة،
«إنه يوم أسود» وقال احد الشباب الذي سيشاركون في اطلاق هذه
البالونات من بيت لحم، «سنحول السماء الى سوداء فوق رأس بوش، انه
يحتفل بنكبتنا وضياعنا». وسيتم تعليق رسائل خاصة بالبالونات،
تكتب بخط اليد من قبل اطفال المخيمات، يعبرون فيها عن حلمهم
بالعودة.
ويطلب القائمون على هذه الحملة، من المواطنين الفلسطينيين،
ارتداء الملابس السوداء، في يوم اعلان اسرائيل في 15 مايو (أيار)
الجاري، ورفع الرايات السود فوق منازلهم. وينصح القائمون على
الحملة، من لا يتمكن من الحصول على بالونات سوداء إطلاق طائرات
ورقية سوداء في الأجواء. كما تبحث اللجنة الدعوة الى اضراب لمدة
ساعة واحدة، ابتداء من الساعة الـ12 وحتى الواحدة منتصف الظهر.
واطلاق البالونات يأتي ضمن سلسلة اخرى من الفعاليات التي يخطط
لها اللاجئون ومن بينها الدعوة للزحف السلمي الى حدود اسرائيل.
وكانت لجان قيادية للاجئين، قد دعت مجموع اللاجئين الفلسطينيين
في العالم الى تنفيذ حقهم بالعودة الى ديارهم بأنفسهم، وذلك
«بالزحف» في 14 مايو (ايار) الحالي، من كل مكان، الى الحدود مع
اسرائيل، حاملين خيامهم، ومفاتيحهم، واعلام الامم المتحدة،
ويعلقون على صدورهم رقم القرار 194.
وقال زياد ابو عين عضو لجنة العودة، لـ«الشرق الاوسط»، «على
اللاجئين ان يتخلصوا من الاتكال، فلا الدول العربية ولا جيوشها
ولا الفصائل الفلسطينية ولا السلام ولا الحرب ارجعت لهم حقهم».
وتابع القول «نحن اللاجئين بحاجة الى الأقدام اليوم لا الأقوال،
وهذه معركة الكل الفلسطيني اينما تواجد».
--------------------------------
مؤسسة بريطانية ترعى تظاهرة أدبية في فلسطين إحياءً لذكرى النكبة
لندن ـ جريدة الحياة يشارك
17 كاتباً عالمياً اليوم الثلاثاء 6/5/2008 في متحف دار الطفل العربي في
القدس بتظاهرة أدبية هي الأولى من نوعها في فلسطين، احتفالاً بتراث فلسطين
الثقافي، وتضامناً مع شعبها في الذكرى الستين للنكبة. ويحاضر في
الاحتفالية مجموعة من الأدباء والشعراء العالميين والعرب والفلسطينيين،
بمبادرة من مؤسسة " Ebgaged Events " الخيرية التي أنشئت في بريطانيا
لابتكار وتنظيم فعاليات ثقافية ملتزمة. وإدراكاً من منظمي الاحتفالية
للمصاعب التي يواجهها الفلسطينيون في التنقل داخل وطنهم في ظل الاحتلال،
تتواصل الاحتفالية مع الجمهور الفلسطيني في مدنٍ عدة هي القدس ورام الله
وجنين وبيت لحم
---------------------------
| 3000 تمثال من الشمع في معرض يروي قصة النكبة الفلسطينية رام الله - علي صوافطة يفتتح في القدس معرض "عودة الروح"، وهو عمل فني ضخم يجسد الرواية الفردية والجماعية لنكبة الشعب الفلسطيني التي تصادف الذكرى الستين لها. ويضم هذا العمل ثلاثة آلاف تمثال صغير من الشمع وشهادات حية من لاجئين حول النكبة إضافة إلى تسجيل فيديو تتداخل فيه أصوات أولئك الذين يدلون بشهادتهم الحية حول النكبة من المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية والأردن ولبنان. حيث تعود فكرة هذا العمل الفني المركب إلى الفنانة الاسكتلندية جين فرير. |
في الذكرى الستين للنكبة: انطلاقة مكثفة لأنشطة العمل الأهلي في الوطن والشتات
اصدر اتحاد الجمعيات العربية (اتجاه) اليوم، الاربعاء 7/5/2008، رزنامة
العمل الاهلي والتي تشمل الأنشطة التي تقوم بها الجمعيات العربية في العام
الستين للنكبة في الداخل. وتشير الرزنامة الى عشرات الفعاليات والانشطة
القطرية والمناطقية والمحلية.
وفي ذات الوقت اصدر اتحاد الجمعيات العربية (اتجاه) ضمن هيئة تنسيق العمل
الاهلي الفلسطيني في الوطن والشتات ومركز "بديل" في بيت لحم رزنامة
الانشطة الواسعة في الوطن والشتات، والتي انطلقت هذا الاسبوع وتتواصل خلال
عام.
وفي الداخل فقد بادرت مؤسسات العمل الأهلي الى عدد من الأنشطة القطرية
والمناطقية، ومنها مسيرة العودة التي بادرت اليها لجنة المهجرين بالتعاون
مع لجنة المتابعة العليا، ومهرجان الناصرة الذي تنظمه جمعية الثقافة
العربية، ومهرجان ام الفحم والمثلث والذي ينظمه مركز الكرامة الثقافي-
جمعية العمل التطوعي، وأمسيتان في يافا تنظمهما الرابطة لرعاية شؤون عرب
يافا، وفي النقب امسيتان وجولات للبلدات المهجرة ينظمهما كل من المجلس
الاقليمي للقرى غير المعترف بها، والمجلس العربي للثقافة والتعليم، وفي
المدارس العربية في مختلف انحاء البلاد فعاليات تنظمها المؤسسة العربية
لحقوق الانسان وجمعية "قضايا الشباب" وجمعية "بلدنا" وجمعية "متابعة قضايا
التعليم العربي" واتحاد لجان اولياء امور الطلاب العرب وجمعية السباط،
ومؤتمرات واصدارات وندوات ينظمها كل من مركز مدى الكرمل و"عدالة" ومركز
"اعلام" ومكتب لجنة المتابعة ومركز ابن خلدون ومؤسسة الاسوار.
كما دعت الرزنامة الى اوسع مشاركة في مسيرة كفركنا التي تنظمها تنظمها
الحركة الاسلامية وفعالية اتجاه في حيفا يوم 15 أيار والتي سيعلن عن
تفاصيلها لاحقا.
وكان اتحاد الجمعيات العربية قد قد عقد اجتماعا لرؤساء ومديري الجمعيات
بغية التنسيق اضافة الى اجتماع في رام الله مع شبكة المنظمات الاهلية في
الضفة والقطاع وائتلاف مناهضة جدار الفصل العنصري واللجنة الوطنية العليا
لاحياء ذكرى النكبة، اضافة الى التنسيق مع الشبكات الموازية في لبنان
والاردن وسوريا.
كما جرى التنسيق مع تحالفات العودة في الشتات والجاليات الفلسطينية وحركات
مناصرة الشعب الفلسطيني ومقاطعة اسرائيل واحتفالاتها بقيامها.
كما اصدرت هذه التحالفات نداءات الى كل انحاء العالم لمناصرة الشعب
الفلسطيني وعودة لاجئيه ومهجّريه. واكدت على وحدانية القضية الفلسطينية
ورفض تجزيئها.
ودعا اتحاد الجمعيات الى المشاركة في كل الفعاليات والانشطة والى تعزيز
روح التكافل والدعم المتبادل والتكامل بين المبادرات بهدف تعزيز صوت شعبنا
ومسعاه لاحقاق حقوقه وعزل اسرائيل ودمغ جوهرها الكولونيالي العنصري.

لا تلم الكافر في هذا الزمن الكافر..
فالجوع أبو الكفار
مولاي أنا في صف الجوع الكافر..
ما دام الصف الآخر يسجد من ثقل الأوزار..















