الاسير المحرر سيطان الولي
صفحة 1 من اصل 1•
الاسير المحرر سيطان الولي
وفد مقدسي يزور الاسير المحرر سيطان الولي
نظم لجنة أهالي أسرى القدس بزيارة منزل الأسير المحرر السوري الفلسطيني سيطان نمر الولي، من سكان مجدل شمس في هضبة الجولان،

" بعد أن قضي في السجون الاسرائيلية 23 عاما من 27 عاما". وقدم أعضاء اللجنة برئاسة الحاج أبو فواز بختان، وأبو رأفت محمد، وأبو إسلام عليان، وأبو عثمان، وأم نضال الرازم مسؤولة اللجنة الاجتماعية " شهادة تقدير للأسير المحرر لصموده في وجه الاحتلال على مر 23 عاما رغم حالته المرضية الصعبة الذي يمر بها" على حد قول اعضاء الوفد. وشارك بالزيارة عائلات الأسرى المقدسيين ومختار بلدة العيساوية درويش درويش.
استهل والد الأسير أبو احمد عطون، بكلمة أمام الأسير المحرر وعائلته في مجدل شمس، عبر فيه عن فرحته وسعادته عندما شاهد الأسير وكأنه يشاهد أبناءه الثلاث الذي يقطنون وراء القضبان.
وقال : " ان الاحتلال في زوال من مدننا وقرانا الفلسطينية ولا بد للقيد أن يكسر، وإطلاق سراح جميع الأسرى الفرحة المكتملة لجميع أهالي الأسرى" .
وشكر الأسير المحرر سيطان الولي، اهالى الأسرى المقدسيين على قطعهم مسافات طويلة لمشاركتهن فرحة التحرر، وتقديم الشهادة التقديرية له .
وقال شهادة التقدير أقدمها لجميع عمداء الأسري الذين مازالوا يقبعون بداخل السجن.
وقال:" أن زيارتكم تأتي مع صفقة التبادل بين حزب الله وسلطات الاحتلال، واتمنى الفرج القريب لجميع الأسرى الفلسطينيين والمقدسيين، مع الصفقات الأخرى بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي".
وطالب :" من الحكومة الفلسطينية ومن وزارة شؤون الأسرى الاهتمام بالأسرى المرضي داخل السجون الذين يعانون من أمراض عدة دون إجراء الفحوصات اللازمة ".
وشكر سيطان الولي خلال اتصال هاتفي أجراه وزير شؤون الأسرى أشرف العجرمي مع الأسير المحرر، على اهتمامه بالأسرى وعلى دوره الفعال والبناء اتجاه قضية الأسرى.
واطلع سيطان الوزير العجرمي، ما يعانيه الأسرى الفلسطينيين، من حرمانهم للكنتينا، وعدم خروجهم للفورة، وعدم وضع المقدسيين وفلسطينيي 48 في أي صفقة للتبادل للأسرى لان إدارة السجن تعتبرهم اسرائيليين لأنهم يحملون " البطاقة الزرقاء"، ولا يجوز للسلطة الفلسطينية أن تشمل أسرى مقدسيين وفلسطينيي 48 من أي صفقة.
وقال لاهالي الأسرى " " اليوم حضرتم لتهنئتي من تحرري من اسري وغدا سوف أهنئكم بخروج أصدقائي وإخواني الذي تركتهم خلف القضبان.
وقالت أم نضال الرازم شقيقة عميد الأسرى فؤاد الرازم : " لقربنا من الحدود اللبنانية والسورية ارفع صوتي عاليا بان يتم الضغط على الحكومة الاسرائيلية بإطلاق سراح جميع الأسرى دون الاستثناء بان هذا أسير مقدسي أو فلسطيني 48 أو من الضفة أو القطاع، لأننا كلنا شعب واحد نفرح لفرحهم ونزعل على زعلهن ".




نظم لجنة أهالي أسرى القدس بزيارة منزل الأسير المحرر السوري الفلسطيني سيطان نمر الولي، من سكان مجدل شمس في هضبة الجولان،

" بعد أن قضي في السجون الاسرائيلية 23 عاما من 27 عاما". وقدم أعضاء اللجنة برئاسة الحاج أبو فواز بختان، وأبو رأفت محمد، وأبو إسلام عليان، وأبو عثمان، وأم نضال الرازم مسؤولة اللجنة الاجتماعية " شهادة تقدير للأسير المحرر لصموده في وجه الاحتلال على مر 23 عاما رغم حالته المرضية الصعبة الذي يمر بها" على حد قول اعضاء الوفد. وشارك بالزيارة عائلات الأسرى المقدسيين ومختار بلدة العيساوية درويش درويش.
استهل والد الأسير أبو احمد عطون، بكلمة أمام الأسير المحرر وعائلته في مجدل شمس، عبر فيه عن فرحته وسعادته عندما شاهد الأسير وكأنه يشاهد أبناءه الثلاث الذي يقطنون وراء القضبان.
وقال : " ان الاحتلال في زوال من مدننا وقرانا الفلسطينية ولا بد للقيد أن يكسر، وإطلاق سراح جميع الأسرى الفرحة المكتملة لجميع أهالي الأسرى" .
وشكر الأسير المحرر سيطان الولي، اهالى الأسرى المقدسيين على قطعهم مسافات طويلة لمشاركتهن فرحة التحرر، وتقديم الشهادة التقديرية له .
وقال شهادة التقدير أقدمها لجميع عمداء الأسري الذين مازالوا يقبعون بداخل السجن.
وقال:" أن زيارتكم تأتي مع صفقة التبادل بين حزب الله وسلطات الاحتلال، واتمنى الفرج القريب لجميع الأسرى الفلسطينيين والمقدسيين، مع الصفقات الأخرى بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي".
وطالب :" من الحكومة الفلسطينية ومن وزارة شؤون الأسرى الاهتمام بالأسرى المرضي داخل السجون الذين يعانون من أمراض عدة دون إجراء الفحوصات اللازمة ".
وشكر سيطان الولي خلال اتصال هاتفي أجراه وزير شؤون الأسرى أشرف العجرمي مع الأسير المحرر، على اهتمامه بالأسرى وعلى دوره الفعال والبناء اتجاه قضية الأسرى.
واطلع سيطان الوزير العجرمي، ما يعانيه الأسرى الفلسطينيين، من حرمانهم للكنتينا، وعدم خروجهم للفورة، وعدم وضع المقدسيين وفلسطينيي 48 في أي صفقة للتبادل للأسرى لان إدارة السجن تعتبرهم اسرائيليين لأنهم يحملون " البطاقة الزرقاء"، ولا يجوز للسلطة الفلسطينية أن تشمل أسرى مقدسيين وفلسطينيي 48 من أي صفقة.
وقال لاهالي الأسرى " " اليوم حضرتم لتهنئتي من تحرري من اسري وغدا سوف أهنئكم بخروج أصدقائي وإخواني الذي تركتهم خلف القضبان.
وقالت أم نضال الرازم شقيقة عميد الأسرى فؤاد الرازم : " لقربنا من الحدود اللبنانية والسورية ارفع صوتي عاليا بان يتم الضغط على الحكومة الاسرائيلية بإطلاق سراح جميع الأسرى دون الاستثناء بان هذا أسير مقدسي أو فلسطيني 48 أو من الضفة أو القطاع، لأننا كلنا شعب واحد نفرح لفرحهم ونزعل على زعلهن ".




ثوروا..فلن تخسروا سوى القيد والخيمة .
إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن .

إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن .
















