فى ذكراهم الرابعة أمجد ويامن لن ننساكم
صفحة 1 من اصل 1•
فى ذكراهم الرابعة أمجد ويامن لن ننساكم

الشهيد البطل الرفيق أمجد مليطات
عرفت صهيل بندقيته أزقة البلده القديمه وحجارتها ... وعرفت لهيب صلياتها أجساد عشرات الصهاينة الذين حاولوا النيل من كرامة البلدة القديمة...
الشهيد القائد والمقاتل الرفيق أمجد مليطات (أبو وطن) نائب قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في فلسطين.
ولد شهيدنا البطل في بلدة بيت فوريك قضاء نابلس في 27/7/1973 ليعيش في قريته بيت فوريك ويتربى على حب الارض ... وكما كل الفلاحين تعلم رفيقنا القائد مفاهيم العطاء المنقطع النظير من قربه للأرض التي تعطي محبيها دون انقطاع...
درس رفيقنا في مدارس البلدة وفي الصف الأول الإعدادي ترك مقاعد الدراسة ليصبح عاملا في البناء كسائر اخوته طلباً للعيش الكريم الذي آمن رفيقنا أنه لا يأتي إلا بالعمل وهو متزوج منذ خمس سنوات وينتمي إلى أسرة مناضلة قدمت للوطن الغالي والنفيس وآخرها تواجد اثنين من أشقائه في سجون الإحتلال أحدهما محكوم بالسجن ثمانية سنوات والآخر ينتظر محاكمة...
في بواكير صباه وفي سن الرابعة عشرة تحديداً التحق رفيقنا في صفوف الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين وكان نشيطاً بارزاً مثالاً للشجاعة والإقدام الجسور كما شهد له كافة رفاقه في مختلف مراحل حياته.
في بداية انتفاضة الأقصى لبى نداء الوطن نداء المقاومة والتحق في صفوف قوات المقاومة الشعبية قبل أن تصبح هي كتائب الشهيد الرفيق أبو علي مصطفى لتشهد له ورفاقه ومنذ اللحظة الأولى في انتفاضة الاقصى العديد من العمليات البطولية بزرع العبوات والإشتباكات والكمائن المستهدفة الجنود الصهاينة وقطعان المستوطنين في مغتصبات (الون موريه – ايتمار) والشارع الالتفافي المحاذي لبيت فوريك وسالم ... فغدا مطارداً مطلوباً للصهاينة بأي ثمن ... مسبباً لأجهزة المخابرات الصهيونيه حالة من الجنون والهستيريا لنشاطه العسكري الدؤوب.
وأخيرا وفي فجر 6/7/2004 يتقدم رفيقنا القائد وبصحبة الرفيق يامن طيب فرج القائد العام لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى لخوض معركة بطوليه شهدت لها جماهير شعبنا الفلسطيني في مدينة جبل النار نابلس حيث واجه شهدائنا القادة أرتال الجنود المدعمين بالدبابات والطائرات على مدى اربع ساعات من القتال الدموي أوقع فيه رفاقنا الأبطال أفدح الخسائر في جانب العدو قبل أن يحلقا في أعالي المجد شهداء دون أن تمس ظهورهم رصاصة واحدة حيث اتضح أن الرصاص الذي أصابهم في كل أنحاء أجسادهم أطلق عليهم من أمامهم ليدل أن رفاقنا واجهوا العدو وجها لوجه حتى آخر رصاصه وآخر قطرة دم ... وبذلك حقق شهيدنا وصيته لأمه حين كان يقول لها أثناء مسيرته في المطارده أمي لا تحزني عليّ فقد وهبت نفسي باقة ورد متواضعة هدية للوطن وللجبهة الشعبية واعلمي أني أقول لك إن سقطت رمياً بالرصاص من الخلف فلا تسألي عني وإني أعدك أن لا استشهد إلا برصاصة من الأمام.
نفس العدو بحقده بأن أقدم على هدم منزله الذي يأوي أسرته ... وكما منع والد الشهيد من المرور عبر الحاجز المقام على مدخل بيت فوريك وهو يتصارع مع الموت إثر وعكة صحيه حاده فاحتجزوه لمدة ساعتين ولم يسمح له بالمرور إلا بعد تأكدهم من مفارقته للحياة.

الشهيد البطل الرفيق يامن طيب فرج
ها نحن نطل عليكم من نافذة الجرح النازف ... لنكتب بالدم أبجدية مجد أخر لفلسطين ... ها نحن وإياكم نقف في ظل نسرٍ شامخ ... حلق في سماء فلسطين بعد أن كتب أحرف أسمه وحزبه بأحرف من دم ... ها هي الرفاق تأبى إلا أن تكون في السماء شامخة ...
عندما تأتي الأقلام لتكتب عن هؤلاء النسور تبقى راجفة لا تستطيع أن تعطي ما لديها من كلمات لأنها لا تفي بحق هؤلاء النسور ولكن نحن هنا جئنا لنذكر لمحات من السيرة النضالية لنسرٍ شامخٍ من نسور القلعة الحمراء قلعة الأستشهادي شادي نصار ...
ولد الشهيد القائد يامن طيب على فرج في مدينة نابلس الشموخ بتاريخ 14/8/1978 حيث كان من سكان قرية مأدما.
درس في مدرسة مادما الثانوية حيث التحق الرفيق بصفوف إتحاد لجان الطلبة الثانويين وسرعان ما برزت ملامحه القيادية في هذه الفترة ... ومنذ نعومة أظافره التحق رفيقنا بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قريته مادما ومع اشتداد عضده كان من أبرز قيادييها وعضواً في الهيئة الإدارية للمنظمة ...
في العام 1996 أنهى رفيقنا دراسته الثانوية العامة بمعدل 84% حيث التحق بجامعة النجاح الوطنية ليكمل دراسته الجامعية.
أعتقل في ذات العام من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتهمة الانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والقيام بأعمال تحريض ضد الاحتلال، وكما عودنا رفيقنا دائماً بأن تبقى النسور وفي كل المواقف شامخة خرج رفيقنا من أقبية التحقيق منتصراً دون أن ينالوا من عزيمته وإرادته واستمرت فترة اعتقاله عام ونصف وتنقل خلالها من معتقل الجلمه إلى مجدو ثم إلى نفحة ...
في العام 1997 عاد الرفيق إلى دراسته في جامعة النجاح طالباً في قسم الصحافة لينتخب سكرتير جبهة العمل الطلابي التقدمية في عام 1998 حتى أنهى دراسته الجامعية عام 2002.
مع بداية أنتفاضة الأقصى وفي أول أيام المواجهات أصيب الرفيق القائد وهو يتقدم صفوف المتظاهرين في منطقة شارع القدس عندما كان يحاول إنقاذ الشهيد جهاد العالول.
التحق الرفيق القائد في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى مع بداية المواجهة المسلحة وتأسيس الكتائب ليصبح في عام 2003 القائد العام للكتائب ... وفي أثناء مطاردته حصل رفيقنا على عضوية اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
طورد من قبل قوات الاحتلال لأكثر من ثلاث سنوات حيث اتهمته بإرسال عدد من النسور الأستشهادين والاشتباك المباشر مع قواتهم المحتلة لأرضنا.
تعرض رفيقنا خلال مطاردته لعدة محاولات اغتيال فاشلة ولكن لحنكته ووعيه العسكري وحسه الأمني كان ينجو ويؤجل الشهادة لحصد المزيد من القتلة الصهاينة ...
تمت مضايقات عدة والضغط على رفيقنا عبر عدة طرق ووسائل كان منها هدم وتدمير منزل عائلته واعتقال أخوانه بين الفترة والأخرى واقتحام منزل أسرته بين الفينة والأخرى ...
اتهمته قوات الاحتلال بتجهيز رفيق دربه وعمره الإستشهادي شادي نصار منفذ عملية مغتصبة "آرئيل" والإستشهادي سائد حنني منفذ عملية مغتصبة "بيتح تكفا" والإستشهادي زياد سلامة منفذ عملية مغتصبة الحمرا والعديد من العمليات البطولية ...
غكان رفيقنا هدفاً دائماً وحيوياً لأجهزة المخابرات الصهيونية لتصفيته على رأس قائمة المطلوبين للاغتيال من قبل قوات الجيش الصهيوني ...
جسد رفيقنا أسمى معاني الوحدة الوطنية على أرض الواقع من خلال العمل الوحدوي الميداني مع مجموعة من الرفاق والأخوة والمجاهدين الشهداء في فترة ملاحقته ومن أبرز رفاقه الشهداء القادة فادي حنني والرفيق الشهيد جبريل عواد والرفيق الشهيد امجد مليطات والأخوة الشهداء القادة نادر أبو ليل ونايف أبوشرخ والمجاهد القائد الشهيد الشيخ إبراهيم ...
تميز رفيقنا بوعيه السياسي والعسكري والأخلاق العالية المشهود له بها من جميع من عرفه وكان رفيقنا يتحلى بالأخلاق الجبهاوية الثورية التي استقاها من أدبيات الجبهة ...
في يوم 6/7/2004 ترجل فارسنا المقاتل المطارد الجبهاوي الجيفاري الأحمر ورفيقه أمجد مليطات أثناء محاولة اغتيالهم حيث جعلوا من هذا اليوم يوم آخر من أيام انتصارات شعبنا العظيم حيث لقنوا قوات الاحتلال وقادتهم دروساً في فنون القتال والإرادة الجبهاوية الحديدية، فخاض رفيقينا معركة غير متكافئة العدد والعتاد .. استخدم فيها العدو الصواريخ والقذائف النارية والرصاص المكثف من طائراته ودباباته وجنوده ومن كافة المحاور ودام الاشتباك مع رفيقينا أكثر من أربع ساعات أوقع رفيقينا خسائر فادحة بصفوف جيش الاحتلال الصهيوني فقتلوا ضابط الوحدة وقتل العديد من الجنود وإصابة عدد أخر بجروح فنال رفيقنا أمجد الشهادة وهو يصيح وبأعلى صوته نسور كتائب أبو على مصطفى لا تسلم نفسها.
ويحصد رفيقنا يامن ثمار تضحياته بالشهادة ليغادرنا إلى الشمس مقبرة النسور ... وبهذا رسم لنا رفاقنا القادة خريطة الوطن رسموها بدمائهم وعذاباتهم خطو على درب قادتنا الشهداء غسان كنفاني وأبو منصور وجيفارا غزة و الراعي ووديع حداد والنجار وربحي حداد والرفيق القائد أبو علي مصطفى وكل هؤلاء الشهداء الذين رسموا خارطة الوطن بقطرات دمائهم ...
نجدد عهدنا وقسمنا بأن نبقى على درب الجبهة حتى النصر أو الشهادة
رد: فى ذكراهم الرابعة أمجد ويامن لن ننساكم
كل التحية والاجلال والاكبار لك رفيق امجد ابو وطن رفيقي ومعلمي كل التحية لروحك ورح رفيقي يامن فرج الطاهره
الى جنات الخلد
والله العين تدمع على فراقكمم يا نسور الجبهة
شكرا لك رفيق المارد
الى جنات الخلد
والله العين تدمع على فراقكمم يا نسور الجبهة
شكرا لك رفيق المارد
ثوروا..فلن تخسروا سوى القيد والخيمة .
إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن .

إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن .

رد: فى ذكراهم الرابعة أمجد ويامن لن ننساكم
رحم الله شهدائنا واسكنهم جنان النعيم في ذكراهم نجدد العهد والوفاء
رد: فى ذكراهم الرابعة أمجد ويامن لن ننساكم
ميساء كتب:رحم الله شهدائنا واسكنهم جنان النعيم في ذكراهم نجدد العهد والوفاء



















