شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
صفحة 1 من اصل 2•
صفحة 1 من اصل 2 • 1, 2 
شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
[center]الرفاق و الرفيقات / الاخوة و الاخوات أعضاء المنتدى و أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل و الشتات ...
من العار ان نبكي شهدائنا و لنجعل من دموعنا نارا تلهب الصهاينة
يسرني ان افرد هذه الصفحة لفئة من الناس هم افضلنا و اشرفنا و اطهرنا ... قدموا كل ما ستطاعوا و كل ما جادت به نفسهم لاجل فلسطين و لاجل تحرير الارض و الانسان و للصمود لاجل ثوابتنا حتى لم يبقى لديهم شيئ الا انفسهم فقدموها رخيصة لاجل فلسطين .. بكل فخر و عزة و شموخ استطاعوا ان يكونوا خالدين بعد ان ركع المجد لهم ارتقوا الى اعلى الاعالي رافعين رايات النصر الحمراء خفاقة عالية ساطعه كالشمس زاهية بدمائهم معطرة برائحة تراب فلسطين ...
اناس امنوا بإنسانيتهم و امنوا بإنسانيتنا و بحقنا في تقرير المصير فأقسموا ان يمسحوا دموعنا و لو بدمائهم شعروا بالخطر و شعروا بالخوف ... ليس على ارواحهم بل على فلسطين على ارضها و سمائها و مائها و اهلها فنهضوا و انتفضوا و أبوا الا ان يذوق العدو مرارة الهزيمة و حرارة نيران بنادقهم و ان يرتوي لو اليسير اليسير من ارض فلسطين بدمائهم ...
اقسموا بخبز شعبهم و بدموع شعبهم و بهجرة شعبهم و بنكبة شعبهم ان لايكلوا و لا يملوا و ان تبقى بنادقهم مشرعة الى رؤوس الاعداء يحطمونها على صخرة الصمود الفلسطيني .
تركوا لنا ارثا و اناروا لنا دربا و اخذوا منا عهدا و وعدا بأننا على العهد باقون و اننا على الدرب سائرون و اننا على الثوابت لن نساوم و اننا هنا نقاوم ...
كي لا ننسى شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ..........
من العار ان نبكي شهدائنا و لنجعل من دموعنا نارا تلهب الصهاينة
يسرني ان افرد هذه الصفحة لفئة من الناس هم افضلنا و اشرفنا و اطهرنا ... قدموا كل ما ستطاعوا و كل ما جادت به نفسهم لاجل فلسطين و لاجل تحرير الارض و الانسان و للصمود لاجل ثوابتنا حتى لم يبقى لديهم شيئ الا انفسهم فقدموها رخيصة لاجل فلسطين .. بكل فخر و عزة و شموخ استطاعوا ان يكونوا خالدين بعد ان ركع المجد لهم ارتقوا الى اعلى الاعالي رافعين رايات النصر الحمراء خفاقة عالية ساطعه كالشمس زاهية بدمائهم معطرة برائحة تراب فلسطين ...
اناس امنوا بإنسانيتهم و امنوا بإنسانيتنا و بحقنا في تقرير المصير فأقسموا ان يمسحوا دموعنا و لو بدمائهم شعروا بالخطر و شعروا بالخوف ... ليس على ارواحهم بل على فلسطين على ارضها و سمائها و مائها و اهلها فنهضوا و انتفضوا و أبوا الا ان يذوق العدو مرارة الهزيمة و حرارة نيران بنادقهم و ان يرتوي لو اليسير اليسير من ارض فلسطين بدمائهم ...
اقسموا بخبز شعبهم و بدموع شعبهم و بهجرة شعبهم و بنكبة شعبهم ان لايكلوا و لا يملوا و ان تبقى بنادقهم مشرعة الى رؤوس الاعداء يحطمونها على صخرة الصمود الفلسطيني .
تركوا لنا ارثا و اناروا لنا دربا و اخذوا منا عهدا و وعدا بأننا على العهد باقون و اننا على الدرب سائرون و اننا على الثوابت لن نساوم و اننا هنا نقاوم ...
كي لا ننسى شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ..........
سيتم تقديم عرض كامل عن حياة شهداء الجبهة كل يوم شهيد جديد
[/center]

رد: شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
[center][size=24] [center]الشهيد الرفيق القائد وديع حداد ابو هاني
مرعب الصهاينة
اذا كان العالم في العصر الحديث قد جري وراء شحص واحد فهو فعلها ثلاث مرات لا رابع لهما مرة ضد الرفيق القائد المحترف و ديع حداد مسؤل قسم العمليات الخارجية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي نفذت الجبهة تحت اشرافه عدة عمليات ثورية لم يسبق لها مثيل كاختطاف الطائرات الصهيونية والامبريالية وقصف حاملة نفط و اول عملية استشهادية في تاريخ فلسطين المعاصر عملية سينما حايم التي نفذها الرفيق الشهيد مظفر من ايران واوقعت 47 قتيلا صهيونيا و مئات الجرحي كما ولا ننسي عملية مطار تل ابيب التي اسقطت عشرات الصهاينة والتي نفذها ابطال الجبهة والجيش الاحمر الياباني و ملؤا ارض المطار بانهار من دماء الصهاينة و عملية مطار عنبتيتي و منفذتها البطلة سهيلة اندراوس السايح و عشرات العمليات الاخري كعملية النفط وغيرها بواسطة الرفيق المناضل القائد الاممي فلاديمير اليتش راميراز ( كارلوس ) و عشرات العمليات الاخري فقررت ان نضع صفحة لكل واحد من ابطال فلسطين كي نتعلم من تجاربهم الفذة ونختلق الاساليب الجديدة والنوعية في قتال الصهاينة و كي نعلم الاجيال القادمة ان هناك رجال و نساء جعلوا من اجسادهم جسرا للحرية وهناك رجال هذا العصر من الاستشهاديون والفدائين الاشاوس وسيكون في اجيالهم رجال الحرية والاستقلال و ها هي سيرة الرفيق القائد وديع حداد المتوفرة لان كثير الكثير من اسرار هذا الرجل وخفاياه وهو الذي عشق العمل السري ورفض النضال التلفزيوني على نمط شهيدا شهيدا شهيدا دفنت معه و ارجو من الجميع المشاركة كي يصفوا ماذا تعلموا من تجربة الشهيد و ماذا يمكن ان يضيفوا عنه من معلومات او وجهات نظر
الرفيق المناضل الشهيد
وديع الياس حدَّاد "أبو هاني"
ولد الشهيد وديع حداد في مدينة صفد في العام 1927 ، وكان والده يعمل مدرساً للغة العربية في إحدى المدارس الثانوية في مدينة حيفا ، وبحكم وجود والده في مدينة حيفا فقد تلقي تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في هذه المدينة ، وأثناء وجوده على مقاعد الدراسة بمراحلها المختلفة تميّز الشهيد وديع بذكائه المتقد ونشاطيته المميزة وتفوقه في مادة الرياضيات ، كما أنه كان شابا رياضياً يمارس رياضة الجري وأنشطة رياضية أخري.
ونتيجة للمأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني نتيجة النكبة عام 48 ، اضطر الشهيد وديع للهجرة من وطنه ولجوئه مع عائلته ووالده إلي مدينة بيروت حيث استقر بهم المآل هناك ، وفي هذه الأثناء التحق وديع بمقاعد الدراسة في الجامعة الأميركية ليدرس الطب.
لقد ولّدت النكبة داخل الشهيد وديع شعوراً عالياً بالمسؤولية تجاه شعبه وقضيته التي إزدادت مأساوية علي ضوء النكبة ، الأمر الذي عكس نفسه علي اهتماماته وتوجهاته المستقبلية ، ودفعت به باتجاه الإنخراط الفعلي في الفعل الوطني الكفاحي للشعب الفلسطيني ، وقد تجلّت بواكير هذه التوجهات خلال انخراطه وهو ما يزال علي مقاعد الدراسة في اغاثة أبناء شعبه المشردين جراء النكبة ، ولاحقاً عبر انخراطه في جمعية "العروة الوثقي" التي بدأت بلعب دور سياسي بعد انخراط الشباب القومي المتحمس للعمل السياسي بها ، وتولي الشهيد وديع موقعاً قيادياً في هذه الجمعية.
وما أن أعلن عن تشكيل "هيئة مقاومة الصلح مع اسرائيل" والتي تم تشكيلها من قبل "الشباب العربي القومي" تصدّر الشهيد وديع الأنشطة السياسية التي كانت تقوم بها هذه الهيئة كعضو قيادي فيها ، وكانت هذه الهيئة تقوم بأنشطة عديدة لمناهضة الصلح تمثلت بالمظاهرات والمنشورات ، الى جانب دورية "الثأر" ، ويمكن القول أن الشهيد وديع بدأ عمله السياسي كمحترف وقائد سياسي وجماهيري بعد تخرجه كطبيب من الجامعة الأمريكية وانتقاله الى ساحة الاردن والتحاقه برفيق دربه الدكتور جورج حبش الذي كان قد سبقه الي هناك ، ليشكلا معاً العيادة المجانية إلي جانب عيادتيهما ، معتبرين نشاطهما الأساسي والرئيسي ، النشاط الوطني والقومي وليس الطبي.
وفي سبيل تعميق وتجذير التوجه الذي اختطّاه في العيادة الطبية ، قاما بإنشاء صفوف تدريس لمحو الأمية لكبار السن ، كما استطاعا وعبر رفاق اردنيين أعضاء في الحركة النفاذ إلي نادي "المنتدي العربي" واعتباره أحد المنابر التي إنطلق نشاط الحركة من خلاله.
وقد تتوجت تلك التوجهات ببلورة نواة كحركة القوميين العرب في الأردن ، استطاعت وبزمن قياسي أن تساهم بشكل أساسي في المواجهات التي خاضتها الحركة الوطنية الأردنية في مواجهة "تمبلر" ومشروع حلف بغداد واسقاط حكومة هزاع المجالى وتالياً تدريب قيادة الجيش رحيل كلوب باشا ، وقد مثلت هذه التوجهات بداية نهوض وطني عام في الأردن.
وعلي ضوء هذه المعارك والمواجهات والدور الملموس الذي لعبته الحركة خلالها ، أصبحت تحظي بدور وسمعة جماهيرية عالية وكبيرة ، وبرز الشهيد وديع بوصفه الدينامو المحرك والموجه لفعلها الميداني المتنامي.
لكن النظام الأردني لم يسلم بالهزيمة التي لحقت به ، وقام بهجوم معاكس تمثل بانقلابه الأسود في نيسان عام 1957 ضد حكومة النابلسي الوطنية ، واتبعها بحملة اعتقالات واسعة طالت رموز وقيادات الحركة الوطنية ونشطائها ، وكان من ضمن الذين ألقي القبض عليهم الدكتور وديع الذي أودع في المعتقل الصحراوي المعروف "بسجن الجفر".
ومكث الدكتور وديع حداد ثلاث سنوات في معتقل الجفر الصحراوي ، وبعد جهود مكثفة افرجت السلطات الاردنية عنه ، وخلال وجوده في المعتقل مثل الدكتور وديع نموذجاً وقدوة لكافة القوي ، ولم ينس رسالته الانسانية والجماهيرية ، حيث قام وخلال سجنه باغاثة وعلاج أبناء العشائر البدوية المقيمين في المنطقة بشكل طوعي ومجاني.
التحق الدكتور وديع فوراً بمقر الحركة في دمشق بعد تحرره ، وهناك وعلي ضوء العلاقة الجيدة بين الحركة وقيادة الجمهورية العربية المتحدة وعبد النصار ، ونظراً لاندماجه في المواضيع العملية ، انخرط في دورة عسكرية في دمشق وكان المسؤول الأول عن هذه الدورة ، ولاحقاً أسندت له الحركة مسؤولية العمل الفلسطيني والذي كان حتي ذلك الوقت ممثلاً برأس قيادي في إطار الحركة ولم يكن فرعاً متكاملاً.
وعلي ضوء عملية الانفصال التي حصلت بين مصر وسوريا ، انتقل وديع الى بيروت واستمر في تولي مسؤوليته القيادية للجانب الفلسطيني ، وفي مرحلة لاحقة تولي مسؤولية العمل العسكري لكل فروع حركة القوميين العرب حيثما تواجدت ، حيث أسندت له مهمة الإعداد للعمل الفدائي فلسطينياً وعربياً (اليمن - ليبيا - وأقطار أخري) وعلي المستوي الفلسطيني كان الشهيد وديع من أكثر المتحمسين لبدء العمل المسلح ضد الكيان الصهيوني.
وجاءت هزيمة حزيران 1967 لتزيد اندفاعته وحماسه في ممارسة الكفاح المسلح ، خصوصاً وبعدما تأكد عجز الأنظمة العربية وقصور برامجها ، وكان الشهيد وديع مشدوداً لانشاء جبهة فلسطينية كاملة تضم كل القوى المسلحة على الساحة الفلسطينية علي شاكلة الجبهة التي تشكلت في الجزائر ، ولاخراج هذه الفكرة إلي حيز الوجود الفعلي ، قام الشهيد وديع مندوباً عن الحركة بفتح حوار مع كل من حركة فتح وجبهة التحرير الفلسطينية ، و "طلائع حرب التحرير الشعبية" (الصاعقة) وفشلت المحاولة بسبب موقف قيادة فتح من مسألة الجبهة الوطنية.
وفي ظل الأجواء الملبدة بغيوم الهزيمة العربية الرسمية في حزيران 67 ، وفي ظل الشعور المتزايد لدي قيادة حركة القوميين العرب أن النضال القومي قد غيّب الخاص الفلسطيني ، فقد اتجهت الجهود نحو تشكيل أداة فلسطينية تكون مهمتها النضال من أجل تحرير فلسطين ، عبر تبنيها لأشكال نضال ووسائل كفاحية تتخطي وتتجاوز الأشكال والأساليب التى اتبعتها الأنظمة العربية الرسمية ، والتي ثبت عجزها علي مواجهة التوسع الصهيوني واسترداد فلسطين ، وتم تشكيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من شباب الثأر وأبطال العودة وجبهة التحرير الفلسطينية وعدد من الشخصيات والرموز الوطنية القومية الناصرية.
ومنذ التأسيس تولي الدكتور وديع مهمات قيادية أساسية جداً في الجبهة حيث أسندت له مهمتان رئيسيتان هما المالية والعمل العسكري الخارجي ، وأثبت الرفيق الشهيد من خلالهما قدرات قيادية وعملية جديرة بالاحترام والتقدير ، حيث جسد شعار "وراء العدو في كل مكان" بطريقة فاعلة.
ومهما تكن وجهات النظر التي طرحت سابقاً وربما تطرح الآن بخصوص هذا الشكل الكفاحي ، فإن العمليات العسكرية التي نفذتها الجبهة ، والخط التكتيكى العسكري الذي قاده الرفيق الشهيد وديع كانت في حينه ضرورة من ضرورات اشهار القضية الفلسطينية وتعريف العالم بقضية هذا الشعب ومعاناته جراء الغزوة الصهيونية الغاشمة التي شردته من أرضه ووطنه ورمت به في شتات الأرض ومخيمات اللجوء المختلفة.
لسنوات مضت قبل استشهاد وديع عاشت قيادة الجبهة مع الشهيد خلافاً تنظيمياً تلمس رفاق الشهيد د. وديع حداد الدور الكفاحي الذي لعبه علي المستويين الوطني والقومي ، وأعاد المؤتمر الوطني الخامس الإعتبار التنظيمي له ، باعتباره رمزاً وطنياً وفلسطينياً فذاً قدم كل شئ في سبيل فلسطين التي حلم وعمل دائماً من أجل الوصول إليها بأقرب الآجال وبأقصر الطرق.
استشهد في عام 1978 في ألمانيا الشرقية.
مرعب الصهاينة
اذا كان العالم في العصر الحديث قد جري وراء شحص واحد فهو فعلها ثلاث مرات لا رابع لهما مرة ضد الرفيق القائد المحترف و ديع حداد مسؤل قسم العمليات الخارجية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي نفذت الجبهة تحت اشرافه عدة عمليات ثورية لم يسبق لها مثيل كاختطاف الطائرات الصهيونية والامبريالية وقصف حاملة نفط و اول عملية استشهادية في تاريخ فلسطين المعاصر عملية سينما حايم التي نفذها الرفيق الشهيد مظفر من ايران واوقعت 47 قتيلا صهيونيا و مئات الجرحي كما ولا ننسي عملية مطار تل ابيب التي اسقطت عشرات الصهاينة والتي نفذها ابطال الجبهة والجيش الاحمر الياباني و ملؤا ارض المطار بانهار من دماء الصهاينة و عملية مطار عنبتيتي و منفذتها البطلة سهيلة اندراوس السايح و عشرات العمليات الاخري كعملية النفط وغيرها بواسطة الرفيق المناضل القائد الاممي فلاديمير اليتش راميراز ( كارلوس ) و عشرات العمليات الاخري فقررت ان نضع صفحة لكل واحد من ابطال فلسطين كي نتعلم من تجاربهم الفذة ونختلق الاساليب الجديدة والنوعية في قتال الصهاينة و كي نعلم الاجيال القادمة ان هناك رجال و نساء جعلوا من اجسادهم جسرا للحرية وهناك رجال هذا العصر من الاستشهاديون والفدائين الاشاوس وسيكون في اجيالهم رجال الحرية والاستقلال و ها هي سيرة الرفيق القائد وديع حداد المتوفرة لان كثير الكثير من اسرار هذا الرجل وخفاياه وهو الذي عشق العمل السري ورفض النضال التلفزيوني على نمط شهيدا شهيدا شهيدا دفنت معه و ارجو من الجميع المشاركة كي يصفوا ماذا تعلموا من تجربة الشهيد و ماذا يمكن ان يضيفوا عنه من معلومات او وجهات نظر
الرفيق المناضل الشهيد
وديع الياس حدَّاد "أبو هاني"
ولد الشهيد وديع حداد في مدينة صفد في العام 1927 ، وكان والده يعمل مدرساً للغة العربية في إحدى المدارس الثانوية في مدينة حيفا ، وبحكم وجود والده في مدينة حيفا فقد تلقي تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في هذه المدينة ، وأثناء وجوده على مقاعد الدراسة بمراحلها المختلفة تميّز الشهيد وديع بذكائه المتقد ونشاطيته المميزة وتفوقه في مادة الرياضيات ، كما أنه كان شابا رياضياً يمارس رياضة الجري وأنشطة رياضية أخري.
ونتيجة للمأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني نتيجة النكبة عام 48 ، اضطر الشهيد وديع للهجرة من وطنه ولجوئه مع عائلته ووالده إلي مدينة بيروت حيث استقر بهم المآل هناك ، وفي هذه الأثناء التحق وديع بمقاعد الدراسة في الجامعة الأميركية ليدرس الطب.
لقد ولّدت النكبة داخل الشهيد وديع شعوراً عالياً بالمسؤولية تجاه شعبه وقضيته التي إزدادت مأساوية علي ضوء النكبة ، الأمر الذي عكس نفسه علي اهتماماته وتوجهاته المستقبلية ، ودفعت به باتجاه الإنخراط الفعلي في الفعل الوطني الكفاحي للشعب الفلسطيني ، وقد تجلّت بواكير هذه التوجهات خلال انخراطه وهو ما يزال علي مقاعد الدراسة في اغاثة أبناء شعبه المشردين جراء النكبة ، ولاحقاً عبر انخراطه في جمعية "العروة الوثقي" التي بدأت بلعب دور سياسي بعد انخراط الشباب القومي المتحمس للعمل السياسي بها ، وتولي الشهيد وديع موقعاً قيادياً في هذه الجمعية.
وما أن أعلن عن تشكيل "هيئة مقاومة الصلح مع اسرائيل" والتي تم تشكيلها من قبل "الشباب العربي القومي" تصدّر الشهيد وديع الأنشطة السياسية التي كانت تقوم بها هذه الهيئة كعضو قيادي فيها ، وكانت هذه الهيئة تقوم بأنشطة عديدة لمناهضة الصلح تمثلت بالمظاهرات والمنشورات ، الى جانب دورية "الثأر" ، ويمكن القول أن الشهيد وديع بدأ عمله السياسي كمحترف وقائد سياسي وجماهيري بعد تخرجه كطبيب من الجامعة الأمريكية وانتقاله الى ساحة الاردن والتحاقه برفيق دربه الدكتور جورج حبش الذي كان قد سبقه الي هناك ، ليشكلا معاً العيادة المجانية إلي جانب عيادتيهما ، معتبرين نشاطهما الأساسي والرئيسي ، النشاط الوطني والقومي وليس الطبي.
وفي سبيل تعميق وتجذير التوجه الذي اختطّاه في العيادة الطبية ، قاما بإنشاء صفوف تدريس لمحو الأمية لكبار السن ، كما استطاعا وعبر رفاق اردنيين أعضاء في الحركة النفاذ إلي نادي "المنتدي العربي" واعتباره أحد المنابر التي إنطلق نشاط الحركة من خلاله.
وقد تتوجت تلك التوجهات ببلورة نواة كحركة القوميين العرب في الأردن ، استطاعت وبزمن قياسي أن تساهم بشكل أساسي في المواجهات التي خاضتها الحركة الوطنية الأردنية في مواجهة "تمبلر" ومشروع حلف بغداد واسقاط حكومة هزاع المجالى وتالياً تدريب قيادة الجيش رحيل كلوب باشا ، وقد مثلت هذه التوجهات بداية نهوض وطني عام في الأردن.
وعلي ضوء هذه المعارك والمواجهات والدور الملموس الذي لعبته الحركة خلالها ، أصبحت تحظي بدور وسمعة جماهيرية عالية وكبيرة ، وبرز الشهيد وديع بوصفه الدينامو المحرك والموجه لفعلها الميداني المتنامي.
لكن النظام الأردني لم يسلم بالهزيمة التي لحقت به ، وقام بهجوم معاكس تمثل بانقلابه الأسود في نيسان عام 1957 ضد حكومة النابلسي الوطنية ، واتبعها بحملة اعتقالات واسعة طالت رموز وقيادات الحركة الوطنية ونشطائها ، وكان من ضمن الذين ألقي القبض عليهم الدكتور وديع الذي أودع في المعتقل الصحراوي المعروف "بسجن الجفر".
ومكث الدكتور وديع حداد ثلاث سنوات في معتقل الجفر الصحراوي ، وبعد جهود مكثفة افرجت السلطات الاردنية عنه ، وخلال وجوده في المعتقل مثل الدكتور وديع نموذجاً وقدوة لكافة القوي ، ولم ينس رسالته الانسانية والجماهيرية ، حيث قام وخلال سجنه باغاثة وعلاج أبناء العشائر البدوية المقيمين في المنطقة بشكل طوعي ومجاني.
التحق الدكتور وديع فوراً بمقر الحركة في دمشق بعد تحرره ، وهناك وعلي ضوء العلاقة الجيدة بين الحركة وقيادة الجمهورية العربية المتحدة وعبد النصار ، ونظراً لاندماجه في المواضيع العملية ، انخرط في دورة عسكرية في دمشق وكان المسؤول الأول عن هذه الدورة ، ولاحقاً أسندت له الحركة مسؤولية العمل الفلسطيني والذي كان حتي ذلك الوقت ممثلاً برأس قيادي في إطار الحركة ولم يكن فرعاً متكاملاً.
وعلي ضوء عملية الانفصال التي حصلت بين مصر وسوريا ، انتقل وديع الى بيروت واستمر في تولي مسؤوليته القيادية للجانب الفلسطيني ، وفي مرحلة لاحقة تولي مسؤولية العمل العسكري لكل فروع حركة القوميين العرب حيثما تواجدت ، حيث أسندت له مهمة الإعداد للعمل الفدائي فلسطينياً وعربياً (اليمن - ليبيا - وأقطار أخري) وعلي المستوي الفلسطيني كان الشهيد وديع من أكثر المتحمسين لبدء العمل المسلح ضد الكيان الصهيوني.
وجاءت هزيمة حزيران 1967 لتزيد اندفاعته وحماسه في ممارسة الكفاح المسلح ، خصوصاً وبعدما تأكد عجز الأنظمة العربية وقصور برامجها ، وكان الشهيد وديع مشدوداً لانشاء جبهة فلسطينية كاملة تضم كل القوى المسلحة على الساحة الفلسطينية علي شاكلة الجبهة التي تشكلت في الجزائر ، ولاخراج هذه الفكرة إلي حيز الوجود الفعلي ، قام الشهيد وديع مندوباً عن الحركة بفتح حوار مع كل من حركة فتح وجبهة التحرير الفلسطينية ، و "طلائع حرب التحرير الشعبية" (الصاعقة) وفشلت المحاولة بسبب موقف قيادة فتح من مسألة الجبهة الوطنية.
وفي ظل الأجواء الملبدة بغيوم الهزيمة العربية الرسمية في حزيران 67 ، وفي ظل الشعور المتزايد لدي قيادة حركة القوميين العرب أن النضال القومي قد غيّب الخاص الفلسطيني ، فقد اتجهت الجهود نحو تشكيل أداة فلسطينية تكون مهمتها النضال من أجل تحرير فلسطين ، عبر تبنيها لأشكال نضال ووسائل كفاحية تتخطي وتتجاوز الأشكال والأساليب التى اتبعتها الأنظمة العربية الرسمية ، والتي ثبت عجزها علي مواجهة التوسع الصهيوني واسترداد فلسطين ، وتم تشكيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من شباب الثأر وأبطال العودة وجبهة التحرير الفلسطينية وعدد من الشخصيات والرموز الوطنية القومية الناصرية.
ومنذ التأسيس تولي الدكتور وديع مهمات قيادية أساسية جداً في الجبهة حيث أسندت له مهمتان رئيسيتان هما المالية والعمل العسكري الخارجي ، وأثبت الرفيق الشهيد من خلالهما قدرات قيادية وعملية جديرة بالاحترام والتقدير ، حيث جسد شعار "وراء العدو في كل مكان" بطريقة فاعلة.
ومهما تكن وجهات النظر التي طرحت سابقاً وربما تطرح الآن بخصوص هذا الشكل الكفاحي ، فإن العمليات العسكرية التي نفذتها الجبهة ، والخط التكتيكى العسكري الذي قاده الرفيق الشهيد وديع كانت في حينه ضرورة من ضرورات اشهار القضية الفلسطينية وتعريف العالم بقضية هذا الشعب ومعاناته جراء الغزوة الصهيونية الغاشمة التي شردته من أرضه ووطنه ورمت به في شتات الأرض ومخيمات اللجوء المختلفة.
لسنوات مضت قبل استشهاد وديع عاشت قيادة الجبهة مع الشهيد خلافاً تنظيمياً تلمس رفاق الشهيد د. وديع حداد الدور الكفاحي الذي لعبه علي المستويين الوطني والقومي ، وأعاد المؤتمر الوطني الخامس الإعتبار التنظيمي له ، باعتباره رمزاً وطنياً وفلسطينياً فذاً قدم كل شئ في سبيل فلسطين التي حلم وعمل دائماً من أجل الوصول إليها بأقرب الآجال وبأقصر الطرق.
استشهد في عام 1978 في ألمانيا الشرقية.
[/center]
[/size][/center]

رد: شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
الشهيد وسام محارب
انه من يتسللح بالشعب فتسلح الشعب به انه الوسيم الهادئ الغامض انه من حمل لتراب بلاده حبا عجز لسانه على ان ينطق به فما كان من يده الان ان نطقت ومن رصاصه الا ان نطق
نزف اليكم الشهيد البطل القائد (وسام محارب ابن كتائب الشهيد ابو على مصطفي _قوات المقاومة الشعبية) مؤسس وحدة الهاون و اول من اطلق الهاون في قطاع غزة هاشم
ولد الشهيد في مدينة خانيونس بتاريخ 28/1/1976م
التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1988م
عمل في صفوف النسر الأحمر وطورد من قبل الاحتلال بتاريخ 21/10/1992م
اعتقل في شهر نيسان 1993م وحكم عليه بالسجن لمدة عامين.
أصيب أثناء مواجهات ذكرى النكبة الخمسين " مسيرة المليون " عام 1998م.
مع انطلاق انتفاضة الأقصى عمل في صفوف قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية " كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ".
أسندت له قيادة الوحدة الخاصة المسؤولة عن ضرب قذائف الهاون.
تم استهدافه واصابته ومجموعة من المقاومين ليلة 11/12/2001م بصواريخ موجهة من طائرات العدو.
استشهد صباح يوم السبت 22/12/2001م.
فتحة للشهيد البطل و قسما انا على الدرب لماضون
نزف اليكم الشهيد البطل القائد (وسام محارب ابن كتائب الشهيد ابو على مصطفي _قوات المقاومة الشعبية) مؤسس وحدة الهاون و اول من اطلق الهاون في قطاع غزة هاشم
ولد الشهيد في مدينة خانيونس بتاريخ 28/1/1976م
التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1988م
عمل في صفوف النسر الأحمر وطورد من قبل الاحتلال بتاريخ 21/10/1992م
اعتقل في شهر نيسان 1993م وحكم عليه بالسجن لمدة عامين.
أصيب أثناء مواجهات ذكرى النكبة الخمسين " مسيرة المليون " عام 1998م.
مع انطلاق انتفاضة الأقصى عمل في صفوف قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية " كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ".
أسندت له قيادة الوحدة الخاصة المسؤولة عن ضرب قذائف الهاون.
تم استهدافه واصابته ومجموعة من المقاومين ليلة 11/12/2001م بصواريخ موجهة من طائرات العدو.
استشهد صباح يوم السبت 22/12/2001م.
فتحة للشهيد البطل و قسما انا على الدرب لماضون

رد: شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
--------------------------------------------------------------------------------
الشهيد البطل
إسماعيل يوسف السعيدني
· ولد الشهيد البطل اسماعيل يوسف محمد السعيدني في مخيم البريج بتاريخ 23/2/1975 لأب من منطقة الشويحة في بئر السبع حيث هُجر إلى قطاع غزة عام 1948.
ينتمي لعائلة السعيدني التي قدمت كوكبة من الشهداء على مدار الثورة الفلسطينية وقد سماه أبيه اسماعيل نسبة إلى عمه الشهيد اسماعيل محمد السعيدني الذي استشهد عام 1967 في قطاع غزة وهو أحد ضباط جيش التحرير.
· حصل على شهادته الابتدائية والاعدادية من مدارس وكالة الغوث ولم يستطع رفيقنا اتمام دراسته للأحوال الاقتصادية الصعبة التي كانت تعيشها أسرته.
· منذ طفولته انتمى لفريق كرة قدم كان يشرف عليه الرفيق الشهيد فتحي الغرباوي ولم يكن هنا الهدف فريق كرة القدم بقدر ما كان الهدف هو خلق جيل قادر على مواصلة النضال والثورة ضد الاحتلال الغاشم.
· عند اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 كان من الأبطال المميزين في مواجهة الاحتلال في شوارع المخيم.
· عام 1990 التحق باللجان الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان من الرفاق النشطين ، وعلى إثر نشاطه اعتقل في 8/10/1991 بتهمة حرق أحد بنايات العدو التي كانت تتمركز في المخيم وتعرض الشهيد لأبشع صور التعذيب ولم يستطع جلاده نزع اعتراف منه وخرج بعد ثلاثة أشهر.
· واصل نضاله مباشرة بعد خروجه من السجن وأسندت له مسؤولية مجموعتين من اللجان الشعبية كان يديرهما بكل نشاط وجدية وعلى إثر ذلك أعيد اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 2/12/1992 حيث أمضى ستة عشر شهراً في سجن النقب.
· في بداية انتفاضة الأقصى كان من أوائل من تصدوا للاحتلال في مفترق الشهداء حيث تواجد هناك بشكل دائم إلى أن تحولت الانتفاضة لشكلها المسلح.
· التحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واستشهد إثر عملية اقتحام لمستوطنة كفار داروم هو ورفيقه الشهيد جهاد القصاص في مساء يومالأربعاء الموافق 23/1/2002.
ابوسلطان كلبونه
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى ابوسلطان كلبونه
زيارة الرئيسية للمستخدم ابوسلطان كلبونه!
البحث عن مشاركات ابوسلطان كلبونه
الشهيد البطل
إسماعيل يوسف السعيدني
· ولد الشهيد البطل اسماعيل يوسف محمد السعيدني في مخيم البريج بتاريخ 23/2/1975 لأب من منطقة الشويحة في بئر السبع حيث هُجر إلى قطاع غزة عام 1948.
ينتمي لعائلة السعيدني التي قدمت كوكبة من الشهداء على مدار الثورة الفلسطينية وقد سماه أبيه اسماعيل نسبة إلى عمه الشهيد اسماعيل محمد السعيدني الذي استشهد عام 1967 في قطاع غزة وهو أحد ضباط جيش التحرير.
· حصل على شهادته الابتدائية والاعدادية من مدارس وكالة الغوث ولم يستطع رفيقنا اتمام دراسته للأحوال الاقتصادية الصعبة التي كانت تعيشها أسرته.
· منذ طفولته انتمى لفريق كرة قدم كان يشرف عليه الرفيق الشهيد فتحي الغرباوي ولم يكن هنا الهدف فريق كرة القدم بقدر ما كان الهدف هو خلق جيل قادر على مواصلة النضال والثورة ضد الاحتلال الغاشم.
· عند اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 كان من الأبطال المميزين في مواجهة الاحتلال في شوارع المخيم.
· عام 1990 التحق باللجان الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان من الرفاق النشطين ، وعلى إثر نشاطه اعتقل في 8/10/1991 بتهمة حرق أحد بنايات العدو التي كانت تتمركز في المخيم وتعرض الشهيد لأبشع صور التعذيب ولم يستطع جلاده نزع اعتراف منه وخرج بعد ثلاثة أشهر.
· واصل نضاله مباشرة بعد خروجه من السجن وأسندت له مسؤولية مجموعتين من اللجان الشعبية كان يديرهما بكل نشاط وجدية وعلى إثر ذلك أعيد اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 2/12/1992 حيث أمضى ستة عشر شهراً في سجن النقب.
· في بداية انتفاضة الأقصى كان من أوائل من تصدوا للاحتلال في مفترق الشهداء حيث تواجد هناك بشكل دائم إلى أن تحولت الانتفاضة لشكلها المسلح.
· التحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واستشهد إثر عملية اقتحام لمستوطنة كفار داروم هو ورفيقه الشهيد جهاد القصاص في مساء يومالأربعاء الموافق 23/1/2002.
ابوسلطان كلبونه
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى ابوسلطان كلبونه
زيارة الرئيسية للمستخدم ابوسلطان كلبونه!
البحث عن مشاركات ابوسلطان كلبونه

رد: شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
--------------------------------------------------------------------------------
ولد الشهيد محمد محمود مصلح الأسود (جيفارا غزة) في 6/1/1946 في مدينة حيفا وخرج مع أسرته بعد النكبة 1948 نازحا إلى قطاع غزة وسكن في إحدي مخيمات وكالة الغوث ، وحاول إكمال دراسته الجامعية في مصر ولكن عائلته لم تستطع مساعدته فترك الدراسة وعاد للقطاع بعد سنة واحدة حيث عمل هناك موظفاً بسيطاً.
انضم الرفيق الى حركة القوميين العرب فى عام 1963 وأخذ ينشط فى كل المجالات فكريا وتنظيميا وأصبح من عناصر التنظيم النشطة فى القطاع.
بعد نكسة حزيران 1967 أصبح قائداً لإحدى المجموعات المقاتلة فى منظمة (طلائع المقاومة الشعبية) ثم في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونفذ مع مجموعته عدة عمليات جريئة خلال بدايات العمل المسلح. قام بعدة عمليات ناجحة أوقفت سيل الزوار الصهاينة لقطاع غزة ومحاولاتهم عن طريق أساليب الفسق والفجور واغواء شباب القطاع لدمجهم في المجتمع الصهيونى.
اعتقل الرفيق الشهيد جيفارا فى 15/1/1968 وبقى فى السجن لمدة سنتين ونصف حين أطلق سراحه في تموز 1970.
واصل نضاله بعد خروجه من السجن مباشرة في صفوف الجبهة الشعبية ، وقام بنشاط مكثف في اعداد المجموعات العسكرية وتدريبها وتثقيفها.
تدرج بجدارة في موقعه التنظيمي لما بذله من نشاط وانضباطية عالية وجدية وتقدير للمسؤولية وقدرة على الابداع والمبادرة حتى اصبح نائب المسؤول العسكرى ، ثم تولي المسؤولية العسكرية بعد استشهاد رفيقه وتسلم قيادة العمل العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة حتي استشهاده بعد أكثر من سنتين.
في جو المطاردة واستشراس العدو قاد جيفارا غزة رفاقه الثوار بشكل ديناميكى لا يعرف اليأس ، واستطاع بسرعة ربط التنظيم السياسي والعسكري ، واهتم بانشاء اللجان العمالية والنسائية والاجتماعية ورعاية أسر الشهداء وحتى ترتيب مكتبة مركزية ومكتبات فرعية فى القطاع للتثقيف السياسي والحزبي وكان مثالا في صبره واجتهاده لكل الرفاق.
استطاع "جيفارا غزة" ان يكسب ثقة ابناء غزة حين تصدى لمؤامرات الصهاينة فى تهجير سكان غزة بأن نظم مظاهراتهم واضرابهم الكبير. كما عاقب الخونة والعملاء للعدو بعد ان حاكمهم محاكمة عادلة وحذرهم قبل ذلك من التمادى في الخيانة ، ووضع شعاراً لمحكمة الثورة هو "ان الثورة لاتظلم ... لكنها لاترحم".
فكرياُ كان جيفارا غزة يهتم في ظروف العمل العسكري والواجبات التنظيمية اليومية والعمليات الفدائية ، يهتم اهتماما كبيرا نتيجة قدراته وامكانياته النظرية ويلتهم ما يصل اليه من كتب بذهنية وتركيز شديدين ، وكان يلتزم تماما بالنقد والنقد الذاتي في العمل التنظيمي.
يوم استشهد فقدت جماهير غزة ابناً باراً لها وقائداً عظيماً لنظالاتها ، وفقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بفقده أحد قادتها الابطال.
استشهد بعد معركة بطولية خاضها مع رفاقه في قطاع غزة يوم 9/3/1973.
جيفارا القائد والمعلم والإنسان
ان المهمات الضخمة التى كان يقوم بها الرفيق محمد الأسود "جيفارا غزة" من قيادة للعمل سياسياً وعسكرياً والجهد الجبار الذى كان يبذله في متابعة كل القضايا التنظيمية وبناء الحزب والاتصال والتفاعل مع كافة نشاطات الثورة في الداخل والخارج وبرغم الجهد الكبير الذى كان يبذله للتخفى والانتقال من مكان الى آخر باستمرار.
الا أن هذا كله لم يعقه من الاطلاع والدراسة فى شتى ميادين العلوم السياسية والعسكرية ، فقد كان يلتهم الكتاب الذى يصل اليه التهاما ، انه يمتلك قوة ذهنية رهيبة وقدرة على الاستيعاب والتذكر ، ولا ننسى يوما عندما كان يخاطب رفاقه المقاتلين حول الانضباطية اللزمة لكل ثائر ، "تعلموا من تجارب رفاقنا الذين سبقونا فى النضال".
وعند حدوث أى خطأ يقع فيه ويأخذ أى رفيق فى محاسبته أو عندما كان يأتيه نقد من قيادتنا خارج فلسطين المحتلة كان الرفيق محمد الأسود "جيفارا غزة" يتصرف كحزبى ممتاز مطبقا مبدأ النقد والنقد الذاتي وكلماته المأثورة فى هذا الصدد "فبالنقد والنقد الذاتي نستطيع أن نحول الخطأ إلى صواب والسلبيات الى ايجابيات".
ولقد كان يتقبل النقد بكل رحابة صدر بل ويشعر بالارتياح لأن رفاقه واعين متابعين كل شئ وكان يقول "أتمنى دائما أن توجهوا لى النقد البنّاء ، وأعترف أنني أخطأت".
لقد كان الرفيق جيفارا يهتم كثيرا برفاقه المعتقلين وأسرهم وأسر رفاقه الشهداء انه محب بطبعه فقد أحب الناس وأحبته الجماهير فقد كان اسمه على كل لسان الرجال والنساء والأطفال لقد كان والد الجميع يحس أحاسيسهم ويشعر بما فى نفوسهم ويسهر على راحتهم ويعمل المستحيل لرعايتهم ولقد كان دائما يوصى رفاقه ويقول "لا تنسوا رفاقكم الشهداء ، لا تنسوا رفاقكم المعتقلين ، لا تنسوا أن علينا واجب توفير كل قرش لاعانه أسر رفاقنا ، ان صراخ اليتامي والارامل فى وجهي ، ان الصور كلها تمر أمامى ، الوجوه تصرخ بكل ما يرتسم عليها من آلام ، لا تنسوا شعبنا الذى يقاسى آلام التشرد والضياع ، شعبنا الذى يضع فى ثورته كل الآمال".
ان رفيقنا جيفارا محب ، محب لشعبه ، محب لرفاقه ، يحرص على كل واحد منهم حرصه على نفسه ، انه وهو المجرب وقد علمته السنون خبرة واسعة فهو يريد كل رفيق ان يكون على مستوى الثائر الذى يحافظ على نفسه ليعيش أطول فترة فى خدمة ثورته وكثيرا ما كان يخاطب رفاقه المقاتلين قائلا على كل مقاتل ان يتحرك بعقل وحكمة وأن يعمل بسرية تامة ، ويحصن نفسه بقواعد غير مكشوفة ، لا يتحرك بأى مظهر عسكرى الا عند القيام لتنفيذ عملية وبأمر مسبق من المسؤول حافظوا على علاقتكم بالجماهير فهى سلاحكم وسندكم ، تقيدوا بتعاليم الحرب السرية ، التزموا بذلك وتقيدوا به جيداً ، وعندها لن تستطيع قوة مهما عظمت الوصول اليكم ، المهم أن نبتعد عن المسلكية العاطفية ، بل تجردوا من العواطف الا من حبكم وتقديركم لثورتكم ، ومثله كان دائما من لا يحافظ على نفسه لا يحافظ علي ثورته ، وبالتالى تجب محاكمته ، وايماننا ايها الرفاق هو : إنك لن تموت الا إذا أخطأت.
جيفارا عسكريا
"جيفارا غزة" مبتكر العديد من وسائل التخفى التى كانت تسهل عليه الافلات من قبضة العدو مرارا.
انه الاسطورة للفدائى العنيد المسلح بالخبرة الطويلة والحنكة النادرة ، ويكفى ان نسجل هنا أنه بقى أربع سنوات مطارداً للعدو داخل قطاع غزة السهلى حيث لا تساعد طبيعته الجغرافيه على سهولة الاختباء ، ظل جيفارا لغزا محيرا للعدو طوال أربع سنوات كان يقود نضال الجبهة طوال آخر ثلاث سنوات.
جيفارا الديناميكى الذى لا تمضى عليه أربع ساعات فى مكان واحد ، أوجد له ملجأ فى كل مكان من قطاع غزة الضيق ، لقد أحبته الجماهير وفتحت بيوتها له ، ولقد جن جنون العدو يوم أن قام باحتلال غزة عسكرياً ، أكثر من عشرين ألف جندى مجهزين بكل وسائل التحرك والاتصال الحديثة مستخدماً العديد من الطائرات الطوافة بحثاً عنه وعن رفاقه ، لم يتركوا مدينة ولا قرية ولا حارة ولا زقاقا ولا بستانا بل لم يترك العدو شبراً فى قطاع غزة الا ودخله ولكن خابت آمالهم وفشلت خططهم أمام عبقرية جيفارا العسكرية.
جيفارا واضع تكتيك إضرب عدوك ضربات سريعة متلاحقة وفى أماكن عدة متباعدة وفى نفس الوقت ، حتى يفقد العدو صوابه وحتى لا يترك له مجالا للبطش بمنطقة منفردة.
لقد كان اسلوب العدو وبعد كل ضربة توجه إليه القيام بفرض حصار شامل على منطقة الحدث يبقى فيها أهالى تلك المنطقة لاكثر من أسبوع يعانون فيها أقصى أنواع التعذيب الوحشي وحيث لا مأكل ولا مشرب أجياناً ، وحيث اقتحام البيوت وتحطيم كل شئ وسرقة ما يجدونه.
لقد أجبرهم جيفارا غزة على ترك هذا الاسلوب عندما كان يوجه للعدو عدة ضربات متفرقة وفى نفس الوقت. بل وكان يحدث أن تقوم مجموعات خاصة بمفاجأة تجمعات العدو المستخدمة فى الحصار ، ان حادث يوم 6/7/1971 شاهد علي ذلك عندما اقتحمت مجموعة من رفاق جيفارا منطقة الحصار وقذفوا تجمعات العدو بالقنابل وأمطروهم الرشاشات مما أدى الى مقتل أربعة جنود اسرائيليين وجرح العديد منهم وكان ذلك على مرأى الجماهير المحاصرة مما سبب في إرباك العدو ورفع معنويات جماهيرنا المحاصرة.
لقد تراجع العدو مرغما عن اسلوب العقاب الجماعي واقتصروا بعد ذلك على فرض حصار جزئى على منطقة الحادث ولمدة ساعات فقط وأحياناً بدون إجراء.
جيفارا واضع خطط استدراج العدو حيث المكان والزمان يحددهما جيفارا وحيث يقع العدو فى المصيدة وهناك العديد من العمليات يؤكد ذلك وما حادث وادى غزة الا دليلاً على ذلك ، فقد نصب ثوارنا كميناً لدورية للعدو وفى نفس الوقت كانت مجموعات خاصة تنتظر قوات نجدة العدو التى تأتى عادة بعد كل حادث وفاجأوها بوابل من الرصاص والقنابل مما أفقد العدو صوابه وخلخل انضباطه العسكري وتفتت قواته ، ولقد فقد أحد سائقى عربة لوري محملة بالجنود أعصابه وتدهورت العربة فى وادى غزة من فوق الجسر.
جيفارا اتبع اسلوب الكر والفر ، فبعد كل ضربة توجه الينا وبعد كل عملية بطش وتصفية وملاحقة كان الرفيق جيفارا يأمر بالتريث واعطاء أنفسنا فرصة للمراقبة والمتابعة واعطاء فرصة توهم العدو بأن الثورة إنتهت ، كما يعطى الأمان للعملاء والمطلوبين لمحكمة الثورة فيأخذون بالظهور من جديد وبعدها يكون جيفارا قد أعاد ترتيب أوضاعنا التنظيمية والعسكرية وانتهى من وضع مخططات عملنا مستقبلاً حيث لا يتوقع العدو ولا عملاؤه ذلك.
كتائب الشهيد ابو على مصطفي
قوات المقاومة الشعبية
النسر الاحمر
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
نعم انه جيفارا غزة اسطورة الاساطير جيفارا الثورة والكادحين انه جيفارا غزة فالاسم يكفي وها التاريخ يتكلم عنه كي نستفيد منه بقدر ما نترحم عليه
الشهيد محمد محمود مصلح الأسود
جيفارا غزة
"عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"
جيفارا غزة
"عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"
ولد الشهيد محمد محمود مصلح الأسود (جيفارا غزة) في 6/1/1946 في مدينة حيفا وخرج مع أسرته بعد النكبة 1948 نازحا إلى قطاع غزة وسكن في إحدي مخيمات وكالة الغوث ، وحاول إكمال دراسته الجامعية في مصر ولكن عائلته لم تستطع مساعدته فترك الدراسة وعاد للقطاع بعد سنة واحدة حيث عمل هناك موظفاً بسيطاً.
انضم الرفيق الى حركة القوميين العرب فى عام 1963 وأخذ ينشط فى كل المجالات فكريا وتنظيميا وأصبح من عناصر التنظيم النشطة فى القطاع.
بعد نكسة حزيران 1967 أصبح قائداً لإحدى المجموعات المقاتلة فى منظمة (طلائع المقاومة الشعبية) ثم في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونفذ مع مجموعته عدة عمليات جريئة خلال بدايات العمل المسلح. قام بعدة عمليات ناجحة أوقفت سيل الزوار الصهاينة لقطاع غزة ومحاولاتهم عن طريق أساليب الفسق والفجور واغواء شباب القطاع لدمجهم في المجتمع الصهيونى.
اعتقل الرفيق الشهيد جيفارا فى 15/1/1968 وبقى فى السجن لمدة سنتين ونصف حين أطلق سراحه في تموز 1970.
واصل نضاله بعد خروجه من السجن مباشرة في صفوف الجبهة الشعبية ، وقام بنشاط مكثف في اعداد المجموعات العسكرية وتدريبها وتثقيفها.
تدرج بجدارة في موقعه التنظيمي لما بذله من نشاط وانضباطية عالية وجدية وتقدير للمسؤولية وقدرة على الابداع والمبادرة حتى اصبح نائب المسؤول العسكرى ، ثم تولي المسؤولية العسكرية بعد استشهاد رفيقه وتسلم قيادة العمل العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة حتي استشهاده بعد أكثر من سنتين.
في جو المطاردة واستشراس العدو قاد جيفارا غزة رفاقه الثوار بشكل ديناميكى لا يعرف اليأس ، واستطاع بسرعة ربط التنظيم السياسي والعسكري ، واهتم بانشاء اللجان العمالية والنسائية والاجتماعية ورعاية أسر الشهداء وحتى ترتيب مكتبة مركزية ومكتبات فرعية فى القطاع للتثقيف السياسي والحزبي وكان مثالا في صبره واجتهاده لكل الرفاق.
استطاع "جيفارا غزة" ان يكسب ثقة ابناء غزة حين تصدى لمؤامرات الصهاينة فى تهجير سكان غزة بأن نظم مظاهراتهم واضرابهم الكبير. كما عاقب الخونة والعملاء للعدو بعد ان حاكمهم محاكمة عادلة وحذرهم قبل ذلك من التمادى في الخيانة ، ووضع شعاراً لمحكمة الثورة هو "ان الثورة لاتظلم ... لكنها لاترحم".
فكرياُ كان جيفارا غزة يهتم في ظروف العمل العسكري والواجبات التنظيمية اليومية والعمليات الفدائية ، يهتم اهتماما كبيرا نتيجة قدراته وامكانياته النظرية ويلتهم ما يصل اليه من كتب بذهنية وتركيز شديدين ، وكان يلتزم تماما بالنقد والنقد الذاتي في العمل التنظيمي.
يوم استشهد فقدت جماهير غزة ابناً باراً لها وقائداً عظيماً لنظالاتها ، وفقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بفقده أحد قادتها الابطال.
استشهد بعد معركة بطولية خاضها مع رفاقه في قطاع غزة يوم 9/3/1973.
جيفارا القائد والمعلم والإنسان
ان المهمات الضخمة التى كان يقوم بها الرفيق محمد الأسود "جيفارا غزة" من قيادة للعمل سياسياً وعسكرياً والجهد الجبار الذى كان يبذله في متابعة كل القضايا التنظيمية وبناء الحزب والاتصال والتفاعل مع كافة نشاطات الثورة في الداخل والخارج وبرغم الجهد الكبير الذى كان يبذله للتخفى والانتقال من مكان الى آخر باستمرار.
الا أن هذا كله لم يعقه من الاطلاع والدراسة فى شتى ميادين العلوم السياسية والعسكرية ، فقد كان يلتهم الكتاب الذى يصل اليه التهاما ، انه يمتلك قوة ذهنية رهيبة وقدرة على الاستيعاب والتذكر ، ولا ننسى يوما عندما كان يخاطب رفاقه المقاتلين حول الانضباطية اللزمة لكل ثائر ، "تعلموا من تجارب رفاقنا الذين سبقونا فى النضال".
وعند حدوث أى خطأ يقع فيه ويأخذ أى رفيق فى محاسبته أو عندما كان يأتيه نقد من قيادتنا خارج فلسطين المحتلة كان الرفيق محمد الأسود "جيفارا غزة" يتصرف كحزبى ممتاز مطبقا مبدأ النقد والنقد الذاتي وكلماته المأثورة فى هذا الصدد "فبالنقد والنقد الذاتي نستطيع أن نحول الخطأ إلى صواب والسلبيات الى ايجابيات".
ولقد كان يتقبل النقد بكل رحابة صدر بل ويشعر بالارتياح لأن رفاقه واعين متابعين كل شئ وكان يقول "أتمنى دائما أن توجهوا لى النقد البنّاء ، وأعترف أنني أخطأت".
لقد كان الرفيق جيفارا يهتم كثيرا برفاقه المعتقلين وأسرهم وأسر رفاقه الشهداء انه محب بطبعه فقد أحب الناس وأحبته الجماهير فقد كان اسمه على كل لسان الرجال والنساء والأطفال لقد كان والد الجميع يحس أحاسيسهم ويشعر بما فى نفوسهم ويسهر على راحتهم ويعمل المستحيل لرعايتهم ولقد كان دائما يوصى رفاقه ويقول "لا تنسوا رفاقكم الشهداء ، لا تنسوا رفاقكم المعتقلين ، لا تنسوا أن علينا واجب توفير كل قرش لاعانه أسر رفاقنا ، ان صراخ اليتامي والارامل فى وجهي ، ان الصور كلها تمر أمامى ، الوجوه تصرخ بكل ما يرتسم عليها من آلام ، لا تنسوا شعبنا الذى يقاسى آلام التشرد والضياع ، شعبنا الذى يضع فى ثورته كل الآمال".
ان رفيقنا جيفارا محب ، محب لشعبه ، محب لرفاقه ، يحرص على كل واحد منهم حرصه على نفسه ، انه وهو المجرب وقد علمته السنون خبرة واسعة فهو يريد كل رفيق ان يكون على مستوى الثائر الذى يحافظ على نفسه ليعيش أطول فترة فى خدمة ثورته وكثيرا ما كان يخاطب رفاقه المقاتلين قائلا على كل مقاتل ان يتحرك بعقل وحكمة وأن يعمل بسرية تامة ، ويحصن نفسه بقواعد غير مكشوفة ، لا يتحرك بأى مظهر عسكرى الا عند القيام لتنفيذ عملية وبأمر مسبق من المسؤول حافظوا على علاقتكم بالجماهير فهى سلاحكم وسندكم ، تقيدوا بتعاليم الحرب السرية ، التزموا بذلك وتقيدوا به جيداً ، وعندها لن تستطيع قوة مهما عظمت الوصول اليكم ، المهم أن نبتعد عن المسلكية العاطفية ، بل تجردوا من العواطف الا من حبكم وتقديركم لثورتكم ، ومثله كان دائما من لا يحافظ على نفسه لا يحافظ علي ثورته ، وبالتالى تجب محاكمته ، وايماننا ايها الرفاق هو : إنك لن تموت الا إذا أخطأت.
جيفارا عسكريا
"جيفارا غزة" مبتكر العديد من وسائل التخفى التى كانت تسهل عليه الافلات من قبضة العدو مرارا.
انه الاسطورة للفدائى العنيد المسلح بالخبرة الطويلة والحنكة النادرة ، ويكفى ان نسجل هنا أنه بقى أربع سنوات مطارداً للعدو داخل قطاع غزة السهلى حيث لا تساعد طبيعته الجغرافيه على سهولة الاختباء ، ظل جيفارا لغزا محيرا للعدو طوال أربع سنوات كان يقود نضال الجبهة طوال آخر ثلاث سنوات.
جيفارا الديناميكى الذى لا تمضى عليه أربع ساعات فى مكان واحد ، أوجد له ملجأ فى كل مكان من قطاع غزة الضيق ، لقد أحبته الجماهير وفتحت بيوتها له ، ولقد جن جنون العدو يوم أن قام باحتلال غزة عسكرياً ، أكثر من عشرين ألف جندى مجهزين بكل وسائل التحرك والاتصال الحديثة مستخدماً العديد من الطائرات الطوافة بحثاً عنه وعن رفاقه ، لم يتركوا مدينة ولا قرية ولا حارة ولا زقاقا ولا بستانا بل لم يترك العدو شبراً فى قطاع غزة الا ودخله ولكن خابت آمالهم وفشلت خططهم أمام عبقرية جيفارا العسكرية.
جيفارا واضع تكتيك إضرب عدوك ضربات سريعة متلاحقة وفى أماكن عدة متباعدة وفى نفس الوقت ، حتى يفقد العدو صوابه وحتى لا يترك له مجالا للبطش بمنطقة منفردة.
لقد كان اسلوب العدو وبعد كل ضربة توجه إليه القيام بفرض حصار شامل على منطقة الحدث يبقى فيها أهالى تلك المنطقة لاكثر من أسبوع يعانون فيها أقصى أنواع التعذيب الوحشي وحيث لا مأكل ولا مشرب أجياناً ، وحيث اقتحام البيوت وتحطيم كل شئ وسرقة ما يجدونه.
لقد أجبرهم جيفارا غزة على ترك هذا الاسلوب عندما كان يوجه للعدو عدة ضربات متفرقة وفى نفس الوقت. بل وكان يحدث أن تقوم مجموعات خاصة بمفاجأة تجمعات العدو المستخدمة فى الحصار ، ان حادث يوم 6/7/1971 شاهد علي ذلك عندما اقتحمت مجموعة من رفاق جيفارا منطقة الحصار وقذفوا تجمعات العدو بالقنابل وأمطروهم الرشاشات مما أدى الى مقتل أربعة جنود اسرائيليين وجرح العديد منهم وكان ذلك على مرأى الجماهير المحاصرة مما سبب في إرباك العدو ورفع معنويات جماهيرنا المحاصرة.
لقد تراجع العدو مرغما عن اسلوب العقاب الجماعي واقتصروا بعد ذلك على فرض حصار جزئى على منطقة الحادث ولمدة ساعات فقط وأحياناً بدون إجراء.
جيفارا واضع خطط استدراج العدو حيث المكان والزمان يحددهما جيفارا وحيث يقع العدو فى المصيدة وهناك العديد من العمليات يؤكد ذلك وما حادث وادى غزة الا دليلاً على ذلك ، فقد نصب ثوارنا كميناً لدورية للعدو وفى نفس الوقت كانت مجموعات خاصة تنتظر قوات نجدة العدو التى تأتى عادة بعد كل حادث وفاجأوها بوابل من الرصاص والقنابل مما أفقد العدو صوابه وخلخل انضباطه العسكري وتفتت قواته ، ولقد فقد أحد سائقى عربة لوري محملة بالجنود أعصابه وتدهورت العربة فى وادى غزة من فوق الجسر.
جيفارا اتبع اسلوب الكر والفر ، فبعد كل ضربة توجه الينا وبعد كل عملية بطش وتصفية وملاحقة كان الرفيق جيفارا يأمر بالتريث واعطاء أنفسنا فرصة للمراقبة والمتابعة واعطاء فرصة توهم العدو بأن الثورة إنتهت ، كما يعطى الأمان للعملاء والمطلوبين لمحكمة الثورة فيأخذون بالظهور من جديد وبعدها يكون جيفارا قد أعاد ترتيب أوضاعنا التنظيمية والعسكرية وانتهى من وضع مخططات عملنا مستقبلاً حيث لا يتوقع العدو ولا عملاؤه ذلك.
كتائب الشهيد ابو على مصطفي
قوات المقاومة الشعبية
النسر الاحمر
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

رد: شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
--------------------------------------------------------------------------------
احذروا الموت الطبيعي و لا تموتوا الا بين زخات الرصاص
لا تمت قبل ان تكون ندا
خلقت اكتاف الرجال لحمل البنادق
الشهيد الرفيق القائد الخالد غسان كنفاني عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ( اديب الثورة الفلسطينية )
غسان كنفاني :-
كان غسان كنفاني أول قائد يسقط في هذه الحرب السرية ، وقد تم اغتيال المناضل والأديب والفنان وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والناطق باسمها يوم السبت 8/7/1972م مع ابنة أخته لميس بعبوة ناسفة وضعت في سيارته.
وغسان كنفاني أديب وفنان ومناضل فلسطيني ولد في مدينة عكا في فلسطين بتاريخ 9/4/ 1936م وبدأ يتلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الفرير في مدينة يافا حيث كان والده يعمل محامياً ولم يتم هذه الدراسة إذ وقعت نكبة 1948م وسقطت مدينة عكا يوم 16/5/1948م فلجأت أسرة غسان إلى لبنان لبعض الوقت ثم انتقلت إلى سوريا وأستقرت في دمشق .
حاز شهادة الدراسة الإعدادية عام 1953م فاشتغل معلماً في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في دمشق ، ثم حاز بدراسة خاصة شهادة الدراية الثانوية فترك دمشق عام 1955م إلى الكويت للعمل مدرساً في مدارسها أنتسب خلال عمله الجديد إلى جامعة دمشق ونال شهادة الإجازة في الأدب قسم اللغة العربية وكانت الرسالة التي قدمها بعنوان ، العرق والدين في الأدب الصهيوني .
غادر غسان كنفاني الكويت عام 1960م إلى بيروت حيث أنضم إلى أسرة تحرير مجلة الحرية الناطقة باسم حركة القوميين العرب ، وتولى رئاسة تحرير جريدة المحرر اليومية ، وكان يشرف على الملحق الأسبوعي التي تصدره المحرر باسم فلسطين ، ثم انتقل رئيساً لتحرير جريدة الأنوار اليومية ( 1967-1969م ) ، في 26/7/1969م ترك غسان كنفاني صحيفة الأنوار ليتولى رئاسة تحرير مجلة الهدف التي أصدرتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وكان قد أصبح عضواً في المكتب السياسي للجبهة وناطقاً رسمياً باسمها ومسؤولاً عن نشاطها الإعلامي ، وقد شارك في وضع البيان السياسي للجبهة والمعروف باسم ( برنامج آب 1969م ) ، وكانت الصحافة الأجنبية قد ركزت عليه بعد عملية مطار اللد الأخيرة ، وهو متزوج وله طفلين فائز وليلى .
ولدالشهيد غسان كنفاني عام 1936 في مدينة عكا بفلسطين .. وهو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. عرفته جماهيرنا صحفياً تقدمياً جريئاً ، دخل السجن نتيجة جرأته في الدفاع عن القضايا الوطنية أكثر من مرة
عمل فى الصحف والمجلات العربية ...
- عضو في أسرة تحرير مجلة "الرأى" في دمشق.
- عضو في أسرة تحرير مجلة "الحرية" فى بيروت.
- رئيس تحرير جريدة "المحرر" في بيروت.
- رئيس تحرير "فلسطين" في جريدة المحرر.
- رئيس تحرير ملحق "الأنوار" في بيروت.
- صاحب ورئيس تحرير "الهدف" في بيروت.
كما كان غسان كنفاني فنانا مرهف الحس ، صمم العديد من ملصقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، كما رسم العديد من اللوحات.
من مؤلفات الشهيد:
(1) قصص ومسرحيات :
- موت سرير رقم 12.
- أرض البرتقال الحزين.
- رجال في الشمس - قصة فيلم "المخدوعون".
- الباب - مسرحية.
- عالم ليس لنا.
- ما تبقى لكم - قصة فيلم السكين.
- عن الرجال والبنادق.
- أم سعد.
- عائد إلي حيفا.
(2) بحوث أدبية:
- أدب المقامة في فلسطين المحتلة.
- الأدب العربي المقاوم في ظل الإحتلال.
- في الأدب الصهيوني.
(3) مؤلفات سياسية:
- المقاومة الفلسطينية ومعضلاتها.
- مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات التي تعالج جوانب معينة من تاريخ النضال الفلسطيني وحركة التحرر الوطني العربية (سياسياً وفكرياً وتنظيمياً).
استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع إبنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).
احذروا الموت الطبيعي و لا تموتوا الا بين زخات الرصاص
لا تمت قبل ان تكون ندا
خلقت اكتاف الرجال لحمل البنادق
الشهيد الرفيق القائد الخالد غسان كنفاني عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ( اديب الثورة الفلسطينية )
غسان كنفاني :-
كان غسان كنفاني أول قائد يسقط في هذه الحرب السرية ، وقد تم اغتيال المناضل والأديب والفنان وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والناطق باسمها يوم السبت 8/7/1972م مع ابنة أخته لميس بعبوة ناسفة وضعت في سيارته.
وغسان كنفاني أديب وفنان ومناضل فلسطيني ولد في مدينة عكا في فلسطين بتاريخ 9/4/ 1936م وبدأ يتلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الفرير في مدينة يافا حيث كان والده يعمل محامياً ولم يتم هذه الدراسة إذ وقعت نكبة 1948م وسقطت مدينة عكا يوم 16/5/1948م فلجأت أسرة غسان إلى لبنان لبعض الوقت ثم انتقلت إلى سوريا وأستقرت في دمشق .
حاز شهادة الدراسة الإعدادية عام 1953م فاشتغل معلماً في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في دمشق ، ثم حاز بدراسة خاصة شهادة الدراية الثانوية فترك دمشق عام 1955م إلى الكويت للعمل مدرساً في مدارسها أنتسب خلال عمله الجديد إلى جامعة دمشق ونال شهادة الإجازة في الأدب قسم اللغة العربية وكانت الرسالة التي قدمها بعنوان ، العرق والدين في الأدب الصهيوني .
غادر غسان كنفاني الكويت عام 1960م إلى بيروت حيث أنضم إلى أسرة تحرير مجلة الحرية الناطقة باسم حركة القوميين العرب ، وتولى رئاسة تحرير جريدة المحرر اليومية ، وكان يشرف على الملحق الأسبوعي التي تصدره المحرر باسم فلسطين ، ثم انتقل رئيساً لتحرير جريدة الأنوار اليومية ( 1967-1969م ) ، في 26/7/1969م ترك غسان كنفاني صحيفة الأنوار ليتولى رئاسة تحرير مجلة الهدف التي أصدرتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وكان قد أصبح عضواً في المكتب السياسي للجبهة وناطقاً رسمياً باسمها ومسؤولاً عن نشاطها الإعلامي ، وقد شارك في وضع البيان السياسي للجبهة والمعروف باسم ( برنامج آب 1969م ) ، وكانت الصحافة الأجنبية قد ركزت عليه بعد عملية مطار اللد الأخيرة ، وهو متزوج وله طفلين فائز وليلى .
ولدالشهيد غسان كنفاني عام 1936 في مدينة عكا بفلسطين .. وهو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. عرفته جماهيرنا صحفياً تقدمياً جريئاً ، دخل السجن نتيجة جرأته في الدفاع عن القضايا الوطنية أكثر من مرة
عمل فى الصحف والمجلات العربية ...
- عضو في أسرة تحرير مجلة "الرأى" في دمشق.
- عضو في أسرة تحرير مجلة "الحرية" فى بيروت.
- رئيس تحرير جريدة "المحرر" في بيروت.
- رئيس تحرير "فلسطين" في جريدة المحرر.
- رئيس تحرير ملحق "الأنوار" في بيروت.
- صاحب ورئيس تحرير "الهدف" في بيروت.
كما كان غسان كنفاني فنانا مرهف الحس ، صمم العديد من ملصقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، كما رسم العديد من اللوحات.
من مؤلفات الشهيد:
(1) قصص ومسرحيات :
- موت سرير رقم 12.
- أرض البرتقال الحزين.
- رجال في الشمس - قصة فيلم "المخدوعون".
- الباب - مسرحية.
- عالم ليس لنا.
- ما تبقى لكم - قصة فيلم السكين.
- عن الرجال والبنادق.
- أم سعد.
- عائد إلي حيفا.
(2) بحوث أدبية:
- أدب المقامة في فلسطين المحتلة.
- الأدب العربي المقاوم في ظل الإحتلال.
- في الأدب الصهيوني.
(3) مؤلفات سياسية:
- المقاومة الفلسطينية ومعضلاتها.
- مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات التي تعالج جوانب معينة من تاريخ النضال الفلسطيني وحركة التحرر الوطني العربية (سياسياً وفكرياً وتنظيمياً).
استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع إبنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).

رد: شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
وتستمر قافلة الشهداء حتى تحرير أخر شبر من تراب فلسطين


أعتذر عن قلة وجودي معكم فى الأيام القادمة بسبب الأمتحانات
رد: شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
مشكور يا رفيق النسر الحائر ونأمل من الجميع المشاركة
كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع ان يخفي ضوء شمعة مضيئة


خليل ابراهيم ابو خديجة
أربعة وعشرون ساعة في اليوم ، يأكل ويشرب ويدخن ويتغطى بثلاث حرامات اتقاء البرد القارس ، يناقش معك في هذه الفكرة أو تلك ، هذاالموقف السياسي أو ذاك ، يضحك ويعبس ، يقرأ ويكتب ويحضر للجلسات القادمة ، ويرمي جام غضبه على كمية ونوعية الطعام ، هاجسه كما هاجسك ، المقاومة والثورة والانعتاق من الكيس الحجري المحكم الاغلاق.
ولد الشهيد خليل ابراهيم أبوخديجة عام النكبة في مدينة رام الله ، أنهى دراسته الابتدائية والاعدادية في المدارس التابعة لوكالة غوث اللاجئين ، حصل على التوجيهي عام 1966 من الكلية الابراهيمية في القدس ، دخل الحياة عاملا كهربائيا وعاملا في مقصف بدار المعلمين في رام الله تم في وضعه حتى شباط 1969 حيث اعتقلته سلطات الاحتلال الصهيوني .
التحق الشهيد بحركة القوميين العرب وتدرب على استعمال السلاح 1967 ، حمل عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعمل في توجيه الحركة الطلابية وأصبح عضوا بلجنة قيادة منطقة رام الله .
خلال فترة نشاطه أشرف على العمل العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة رام الله حيث نفذت تحت اشرافه العمليات العسكرية الجريئة ( السوبرسول ، الجامعة العبرية ، القنصلية البريطانية ، تصفية عدد من العملاء والخونة ) ولدى اعتقاله عام 1969 وجهت له عدة تهم منها ، عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول تنظيمي والقيام بأعمال عسكرية وحيازة مطبعة .
استمرت محاكمته ورفيقيه المناضلين ( بشير الخيري ، هاني عودة ) لمدة ثلاث سنوات ونصف حكم عليه بالسجن عشرين عاما أمضى منها أربعة عشر عاما متنقلا بين معتقل واخر ( رام الله ، بيت ليد ، عسقلان ، بئر السبع ، جنين ) وتعددت خلال هذه المرحلة القاسية منافيه الانفرادية بسبب نشاطاته القيادية ومصادماته المستمرة لسلطات القمع في السجون ومشاركته البارزة في الاضرابات والاحتجاجات من أجل تحسين أوضاع المعتقلات ، فقد تمكن من تحسين وتطوير قدراته الثقافية والمعرفية ، حيث درس الفلسفة والتاريخ والاقتصاد السياسي وطالع فيه الافكار التقدمية والادب الانساني وتجارب حركات التحرر الوطني في العالم ، كان خلال فترة مكوثه في السجن نشيطا من الناحية الجسمية والفكرية وقد حاز على احترام رفاقه الاسرى من كافة الفصائل وكان باستمرار يستحوذ على احترام أعضاء وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وانتخب مرات عديدة في لجان قيادة منظمات السجون وانتخب في الخارج لعضوية المؤتمر الوطني الرابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1982 . سقط شهيدا في سجن رام الله في 5\4\1983 .. لك المجد يا رفيقنا الشهيد ومنا الوفاء..
ولد الشهيد خليل ابراهيم أبوخديجة عام النكبة في مدينة رام الله ، أنهى دراسته الابتدائية والاعدادية في المدارس التابعة لوكالة غوث اللاجئين ، حصل على التوجيهي عام 1966 من الكلية الابراهيمية في القدس ، دخل الحياة عاملا كهربائيا وعاملا في مقصف بدار المعلمين في رام الله تم في وضعه حتى شباط 1969 حيث اعتقلته سلطات الاحتلال الصهيوني .
التحق الشهيد بحركة القوميين العرب وتدرب على استعمال السلاح 1967 ، حمل عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعمل في توجيه الحركة الطلابية وأصبح عضوا بلجنة قيادة منطقة رام الله .
خلال فترة نشاطه أشرف على العمل العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة رام الله حيث نفذت تحت اشرافه العمليات العسكرية الجريئة ( السوبرسول ، الجامعة العبرية ، القنصلية البريطانية ، تصفية عدد من العملاء والخونة ) ولدى اعتقاله عام 1969 وجهت له عدة تهم منها ، عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول تنظيمي والقيام بأعمال عسكرية وحيازة مطبعة .
استمرت محاكمته ورفيقيه المناضلين ( بشير الخيري ، هاني عودة ) لمدة ثلاث سنوات ونصف حكم عليه بالسجن عشرين عاما أمضى منها أربعة عشر عاما متنقلا بين معتقل واخر ( رام الله ، بيت ليد ، عسقلان ، بئر السبع ، جنين ) وتعددت خلال هذه المرحلة القاسية منافيه الانفرادية بسبب نشاطاته القيادية ومصادماته المستمرة لسلطات القمع في السجون ومشاركته البارزة في الاضرابات والاحتجاجات من أجل تحسين أوضاع المعتقلات ، فقد تمكن من تحسين وتطوير قدراته الثقافية والمعرفية ، حيث درس الفلسفة والتاريخ والاقتصاد السياسي وطالع فيه الافكار التقدمية والادب الانساني وتجارب حركات التحرر الوطني في العالم ، كان خلال فترة مكوثه في السجن نشيطا من الناحية الجسمية والفكرية وقد حاز على احترام رفاقه الاسرى من كافة الفصائل وكان باستمرار يستحوذ على احترام أعضاء وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وانتخب مرات عديدة في لجان قيادة منظمات السجون وانتخب في الخارج لعضوية المؤتمر الوطني الرابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1982 . سقط شهيدا في سجن رام الله في 5\4\1983 .. لك المجد يا رفيقنا الشهيد ومنا الوفاء..

رد: شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. موضوع متجدد
ثوروا فلن تخسروا ... سوى القيد والخيمة ...شكرا يارفيق على مجهوجاتك القيمة ...وسوف نضيف شهيد من اشد الرفاق شراسة فى تاريخ النضال .. وهو الشهيد الرفيق ..ابراهيم الشطلى الدى قادة اروع عملية بطولية ...عملية وادى غزة الدى اوقع عشرات القتلى فى صفوف العدو الصهيونى ..بعد بسالة قوية.. الدى استشهد فيها الرفيق ابراهيم .. بتاريخ 1970.3.21
صفحة 1 من اصل 2 • 1, 2 


















