الحاجة أم محمد تتذكر النكبة
صفحة 1 من اصل 1•
الحاجة أم محمد تتذكر النكبة
ذكريات الأرض والبيت ...ذكريات تركتها الحاجة مريم محمد عويس ( أم محمد) التي تعود جذورها إلى قرية "طيرة دندن" المهجرة والتي شرد أهلها في نكبة عام 48 ... |
الحاجة أم محمد بملابس الفلاحه التي تعيش ذكريات الماضي ...ملامحها الحزينة التي بدت على وجنتيها...دموع عيونها سقطت لشدة شوقها لتراب الأرض... "نسيت أن أحمل معي حفنة من تراب البلاد...ولكن لا زلت أحتضن مفتاح بيتي....بهذه الكلمات إبتدأت اللاجئة الفلسطينية الحاجة أم محمد حديثها مع وكالة قدس نت للأنباء.. والتي سردت لنا حديثا مشوقا ومحزنا في آن معا عن أيام النكبة الفلسطينية عام 48 وأيام الهجرة والتشرد عن الديار وإنتقالها للسكن في هذه منطقة "عين مصباح" بمدينة رام الله عقب إقتحام اليهود كما أسمتهم "لقريتها "طيرة دندن" التي شرد أهلها وإحتلها "اليهود"... وقالت الحاجة أم محمد " احنا كنا نتسحر ب5 رمضان بعدين سمعنا حس سيارات ودبابات ماهي بكت الطرق عاطلة، إطلعنا عالسطوح نتفرج عليهم بعدين شو بنقول "احنا" اجا الجيش العراقي.... فرحانين قال اجا الجيش العراقي، في واحد عنا هناك مناضل كال بدي اضرب عليهم طلق...ضرب عليهم طلق، بلشو يرشو في البلد والواحد فينا معاه منديل، معش منديل بدنا نشرد خذو بريك وروحوا على المغاره تخبو"... وأضافت "لما بلشو يرشو اعرفنا انهم اليهود، والاصرنا احنا نمشي واارش من فوقنا الي تيجي فيه رصاصه يوقع، الي ماتيجي فيه، يرمحو الناس ويجروا جبال ،وليل الدنيا اطلعنا من طيرة دندن، طلع النهار علينا في رنتيس".. وزادت "لما وصلنا رنتيس هناك كعدنا، وشومعانا اطفال انا معاي اثنين، واحد بايدي وواحد بحجري، واحد من قراوه حط ولد من هان وولد من هان،اتكاتلوا الولاد وهم معاه على راسه كان جاي معنا، ضلينا نمشي توصلنا رنتيس، طلع النهار، بعد ماطلع النهار وصرنا برنتيس، قالوا: اليهود بدها تلحق اسعه، صرنا نيجي على العراقية: ليش سويتوا فينا هيك وقولوا ماكو اوامر، ونيجي على الجيش العراقي من هان مإنتوا جايين تحمونا، يقولوا ماكو اوامر،طيب ضلينا نمشي توصلنا عابود، لكينا كل الناس تحت الزيتون كاعدين، طحنا بهالواد مشينا وهلولاد عطشانين، لامعنا مي، لامعنا اكل، حتى زي هلمنديل ما معنا، "واشارت على راسها حيث كانت مرتديه شال".. وتابعت "هناك طحنا عند الشمسه لاكو هلولاد شجرة تفاح، وكعدو الولاد الصغار اكلو لابنعرف عن زلمه ولازلمه بعرف عنا، احنا النسوان لحالنا".. وحول وجود مقاوميين فلسطينيين قالت الحاجة أم محمد "واحد اسمه"شاكر حسن يوسف" وكان "نصر عمر" وكانوا معيه كثار والله نسيتهم، كانوا كثير كانوا يروحوا على يافا يضربو كالوع".. وأوضحت "آآآآه كلولنا روحوا على المغارة ساعتين زمان وخذوا معكم مي وبترجعوا ، مكلوش انا بدنا نطلع هطلعه، رحنا عقراوة، وكعدنا هناك يومين، لايعرفوا عنا الزلام، ولاإحنا نعرف عنهم. وبعدها طلعنا ععطارة ، وكل منلاكي شجرة تحتها عيله، وكد مفي شجر تحتها عيله، مفشه شجرة بلا عيله".. وعن أوضاعهم قالت "هالناس كانوا كاعدين بهلكله، الله بعلم بحالتهم، مرات هلجيش العراقي يفرق عليهم خبز، مرات ميه في الحرش، ولا اشي معهم، فش واحد طلع معاه شغله،حرام فش طلع اشي، كل العفش ظل في الدار. ولا اشي طلعنا هيك زي ماحنا، حتى ثوب مش لابسين، بس دشداشه وطلعنا كعدنا فعطاره سنه، وارجعنا كعدنا في شقبا، صاروا هناك يروحو يتسللو ، يجيبوا شوية قمح، شوية شغلات.".. من بلدنا، ومن دير طريف مهوالخير بكا هناك، القمح معية والخير،مهو النا السوايل يروح الواحد يتسلل يوخذ جمل يجبله كيسين قمح في الليل ويجي مشان يعيش. كعدنا خمس سنين في شقبا وبعد خمس سنين رجعنا عالبلد وعشنا هالعيشه. وعن ما تبقى بالقرية قالت الحاجة أم محمد "آآآآه، العجايز والعجز ضلوا سبعه، ثمنيه عجز، واحد منهم راح ابن اخوه جابه والله بعد شهرين من البلد، حملوهم واخذوهم عاللد، صار المفتح يجيب العاجز ويرجع عالبلد وكعدوا في البلد. صاروا الي بتقدر تعجن، تعجن وتطعمهم، كعده بس ثلاث اشهر. في وحده"امرأة" كالوا الي بتسلله بيجوا عندها، كتلوها اليهود، اما الباقي معرفناش عنهم اشي، هم كتلوهم اليهود... معرفناش عنهم اشي. وسئلت "المناضلين ضلوا بالبلد او لحقوكم؟! قالت "طلعو... كله طلع يعمتي،حد ظل مهو رش اليهود، بكو يرشوه. وعن كيفية التعارف فيما بينهم " قالت الحاجة أم محمد"صار يسأل الواحد، هذا يقول مشفتش فلان؟، وهذا يقول مشفتش فلان؟، احنا ردينا ودينا واحد من عطارة عشقبا من دار"حسن إفريش" لاكينا حماي كاعد هناك، بعدين كعد ثلاث اشهر عند دار حسن افريش، حماي معاه مصاري بكه طيب شوبده يسوي، كان واحد اسمه "محمود عابد" مناضل مع الالمان حتى، ومات في العقبه، راح اسير مع الالمان وردت الانكليز جابته وصار تحت ايد حسن سلامه، راح اخذ حماي وراح عالبلد في اللليل ، وحملنا شويت اواعي وجاب عمي شوية هالمصاري ويقول: افلان معش مصاري ودوله 5 ليرات، مإحنا بدنا نرجع، وزع المصريات، عسبت انه بده يرجع عالبلد، وخلصن المصريات بعدين صرنا نشتغل".. كيف عرفتم انكم مابدك ترجعوا عبلدكم؟! قالت "بعدما طلعنا منها استحلوها اليهود كلها، طلعوا معنا، المجدل والمزارعيه ودير طريف وبيت نبالا والحديثه واللد، هذول في يوم استحلوهن في ساعة وحده. وفيما يتعلق بيعمليات القتل التي كان يقوم بها اليهود قالت الحاجة أم محمد " والله في ناس لاقوا واحد مقتول، باقي مجروح ولافف حاله في السجادة وناشف زي العصا ميت يحرام في السجادة، مضيفة "بعدين لما اطلعنا رجعوا يدوروا علينا في البلد انا كنت ماشي ولد بحضني والبنت في ايدي.مهو حجار وجبال، وكع الولد ظليت ماشي ومدشره بعد ما مشيت يمكن 10-11 متر يما يا حبيبي رجعت الكيته ياحرام بضحك وبفرك فعنيه ماهو نايم وحملته رديت وظليت اجري وراهم. وحول وجود إتفاقية بين "مختار القرية " واليهود؟؟قالت الحاجة أم محمد " لا، لا، لأ، بس كلولنا خذوا مي وروحوا عالمغاره وبعد ساعتين بترجعوا".. وعن ملامح وشكل قريتها بعد الخراب الذي ألحقه اليهود فيها قالت الحاجة أم محمد "في دور قديمات كماهن زي مهنه، اليهود اليمن فيهن منحد موصلنا صاروا يضربوا علينا حجار ويقولوا: ارجعوا ******* ابوكم ارجعوا، وطلع واحد ختيار قال: شوبدكم، كلناله: هذي بلدنا، جايين انشوفها، قال: ليش تطلعوا من بلدكم قلنا: مانتوا انتوا الي اطلعتونا، وطرتونا.لما صارت واطلعونا اشي في رنتيس، عابود، شقبا، بكى 5 رمضان، الناس افطرت".. وأضافت " كل اشي راح البيارات، كله ولا اشي ضل، كنا احنا انسوي ترك سمسم وكان عنا سبعين كيس قمح، لما احنا اطلعنا من البلاد دشرناهن فالدار، رزقنا بكينا عايشين من القمح والبقر. حماي كان تاجر بقر كلهن اخذوهن منا لانا دشرناهن، اخذوا كل اشي حتى الاراضي كان النا 60 دونم. وعن شعورهم حين عادوا لقريتهم ؟؟قالت الحاجة أم محمد "يكفيك شرنا، اشي يعيط واليهود طرونا،ورجمونا بالحجار. وختمت الحاجة أم محمد ( مريم محمد عويس) بهذه الجملة...(هاي هي قصة ارضنا). |
رد: الحاجة أم محمد تتذكر النكبة
رفيقتي يافا
تحت كل حجر هناك قصة
وكل ذرة تراب تحكي قصة
فمنذ ولدنا ونحن نسمع القصص عن ارضنا الغالية فلسطين
ندعو الله ان يأتي اليوم ليعود كامل اللاجئين الى وطنهم الغالي ليحتضنهم ويحتضنوه
تحت كل حجر هناك قصة
وكل ذرة تراب تحكي قصة
فمنذ ولدنا ونحن نسمع القصص عن ارضنا الغالية فلسطين
ندعو الله ان يأتي اليوم ليعود كامل اللاجئين الى وطنهم الغالي ليحتضنهم ويحتضنوه

لن اركع لشمس النهار...لانها ستسجد تحت اقدامي عند المغيب
رد: الحاجة أم محمد تتذكر النكبة
رفيقفة يافا شكرا لكي على هذا الموضوع فنحن دائما وفي كل مكان نسمع قصص عديدة
والى الامام.......
والى الامام.......

















